باقة الورد.. هدية تعبر عن الحب بين الناس
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
يقبل الكثير من الناس على اقتناء الزهور، ويتفاوتون في طلبها على اختلاف أنواعها، فبعضهم يفضل شراء باقات الزهور الاصطناعية لثمنها الزهيد، بينما يفضل البعض الآخر شراء باقات الزهور الطبيعية لمظهرها الجميل ورائحتها العبقة رغم ارتفاع ثمنها، ويتبادلونها كهدايا معنوية قيمة تشعرهم بالفرح والسرور.
خليل حماد (24 عاماً) من مدينة غزة خطب إحدى الفتيات قبل حوالي شهرين ونصف، يوضح أنه في الزيارة الأولى لمنزل خطيبته جلب لها هدية عبارة عن "جوال" لكنه بالوقت نفسه ذهب إلى أحد محلات بيع الورود، وطلب من صاحب المحل أن يعمل له ضمة ورد من جميع الأصناف، كون خطيبته تعشق الورود كما أخبرته شقيقتها.
ويبين الشاب حماد، أنه حينما وصل لبيت خطيبته حاملاً معه هداياه ومن ضمنها الورد لاحظ أن نظرتها توجهت فوراً إلى الورد دون الهدايا الأخرى، فأخذتها منه وهي مبتسمة وسعيدة جداً.
ويشير إلى أن الورود لها قيمة معنوية كبيرة، أكثر من كونها مادية؛ فهي تشعر الشخص بالفرح والسعادة ويتعتبرها من الهدايا المميزة التي وصلته.
وعلى صعيده الشخصي، يؤكد أنه يحضر كل أسبوع ضمة من الورد لخطيبته، فهي من الفتيات اللاتي يعشقن الأزهار وخاصة القرنفل والجوري.
ويسعى العديد من الأفراد لزراعة الأزهار والورود حول منازلهم أو في حديقة المنزل أو بقوارير يضعونها على شرفات بيوتهم، ومنهم من يخصص أجزاء كاملة لزراعة الورود، بسبب شكله الرائع ورائحته الجذابة.
فيما يعتبر الكثير من الأفراد أن الورود والأزهار هدية تبادلية رائعة وراقية بين المحبين لبعضهم خلال الزيارات والمناسبات، ومنهم من يفضلها على الهدايا الأخرى المتعارف عليها.
سيرين النمرة فتاة عشرينية من حي تل الهوا غربي مدينة غزة، توضح أن الورد بشكل عام له معان ودلالات كثيرة، تشعرك بالسعادة والراحة وخاصة للفتيات.
وتضيف: "عندما أقدم باقة ورد لإحدى صديقاتي بمناسبة معينة فهي تشعر بالسعادة وتدل على الذوق الرفيع والرقي في اختيار الهدايا، وبها شئء من الرومانسية خاصة عند البنات".
وتتابع: "على مستوى شخصي أحب أن أرفق باقة من الورد ضمن أي هدية أهديها لأي شخص، كونها تدل على المحبة الكبيرة التي أكنها للشخص الذي أهديها له، وأفضل عندما يحصل نصيب وتتم خطبتي من شخص، أن تكون هديتي الأولى باقة من الورد، وخاصة الجوري ذي اللون الأحمر".
رامي المخللاتي صاحب أحد محلات بيع الورود بمدينة غزة، يوضح أنه يوجد عدة أصناف من الأزهار تباع داخل محله ومنها: القرنفل والجوري و واللواندا والزنبق والديليوم، منها ما هو إنتاج محلي وآخر يتم استيراده من الداخل المحتل، كون الأراضي باتت غير صالحة لزراعة الورود نتيجة تدميرها من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب الثلاثة على القطاع.
ويبين المخللاتي أن بيع الورود مقتصر على بعض المناسبات مثل عيد الأم وعيد الحب ومواسم الأفراح، لافتاً إلى صعوبة حفظ كميات كبيرة من الورد.
ويقول: "يمكن للوردة في الوضع الطبيعي أن يحفظ لفترات طويلة داخل الثلاجات، لكن الأوضاع في غزة لا تساعد وتساهم بتلف كميات كبيرة يومياً".
ويضيف: "أسعار الورود متفاوتة، وكل نوع منها له سعره الخاص، فالجوري سعر الوردة الواحدة منه ثلاثة شواقل، والقرنفل بـ 2 شيقل, وزهرة اللواندا الشهيرة تباع بـ 5 شواقل".
ويرى أن للزهور قيمة نفسية كبيرة، حيث أن تزيين المؤتمرات وقاعات التخرج بالورود، يعطي راحة نفسية للمدعوين، وإرسال أكاليل الزهور للمرضى يعطيهم راحة نفسية وقد يساعد في علاجهم.
ويشير إلى أن كثرة محلات بيع الزهور في قطاع غزة قلل من سعر الزهرة إلى جانب قلة الطلب بسبب الوضع الاقتصادي، ما يضعف نسبة الربح خلال اليوم.








يقبل الكثير من الناس على اقتناء الزهور، ويتفاوتون في طلبها على اختلاف أنواعها، فبعضهم يفضل شراء باقات الزهور الاصطناعية لثمنها الزهيد، بينما يفضل البعض الآخر شراء باقات الزهور الطبيعية لمظهرها الجميل ورائحتها العبقة رغم ارتفاع ثمنها، ويتبادلونها كهدايا معنوية قيمة تشعرهم بالفرح والسرور.
خليل حماد (24 عاماً) من مدينة غزة خطب إحدى الفتيات قبل حوالي شهرين ونصف، يوضح أنه في الزيارة الأولى لمنزل خطيبته جلب لها هدية عبارة عن "جوال" لكنه بالوقت نفسه ذهب إلى أحد محلات بيع الورود، وطلب من صاحب المحل أن يعمل له ضمة ورد من جميع الأصناف، كون خطيبته تعشق الورود كما أخبرته شقيقتها.
ويبين الشاب حماد، أنه حينما وصل لبيت خطيبته حاملاً معه هداياه ومن ضمنها الورد لاحظ أن نظرتها توجهت فوراً إلى الورد دون الهدايا الأخرى، فأخذتها منه وهي مبتسمة وسعيدة جداً.
ويشير إلى أن الورود لها قيمة معنوية كبيرة، أكثر من كونها مادية؛ فهي تشعر الشخص بالفرح والسعادة ويتعتبرها من الهدايا المميزة التي وصلته.
وعلى صعيده الشخصي، يؤكد أنه يحضر كل أسبوع ضمة من الورد لخطيبته، فهي من الفتيات اللاتي يعشقن الأزهار وخاصة القرنفل والجوري.
ويسعى العديد من الأفراد لزراعة الأزهار والورود حول منازلهم أو في حديقة المنزل أو بقوارير يضعونها على شرفات بيوتهم، ومنهم من يخصص أجزاء كاملة لزراعة الورود، بسبب شكله الرائع ورائحته الجذابة.
فيما يعتبر الكثير من الأفراد أن الورود والأزهار هدية تبادلية رائعة وراقية بين المحبين لبعضهم خلال الزيارات والمناسبات، ومنهم من يفضلها على الهدايا الأخرى المتعارف عليها.
سيرين النمرة فتاة عشرينية من حي تل الهوا غربي مدينة غزة، توضح أن الورد بشكل عام له معان ودلالات كثيرة، تشعرك بالسعادة والراحة وخاصة للفتيات.
وتضيف: "عندما أقدم باقة ورد لإحدى صديقاتي بمناسبة معينة فهي تشعر بالسعادة وتدل على الذوق الرفيع والرقي في اختيار الهدايا، وبها شئء من الرومانسية خاصة عند البنات".
وتتابع: "على مستوى شخصي أحب أن أرفق باقة من الورد ضمن أي هدية أهديها لأي شخص، كونها تدل على المحبة الكبيرة التي أكنها للشخص الذي أهديها له، وأفضل عندما يحصل نصيب وتتم خطبتي من شخص، أن تكون هديتي الأولى باقة من الورد، وخاصة الجوري ذي اللون الأحمر".
رامي المخللاتي صاحب أحد محلات بيع الورود بمدينة غزة، يوضح أنه يوجد عدة أصناف من الأزهار تباع داخل محله ومنها: القرنفل والجوري و واللواندا والزنبق والديليوم، منها ما هو إنتاج محلي وآخر يتم استيراده من الداخل المحتل، كون الأراضي باتت غير صالحة لزراعة الورود نتيجة تدميرها من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال الحروب الثلاثة على القطاع.
ويبين المخللاتي أن بيع الورود مقتصر على بعض المناسبات مثل عيد الأم وعيد الحب ومواسم الأفراح، لافتاً إلى صعوبة حفظ كميات كبيرة من الورد.
ويقول: "يمكن للوردة في الوضع الطبيعي أن يحفظ لفترات طويلة داخل الثلاجات، لكن الأوضاع في غزة لا تساعد وتساهم بتلف كميات كبيرة يومياً".
ويضيف: "أسعار الورود متفاوتة، وكل نوع منها له سعره الخاص، فالجوري سعر الوردة الواحدة منه ثلاثة شواقل، والقرنفل بـ 2 شيقل, وزهرة اللواندا الشهيرة تباع بـ 5 شواقل".
ويرى أن للزهور قيمة نفسية كبيرة، حيث أن تزيين المؤتمرات وقاعات التخرج بالورود، يعطي راحة نفسية للمدعوين، وإرسال أكاليل الزهور للمرضى يعطيهم راحة نفسية وقد يساعد في علاجهم.
ويشير إلى أن كثرة محلات بيع الزهور في قطاع غزة قلل من سعر الزهرة إلى جانب قلة الطلب بسبب الوضع الاقتصادي، ما يضعف نسبة الربح خلال اليوم.









