من الذاكرة... ماذا قالت فصائل المقاومة في ذكرى حرب 2012
خاص دنيا الوطن - عبير مراد
تطل علينا ذكرى حرب 2012 التي أطلقت عليها الفصائل الفلسطينية مسميات متعددة منها: "السماء الزرقاء"، و"حجارة السجيل" والتي بدأت باستهداف القائد في كتائب القسام أحمد الجعبري، واستمرت ثمانية أيام، سقط خلالها المئات من الشهداء والجرحى.
وفي هذه الذكرى، أكد القيادي في الجهاد الإسلامي د. خضر حبيب لـ "دنيا الوطن"، "أن هذه الذكرى أليمة، فقد ارتقى فيها عدد كبير من الشهداء، وأصيب عدد كبير من الجرحى وخلفت الكثير من الدمار والمعاقين، وهذه الجريمة ما زال الكل الفلسطيني شاهداً عليها.
وتابع"العدو الإسرائيلي ماضٍ في تصعيد عدوانه وماض في شن الحروب، فالعدوان مستمر على الشعب الفلسطيني ظناً منه أن الحروب المتكررة ستركع الشعب الفلسطيني، لكن الشعب يثبت أنه لا ينكسر حتى زوال الاحتلال عن أراضينا.
وأضاف "سرايا القدس جنباً إلى جنب مع كل الفصائل خاضت غمار الحرب وقدمت الشهداء، وآذت العدو بإطلاقها الصواريخ التي ضربت العدو، وقد أسمتها الجهاد الإسلامي بالسماء الزرقاء، وضربت سرايا القدس الاحتلال بالمئات من الصواريخ.
وختم "نحن كحركة مقاومة نضع المواجهة في حساباتنا، فالمعركة لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال، ونحن على استعداد بما نملك من أدوات قليلة، فنحن نواجه الاحتلال بثباتنا وقوتنا وإرادتنا.
بينما أكد القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" أن هذه الذكرى الرابعة لحجارة السجيل، نترحم على روح القائد أحمد الجعبري، وعلى جميع الشهداء.
ونؤكد في الذكرى الرابعة "أن حركة حماس سائرة على درب الجعبري حتى تحرير المقدسات، وهذه المعركة التي كسرت شوكة الاحتلال، فهي أحدثت انقلاباً في الموازين لصالح المقاومة وأنها قادرة على تجديد الضربات في العمق الإسرائيلي.
وأشار رضوان إلى أن معركة حجارة السجيل فاجأت الإحتلال بابداعات المقاومة والصواريخ بعيدة المدى التي استخدمت أول مرة لضرب العمق الإسرائيلي، إضافة إلى استخدام الأنفاق كسلاح رئيسي في هذه المعركة، وقد أربكت هذه المعركة القصيرة حسابات الإسرائيليين.
ونوه إلى أن معركة حجارة السجيل قصيرة لكن أوصلت رسالة أن استهداف أي قائد فإن "باب جهنم" سيفتح عليه وسيفتح حرباً عليه، وقد أحدثت هذه المعركة توازن ورعب وجعلت الاحتلال يفكر ألف مرة في حال استهدافه المقاومين مرة أخرى.
وختم رضوان حديثه "معركة الثمانية أيام أثبتت وحدة الفصائل في الميدان، وأنها قادرة على تسديد ضرباتها وبالتالي يمكن للشعب الفلسطيني المراهبة على المقاومة وبقوة، فهي موحدة للشعب الفلسطيني.
الجدير بالذكر "أن الحرب على غزة 2012 شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وأطلق عليها الجيش الإسرائيلي عامود السحاب (بالعبرية: מבצע עמוד )
وبدأت رسمياً في 14 نوفمبر 2012 باستهداف أحمد الجعبري، أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة.
وبلغ عدد الشهداء من الفلسطينيين 154 شهيداً، ومئات الجرحى وبضع قتلى في الجانب الإسرائيلي.
وفي هذه الذكرى، أكد القيادي في الجهاد الإسلامي د. خضر حبيب لـ "دنيا الوطن"، "أن هذه الذكرى أليمة، فقد ارتقى فيها عدد كبير من الشهداء، وأصيب عدد كبير من الجرحى وخلفت الكثير من الدمار والمعاقين، وهذه الجريمة ما زال الكل الفلسطيني شاهداً عليها.
وتابع"العدو الإسرائيلي ماضٍ في تصعيد عدوانه وماض في شن الحروب، فالعدوان مستمر على الشعب الفلسطيني ظناً منه أن الحروب المتكررة ستركع الشعب الفلسطيني، لكن الشعب يثبت أنه لا ينكسر حتى زوال الاحتلال عن أراضينا.
وأضاف "سرايا القدس جنباً إلى جنب مع كل الفصائل خاضت غمار الحرب وقدمت الشهداء، وآذت العدو بإطلاقها الصواريخ التي ضربت العدو، وقد أسمتها الجهاد الإسلامي بالسماء الزرقاء، وضربت سرايا القدس الاحتلال بالمئات من الصواريخ.
وختم "نحن كحركة مقاومة نضع المواجهة في حساباتنا، فالمعركة لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال، ونحن على استعداد بما نملك من أدوات قليلة، فنحن نواجه الاحتلال بثباتنا وقوتنا وإرادتنا.
بينما أكد القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" أن هذه الذكرى الرابعة لحجارة السجيل، نترحم على روح القائد أحمد الجعبري، وعلى جميع الشهداء.
ونؤكد في الذكرى الرابعة "أن حركة حماس سائرة على درب الجعبري حتى تحرير المقدسات، وهذه المعركة التي كسرت شوكة الاحتلال، فهي أحدثت انقلاباً في الموازين لصالح المقاومة وأنها قادرة على تجديد الضربات في العمق الإسرائيلي.
وأشار رضوان إلى أن معركة حجارة السجيل فاجأت الإحتلال بابداعات المقاومة والصواريخ بعيدة المدى التي استخدمت أول مرة لضرب العمق الإسرائيلي، إضافة إلى استخدام الأنفاق كسلاح رئيسي في هذه المعركة، وقد أربكت هذه المعركة القصيرة حسابات الإسرائيليين.
ونوه إلى أن معركة حجارة السجيل قصيرة لكن أوصلت رسالة أن استهداف أي قائد فإن "باب جهنم" سيفتح عليه وسيفتح حرباً عليه، وقد أحدثت هذه المعركة توازن ورعب وجعلت الاحتلال يفكر ألف مرة في حال استهدافه المقاومين مرة أخرى.
وختم رضوان حديثه "معركة الثمانية أيام أثبتت وحدة الفصائل في الميدان، وأنها قادرة على تسديد ضرباتها وبالتالي يمكن للشعب الفلسطيني المراهبة على المقاومة وبقوة، فهي موحدة للشعب الفلسطيني.
الجدير بالذكر "أن الحرب على غزة 2012 شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وأطلق عليها الجيش الإسرائيلي عامود السحاب (بالعبرية: מבצע עמוד )
وبدأت رسمياً في 14 نوفمبر 2012 باستهداف أحمد الجعبري، أحد قادة حركة حماس في قطاع غزة.
وبلغ عدد الشهداء من الفلسطينيين 154 شهيداً، ومئات الجرحى وبضع قتلى في الجانب الإسرائيلي.
