إقليم فتح برفح في ذكرى الشهيد أبو عمار وإعلان الاستقلال الرئيس محمود عباس يخوض معركة التحرير على خطى أبو عمار
رام الله - دنيا الوطن
أكد أمين سر إقليم حركة برفح د. جلال شيخ العيد أن إحياء ذكرى الشهيد الراحل أبو عمار وذكرى إعلان الاستقلال هو تجديد العهد على استمرار المقاومة والنضال ضد الاحتلال،وتحقيق أهداف أبو عمار الذي ناضل واستشهد من أجلها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن ذكرى الاستقلال هي التأكيد على حق الاستقلال وان نعيش ككل شعوب العالم بدون احتلال وحواجز، وإعدامات ولا سجون ومستوطنات، وهذا من حق الشعب الفلسطيني وفق ما أقرته الشرعيات الدولية والقانون الدولي ،مشددا على أن إقليم رفح في ذكرى رحيل مفجر الثورة ياسر عرفات، وإعلان الاستقلال يجدد البيعة للرئيس محمود عباس، الذي يخوض معركة التحرير على خطى أبو عمار، ومواصلة الدرب حتى دحر الاحتلال.
وشدد شيخ العيد على أن إحياء الذكرى لها دلالة ورسالة واضحة للعالم بضرورة ترسيخ الإرادة للجم ووقف حد لهذا الاحتلال لافتا إلى إن شعبنا يستذكر في هذه المناسبة فكر الراحل أبو عمار الذي هو دوما يرفع معنويات شعبه ويعطيه الأمل نحو تحقيق أهدافه الوطنية.
وأشار إلى إن ياسر عرفات بحد ذاته رسالة لشعبنا بضرورة الاستمرار والصمود، والمطلوب منا ونحن نحيي هذه الذكرى الصمود والتكاتف والوحدة لأننا أحوج إلى روحه كي نعزز الزخم الثوري.
و أعاد التأكيد على الدور الهام الذي لعبه الشهيد الرمز في قيادة الشعب الفلسطيني ونقله من حالة اللجوء إلى حالة الكيان فالدولة، داعيا إلى استغلال مناسبة ذكرى إعلان الدولة للتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية كخيار وحيد للنهوض من جديد ولمقاومة الضغوط ولتحقيق الاستقلال والدولة، مشيرا إلى أن كوفيته غدت رمزا لكل المناضلين ضد الظلم والطغيان فهو الذي أوصل القضية الفلسطينية إلى العالمية، فمن في هذه الدنيا لا يعرف عرفات وما يمثله من قيم النضال والبحث الدائم عن السلام والعدل.
وأوضح أن إحياء ذكرى الرئيس ياسر عرفات يعني تعزيز الصفوف الوطنية في مواجهة الاحتلال ومخططاته وهذا هو أرقى ألوان الوفاء لروحه الطاهرة.،وإحياء ذكرى إعلان الاستقلال له دلالة واضحة، وتتجلى بضرورة ترسيخ الإرادة لدى الشباب الفلسطيني والتأكيد على نهج الشهيد أبو عمار وحلمه المتمثل بإقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة.
وأضاف أن الاحتلال يريد أن يبث روح اليأس والإحباط في نفوس أبناء شعبنا، لكن ما يجري في الأرض الفلسطينية يؤكد أن الأجيال تولد من الرماد، وتنفي مقولة زعماء إسرائيل قبل 60 عاما بأنه سيأتي جيل ينسى فلسطين، مشيرا إلى تنكر إسرائيل للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية التي تعتبر سلاحا في مواجهة الاحتلال.
أكد أمين سر إقليم حركة برفح د. جلال شيخ العيد أن إحياء ذكرى الشهيد الراحل أبو عمار وذكرى إعلان الاستقلال هو تجديد العهد على استمرار المقاومة والنضال ضد الاحتلال،وتحقيق أهداف أبو عمار الذي ناضل واستشهد من أجلها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار إلى أن ذكرى الاستقلال هي التأكيد على حق الاستقلال وان نعيش ككل شعوب العالم بدون احتلال وحواجز، وإعدامات ولا سجون ومستوطنات، وهذا من حق الشعب الفلسطيني وفق ما أقرته الشرعيات الدولية والقانون الدولي ،مشددا على أن إقليم رفح في ذكرى رحيل مفجر الثورة ياسر عرفات، وإعلان الاستقلال يجدد البيعة للرئيس محمود عباس، الذي يخوض معركة التحرير على خطى أبو عمار، ومواصلة الدرب حتى دحر الاحتلال.
وشدد شيخ العيد على أن إحياء الذكرى لها دلالة ورسالة واضحة للعالم بضرورة ترسيخ الإرادة للجم ووقف حد لهذا الاحتلال لافتا إلى إن شعبنا يستذكر في هذه المناسبة فكر الراحل أبو عمار الذي هو دوما يرفع معنويات شعبه ويعطيه الأمل نحو تحقيق أهدافه الوطنية.
وأشار إلى إن ياسر عرفات بحد ذاته رسالة لشعبنا بضرورة الاستمرار والصمود، والمطلوب منا ونحن نحيي هذه الذكرى الصمود والتكاتف والوحدة لأننا أحوج إلى روحه كي نعزز الزخم الثوري.
و أعاد التأكيد على الدور الهام الذي لعبه الشهيد الرمز في قيادة الشعب الفلسطيني ونقله من حالة اللجوء إلى حالة الكيان فالدولة، داعيا إلى استغلال مناسبة ذكرى إعلان الدولة للتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية كخيار وحيد للنهوض من جديد ولمقاومة الضغوط ولتحقيق الاستقلال والدولة، مشيرا إلى أن كوفيته غدت رمزا لكل المناضلين ضد الظلم والطغيان فهو الذي أوصل القضية الفلسطينية إلى العالمية، فمن في هذه الدنيا لا يعرف عرفات وما يمثله من قيم النضال والبحث الدائم عن السلام والعدل.
وأوضح أن إحياء ذكرى الرئيس ياسر عرفات يعني تعزيز الصفوف الوطنية في مواجهة الاحتلال ومخططاته وهذا هو أرقى ألوان الوفاء لروحه الطاهرة.،وإحياء ذكرى إعلان الاستقلال له دلالة واضحة، وتتجلى بضرورة ترسيخ الإرادة لدى الشباب الفلسطيني والتأكيد على نهج الشهيد أبو عمار وحلمه المتمثل بإقامة دولة فلسطينية حرة مستقلة.
وأضاف أن الاحتلال يريد أن يبث روح اليأس والإحباط في نفوس أبناء شعبنا، لكن ما يجري في الأرض الفلسطينية يؤكد أن الأجيال تولد من الرماد، وتنفي مقولة زعماء إسرائيل قبل 60 عاما بأنه سيأتي جيل ينسى فلسطين، مشيرا إلى تنكر إسرائيل للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية التي تعتبر سلاحا في مواجهة الاحتلال.
