تجمع العلماء المسلمين: إسرائيل تسعى لتثبيت احتلالها على كامل الأرض الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس أموراً سياسية في لبنان والمنطقة.
وصدر عن المجلس البيان التالي:
في خضم الصراعات الدائرة في المنطقة يسعى العدو الصهيوني لتمرير مخططات تهدف إلى تثبيت احتلاله لكامل فلسطين وخروجه حتى من الاتفاقات التي عقدها مع السلطة الفلسطينية- مع رفضنا التام لها- ليفرض أمراً واقعاً معتبراً أن الأمة الإسلامية منشغلة بفتن هو من دبرها ولن تقوى على منعه من تحقيق أهدافه، فهي لم تعد قادرة على الحفاظ على وحدة كياناتها فكيف ستقدر على حماية القدس وفلسطين فضلاً عن استرجاعها.
بالنسبة إلينا ولكل مسلم شريف بل لكل صاحب فكر حر ستبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لأمتنا وانطلاقاً منها يتم تحديد توجهنا السياسي وإعدادنا العسكري وتعبئتنا الفكرية.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام الواقع الذي تشهده الأمة خاصة على صعيد فلسطين يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن محاولة تمرير مشروع إسكات الآذان في فلسطين هو تأكيد على سعي الكيان الصهيوني إلى إلغاء كل مظاهر الآخر سواء أكان إسلامياً أم مسيحياً وبالتالي فإن الوقوف في وجه هذا القرار يجب أن يتوفر له تضامن وطني شامل وحركة في المؤسسات الدولية خاصة تلك التي تتعلق بحقوق الإنسان وعلى العالم العربي حكاماً وشعوباً أن يلتفتوا إلى الخطر الذي يتهدد فلسطين ويعملوا على إيقاف الاقتتال فيما بينهم والتفرغ لمواجهة مؤامرات العدو الصهيوني.
ثانياً: نوَّه تجمع العلماء المسلمين بالتضامن الفلسطيني مسلمين ومسيحيين ضد محاولة فرض القرار الجائر المتعلق بالآذان لأن ذلك قد يؤدي لاحقاً إلى منع أجراس الكنائس ثم يتعدى إلى ما هو أبعد من ذلك الذي قد يكون إخراج كل من ليس يهودياً من كيانهم المزعوم.
ثالثاً: يؤسفنا أن نسمع اليوم عن اشتباكات في نابلس بين السلطة ومسلحين فإنه مما يدمي القلب أن يتقاتل أبناء الشعب الفلسطيني فيما العدو يخطط لما هو أبعد من السلطة الذي يتضمن إلغائها مع الاتفاقيات التي أدت إلى وجودها ما يؤكد ما ذهبنا إليه دائماً من أن الحل هو بتصعيد المقاومة ولو أدى ذلك إلى إنهاء السلطة فلا خير في سلطة لا تؤمن لشعبها حياة مطمئنة وآمنة.
رابعاً: في مجال آخر قام العدو الصهيوني بتمرير قرار في الكنيست يمنع المحاكم من دراسة القضايا المتعلقة بالأراضي التي استولى عليها المستوطنون وهي مملوكة للفلسطينيين وهذه سرقة موصوفة أمام أعين العالم، وما من مستنكر وما من مؤسسات تعنى بحقوق الإنسان لتقف مع المظلوم في مواجهة الظالم.
خامساً: أكد التجمع على أهمية المعارك التي تجري في كل من سوريا والعراق وتحديداً في حلب والموصل وتلعفر وأعتبر أن القضاء على الإرهابيين في هاتين الدولتين هو قضاء على مشروع صهيوني لأنهم منتج صهيوأميركي لحماية الكيان الصهيوني وتضييع القضية الفلسطينية.
سادساً: أكد التجمع على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية لأننا قادمين على استحقاقات إقليمية يجب أن نكون فيها على جهوزية تامة كي لا تمرر مشاريع على حساب لبنان وأمنه وخاصة فيما يتعلق بمصير النازحين ونزوح الإرهابيين من مواقع القتال.
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس أموراً سياسية في لبنان والمنطقة.
وصدر عن المجلس البيان التالي:
في خضم الصراعات الدائرة في المنطقة يسعى العدو الصهيوني لتمرير مخططات تهدف إلى تثبيت احتلاله لكامل فلسطين وخروجه حتى من الاتفاقات التي عقدها مع السلطة الفلسطينية- مع رفضنا التام لها- ليفرض أمراً واقعاً معتبراً أن الأمة الإسلامية منشغلة بفتن هو من دبرها ولن تقوى على منعه من تحقيق أهدافه، فهي لم تعد قادرة على الحفاظ على وحدة كياناتها فكيف ستقدر على حماية القدس وفلسطين فضلاً عن استرجاعها.
بالنسبة إلينا ولكل مسلم شريف بل لكل صاحب فكر حر ستبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لأمتنا وانطلاقاً منها يتم تحديد توجهنا السياسي وإعدادنا العسكري وتعبئتنا الفكرية.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام الواقع الذي تشهده الأمة خاصة على صعيد فلسطين يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن محاولة تمرير مشروع إسكات الآذان في فلسطين هو تأكيد على سعي الكيان الصهيوني إلى إلغاء كل مظاهر الآخر سواء أكان إسلامياً أم مسيحياً وبالتالي فإن الوقوف في وجه هذا القرار يجب أن يتوفر له تضامن وطني شامل وحركة في المؤسسات الدولية خاصة تلك التي تتعلق بحقوق الإنسان وعلى العالم العربي حكاماً وشعوباً أن يلتفتوا إلى الخطر الذي يتهدد فلسطين ويعملوا على إيقاف الاقتتال فيما بينهم والتفرغ لمواجهة مؤامرات العدو الصهيوني.
ثانياً: نوَّه تجمع العلماء المسلمين بالتضامن الفلسطيني مسلمين ومسيحيين ضد محاولة فرض القرار الجائر المتعلق بالآذان لأن ذلك قد يؤدي لاحقاً إلى منع أجراس الكنائس ثم يتعدى إلى ما هو أبعد من ذلك الذي قد يكون إخراج كل من ليس يهودياً من كيانهم المزعوم.
ثالثاً: يؤسفنا أن نسمع اليوم عن اشتباكات في نابلس بين السلطة ومسلحين فإنه مما يدمي القلب أن يتقاتل أبناء الشعب الفلسطيني فيما العدو يخطط لما هو أبعد من السلطة الذي يتضمن إلغائها مع الاتفاقيات التي أدت إلى وجودها ما يؤكد ما ذهبنا إليه دائماً من أن الحل هو بتصعيد المقاومة ولو أدى ذلك إلى إنهاء السلطة فلا خير في سلطة لا تؤمن لشعبها حياة مطمئنة وآمنة.
رابعاً: في مجال آخر قام العدو الصهيوني بتمرير قرار في الكنيست يمنع المحاكم من دراسة القضايا المتعلقة بالأراضي التي استولى عليها المستوطنون وهي مملوكة للفلسطينيين وهذه سرقة موصوفة أمام أعين العالم، وما من مستنكر وما من مؤسسات تعنى بحقوق الإنسان لتقف مع المظلوم في مواجهة الظالم.
خامساً: أكد التجمع على أهمية المعارك التي تجري في كل من سوريا والعراق وتحديداً في حلب والموصل وتلعفر وأعتبر أن القضاء على الإرهابيين في هاتين الدولتين هو قضاء على مشروع صهيوني لأنهم منتج صهيوأميركي لحماية الكيان الصهيوني وتضييع القضية الفلسطينية.
سادساً: أكد التجمع على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية لأننا قادمين على استحقاقات إقليمية يجب أن نكون فيها على جهوزية تامة كي لا تمرر مشاريع على حساب لبنان وأمنه وخاصة فيما يتعلق بمصير النازحين ونزوح الإرهابيين من مواقع القتال.

التعليقات