بالصور والفيديو.. هواية عصفور صيد العصافير على حدود غزة!
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
تُعتبر هذه الأيام أفضل أوقت لممارسة كثير من أبناء قطاع غزة لهواية صيد العصافير، فبمنطقة مطار غزة الدولي أقصى شرقي محافظة رفح جنوب قطاع غزة، يتخذ المواطن نبيل عصفور مكاناً له لممارسة هوايته.
ويخرج عصفور في ساعات الصباح الباكر، تحديدًا بعد صلاة الفجر من منزله ويذهب لذلك المكان الذي يروح به عن نفسه، ويمارس هوايته المفضلة التي لا ترتبط عندهم بعمر محدد.
ويتخذ سُكان قطاع غزة هواية الصيد، وسيلة للتسلية والترويح عن النفس في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، والبعض يعتمد عليها كمصدر رزق موسمي ودخل لأسرهم في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن 10 سنوات على القطاع.
صبيحة كل يوم يركب عصفور دراجته النارية حاملاً شباكه ليبدأ ممارسة هواية صيد العصافير على الحدود، ويقول: "إنه يمارس هواية الصيد منذ ما يزيد عن (25 عاماً) بهدف التسلية ونقاهة النفس بشكل كبير والتخلص من الكبت الذي نتعرض له بسبب الأوضاع الصعبة في قطاع غزة".
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يقوم بتركيب الشبك الخاص بالصيد وإعداد جميع ما يلزم لممارسة هوايته والبدء بعملية الصيد: "أغراض الصيد هي الشبكة وبعض العصي الخشبية والأقفاص وبعض أنواع العصافير التي نستقطب من خلالها العصافير من الجو وهو ما يعرف بـ (الحريك) نضعه أمام شبك الصيد".
ويتابع عصفور الذي يشعر بالراحة النفسية عند ممارسة هوايته: "أطلع الفجر، أراقب اجتماع العصافير في المبيت داخل الأشجار وأنصب الشباك في طريقهم عند الصباح، وأقوم باختيار المنطقة المناسبة التي تُمكنني من اصطياد كمية كبيرة منها".
وخلال تصوير التقرير مع المواطن عصفور الذي يقطن بمحافظة رفح، ومرافقتنا له طوال رحلة الصيد، قام بتركيب الشباك ونصب (الحريك) الذي يستقطب العصافير، وقع عدد من العصافير في شباكه، فانطلق مسرعًا نحوها، ليقوم بالتقاطها وتسليكها من بين الشباك، ووضعها في أقفاص.
يذكر، أن صيادي العصافير على حدود قطاع غزة، يتعرضون للمخاطر بفعل الاستهدافات الأخيرة من قبل قوات الاحتلال لهم، والتي تطلق النار تجاههم وتُجبرهم على مغادرة المكان.






تُعتبر هذه الأيام أفضل أوقت لممارسة كثير من أبناء قطاع غزة لهواية صيد العصافير، فبمنطقة مطار غزة الدولي أقصى شرقي محافظة رفح جنوب قطاع غزة، يتخذ المواطن نبيل عصفور مكاناً له لممارسة هوايته.
ويخرج عصفور في ساعات الصباح الباكر، تحديدًا بعد صلاة الفجر من منزله ويذهب لذلك المكان الذي يروح به عن نفسه، ويمارس هوايته المفضلة التي لا ترتبط عندهم بعمر محدد.
ويتخذ سُكان قطاع غزة هواية الصيد، وسيلة للتسلية والترويح عن النفس في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، والبعض يعتمد عليها كمصدر رزق موسمي ودخل لأسرهم في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن 10 سنوات على القطاع.
صبيحة كل يوم يركب عصفور دراجته النارية حاملاً شباكه ليبدأ ممارسة هواية صيد العصافير على الحدود، ويقول: "إنه يمارس هواية الصيد منذ ما يزيد عن (25 عاماً) بهدف التسلية ونقاهة النفس بشكل كبير والتخلص من الكبت الذي نتعرض له بسبب الأوضاع الصعبة في قطاع غزة".
ويضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يقوم بتركيب الشبك الخاص بالصيد وإعداد جميع ما يلزم لممارسة هوايته والبدء بعملية الصيد: "أغراض الصيد هي الشبكة وبعض العصي الخشبية والأقفاص وبعض أنواع العصافير التي نستقطب من خلالها العصافير من الجو وهو ما يعرف بـ (الحريك) نضعه أمام شبك الصيد".
ويتابع عصفور الذي يشعر بالراحة النفسية عند ممارسة هوايته: "أطلع الفجر، أراقب اجتماع العصافير في المبيت داخل الأشجار وأنصب الشباك في طريقهم عند الصباح، وأقوم باختيار المنطقة المناسبة التي تُمكنني من اصطياد كمية كبيرة منها".
وخلال تصوير التقرير مع المواطن عصفور الذي يقطن بمحافظة رفح، ومرافقتنا له طوال رحلة الصيد، قام بتركيب الشباك ونصب (الحريك) الذي يستقطب العصافير، وقع عدد من العصافير في شباكه، فانطلق مسرعًا نحوها، ليقوم بالتقاطها وتسليكها من بين الشباك، ووضعها في أقفاص.
يذكر، أن صيادي العصافير على حدود قطاع غزة، يتعرضون للمخاطر بفعل الاستهدافات الأخيرة من قبل قوات الاحتلال لهم، والتي تطلق النار تجاههم وتُجبرهم على مغادرة المكان.






