الحسيني يستقبل ممثل فنزويلا في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
رحب وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، بالدور الذي تلعبه جمهورية فنزويلا، إحدى أهم كبرى دول أمريكا اللاتينية، مشيداً بالمواقف التي اتخذها الرئيس الراحل هوغو تشافيز ودعمه المطلق للحقوق الوطنية الفلسطينية والرئيس والحكومة الحالية في فنزويلا بالرغم من الحصار الاقتصادي الذي تعانيه جراء السياسات الداعمة للشعوب المضطهدة.
يأتي ذلك لدى استقباله اليوم في مكتبه بضاحية البريد الوزير المفوض وممثل جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين ماهر طه والقنصل الفنزويلي نائلة زايد، داعيا العالم الحر والدول المدافعة عن حقوق الإنسان إلى مواصلة العمل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها للأرض والإنسان والمقدسات في دولة فلسطين وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك الذي بات يتعرض لانتهاكات سافرة بشكل يومي.
وحذر من رفع وتيرة استهدافه مستعرضا أبعاد الخطوة الإسرائيلية التي يجري تمريرها بمنع رفع الآذان في المساجد وما ستؤول إليه الأمور ما قد يقود إلى اشعال حرب دينية دون الأخذ بالعواقب التي ستطال الجميع .
وأطلع الحسيني الممثل الفنزويلي على آخر مستجدات الساحة الفلسطينية ، مبينا خطورة الممارسات الاسرائيلية والاجراءات التعسفية بحق الفلسطينين وأهالي مدينة القدس خاصة ووسائل التحايل على القوانين الدولية والمرعية في محاولة باتت مكشوفة للقاصي والداني لهجرة طوعية عن مدينة الاباء والأجداد والتي ينشدها الفلسطينيون عاصمة ابدية لدولتهم القادمة والمخططات الرامية الى تحويل المقدسيين الى اقلية لا تتجاوز 12 بالمئة من مجمل السكان وهو ما باء بالفشل حتى اللحظة.
بدوره أكد الممثل الفنزويلي على موقف بلاده الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف معربا عن تفاؤله بالنهج الذي تسير عليه القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس في استقطاب الراي العام العالمي والاوروبي وفي أمريكا اللاتينية والذي سيؤدي عاجلا ام آجلا لقيام دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأوضح أن الوقت بدأ يسير باتجاه الدولة الفلسطينية المستقلة بعدما اخذت السياسة الاسرائيلية بالاضمحلال في الوسط الدولي ،مشيدا بالدبلوماسية الفلسطينية التي اخذت بالانتشار في منطقة امريكا اللاتينية وتوضيح حقيقة الاحتلال الاسرائيلي والمعاناة التي يكابدها الشعب الفلسطيني معربا عن تفاؤله بتعاون وثيق ما بين الشعبين في شتى المجالات.
رحب وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، بالدور الذي تلعبه جمهورية فنزويلا، إحدى أهم كبرى دول أمريكا اللاتينية، مشيداً بالمواقف التي اتخذها الرئيس الراحل هوغو تشافيز ودعمه المطلق للحقوق الوطنية الفلسطينية والرئيس والحكومة الحالية في فنزويلا بالرغم من الحصار الاقتصادي الذي تعانيه جراء السياسات الداعمة للشعوب المضطهدة.
يأتي ذلك لدى استقباله اليوم في مكتبه بضاحية البريد الوزير المفوض وممثل جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين ماهر طه والقنصل الفنزويلي نائلة زايد، داعيا العالم الحر والدول المدافعة عن حقوق الإنسان إلى مواصلة العمل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف انتهاكاتها للأرض والإنسان والمقدسات في دولة فلسطين وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك الذي بات يتعرض لانتهاكات سافرة بشكل يومي.
وحذر من رفع وتيرة استهدافه مستعرضا أبعاد الخطوة الإسرائيلية التي يجري تمريرها بمنع رفع الآذان في المساجد وما ستؤول إليه الأمور ما قد يقود إلى اشعال حرب دينية دون الأخذ بالعواقب التي ستطال الجميع .
وأطلع الحسيني الممثل الفنزويلي على آخر مستجدات الساحة الفلسطينية ، مبينا خطورة الممارسات الاسرائيلية والاجراءات التعسفية بحق الفلسطينين وأهالي مدينة القدس خاصة ووسائل التحايل على القوانين الدولية والمرعية في محاولة باتت مكشوفة للقاصي والداني لهجرة طوعية عن مدينة الاباء والأجداد والتي ينشدها الفلسطينيون عاصمة ابدية لدولتهم القادمة والمخططات الرامية الى تحويل المقدسيين الى اقلية لا تتجاوز 12 بالمئة من مجمل السكان وهو ما باء بالفشل حتى اللحظة.
بدوره أكد الممثل الفنزويلي على موقف بلاده الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف معربا عن تفاؤله بالنهج الذي تسير عليه القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس في استقطاب الراي العام العالمي والاوروبي وفي أمريكا اللاتينية والذي سيؤدي عاجلا ام آجلا لقيام دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأوضح أن الوقت بدأ يسير باتجاه الدولة الفلسطينية المستقلة بعدما اخذت السياسة الاسرائيلية بالاضمحلال في الوسط الدولي ،مشيدا بالدبلوماسية الفلسطينية التي اخذت بالانتشار في منطقة امريكا اللاتينية وتوضيح حقيقة الاحتلال الاسرائيلي والمعاناة التي يكابدها الشعب الفلسطيني معربا عن تفاؤله بتعاون وثيق ما بين الشعبين في شتى المجالات.
