شركة "دارك ماتر" تحتفل بمرور عام على انطلاقها
رام الله - دنيا الوطن
تحتفل دارك ماتر، وهي الشركة المتخصصة في الأمن الإلكتروني عالميًا ومقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال مشاركتها الفعّالة في مؤتمر «آر إس إيه» أبوظبي 2016، بمرور عام على انطلاقها وعرض خبراتها وخدماتها أمام الجمهور.
ويأتي الاحتقال أن شهدت على مدى 12 شهرًا الماضية نموًا مذهلًا تمثّل في زيادة عدد موظفيها عشرة أضعاف إلى حوالي 500 متخصص، وتوسع انتشارها الجغرافي إلى عدة أسواق تشمل كندا وروسيا البيضاء وفنلندا والصين.
ويعكس النمو الفائق لشركة «دارك ماتر» حاجة الأسواق الماسّة لتطوير حلول أكثر تطورًا لأمن الإنترنت استجابةً لاستمرار تطور التهديدات الحديثة وتوسعها. وعملت الشركة باجتهاد خلال 12 شهرًا الماضية على تركيز جهودها نحو دعم عملائها، وتطوير حلول المناعة الرقمية التي تهدف إلى حماية المنظومات الرقمية ومعلوماتها الثمينة جدًا.
وتحدث فيصل البنًاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر معلقًا على ما حققته الشركة من إنجازات حتى اليوم: "نعتقد أننا وصلنا في الوقت والمكان الصحيحين، ونحمل التوجه الصحيح أيضًا للعمل على إحداث تغيير حقيقي في مجال الأمن الإلكتروني. وذكّرنا طوال 12 شهرًا الماضية بأن الأسلوب الأمني المتبع في قطّاع تقنية المعلومات أصبح باليًا ومليئًا بالثقوب ولا بد من تجديده في ضوء التحول الرقمي الذي يشهده العالم اليوم وفي المستقبل. ولهذا فنحن جميعًا كمجتمع بحاجة إلى إعادة ضبط نهجنا لتطبيق أمن الإنترنت ضمن بيئات رقمية كي نحمي أساليب الحياة الحديثة التي نعيشها اليوم، وسيعيشها أولادنا في المستقبل".
وتابع البنَاي قائلًا: "أود أن أشكر جميع الموظفين والعملاء والشركاء لثقتهم بقدرتنا على تحقيق رؤيتنا في حماية المستقبل عن طريق تأمين وضمان تقنياته، ونتطلع إلى مزيد من المشاركة الفعّالة والنجاح في توفير الأمن والأمان لجميع المنصات الرقمية في الأعوام المقبلة".
وتشمل أهم الإنجازات الرئيسة التي حققتها شركة دارك ماتر خلال 12 شهرًا الماضية: تطوير تطبيق اتصالات آمنة وتسليمه لتستخدمه الحكومات، وتوسيع محفظة خدماتها الضخمة أصلًا لتشمل طقم تطوير برمجيات «بلوكتشين»، ومعالجة البيانات الضخمة وتحليلها، وإنشاء مختبرات الفحص والتحقق، وإطلاق منصة المناعة الرقمية، بالإضافة إلى اختيار دارك ماتر من بين أكثر من 2200 شركة من جميع أنحاء العالم لتصبح واحدة من 30 شركة أخرى فقط تحصل على دعم من مبادرة «مسرّعات دبي المستقبل.»
وعلى هامش مشاركة دارك ماتر في مؤتمر «آر إس إيه» أبو ظبي 2016، قدم فيصل البنًاي ملخصًا لممثلي وسائل الإعلام عن إنجازات الشركة وأكّد على التزامها بالابتكار، واستقطاب أبرز المواهب من المتخصصين في مختلف أنحاء العالم، وتقديم الحلول التي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه التقنية.
تحتفل دارك ماتر، وهي الشركة المتخصصة في الأمن الإلكتروني عالميًا ومقرها في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال مشاركتها الفعّالة في مؤتمر «آر إس إيه» أبوظبي 2016، بمرور عام على انطلاقها وعرض خبراتها وخدماتها أمام الجمهور.
ويأتي الاحتقال أن شهدت على مدى 12 شهرًا الماضية نموًا مذهلًا تمثّل في زيادة عدد موظفيها عشرة أضعاف إلى حوالي 500 متخصص، وتوسع انتشارها الجغرافي إلى عدة أسواق تشمل كندا وروسيا البيضاء وفنلندا والصين.
ويعكس النمو الفائق لشركة «دارك ماتر» حاجة الأسواق الماسّة لتطوير حلول أكثر تطورًا لأمن الإنترنت استجابةً لاستمرار تطور التهديدات الحديثة وتوسعها. وعملت الشركة باجتهاد خلال 12 شهرًا الماضية على تركيز جهودها نحو دعم عملائها، وتطوير حلول المناعة الرقمية التي تهدف إلى حماية المنظومات الرقمية ومعلوماتها الثمينة جدًا.
وتحدث فيصل البنًاي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر معلقًا على ما حققته الشركة من إنجازات حتى اليوم: "نعتقد أننا وصلنا في الوقت والمكان الصحيحين، ونحمل التوجه الصحيح أيضًا للعمل على إحداث تغيير حقيقي في مجال الأمن الإلكتروني. وذكّرنا طوال 12 شهرًا الماضية بأن الأسلوب الأمني المتبع في قطّاع تقنية المعلومات أصبح باليًا ومليئًا بالثقوب ولا بد من تجديده في ضوء التحول الرقمي الذي يشهده العالم اليوم وفي المستقبل. ولهذا فنحن جميعًا كمجتمع بحاجة إلى إعادة ضبط نهجنا لتطبيق أمن الإنترنت ضمن بيئات رقمية كي نحمي أساليب الحياة الحديثة التي نعيشها اليوم، وسيعيشها أولادنا في المستقبل".
وتابع البنَاي قائلًا: "أود أن أشكر جميع الموظفين والعملاء والشركاء لثقتهم بقدرتنا على تحقيق رؤيتنا في حماية المستقبل عن طريق تأمين وضمان تقنياته، ونتطلع إلى مزيد من المشاركة الفعّالة والنجاح في توفير الأمن والأمان لجميع المنصات الرقمية في الأعوام المقبلة".
وتشمل أهم الإنجازات الرئيسة التي حققتها شركة دارك ماتر خلال 12 شهرًا الماضية: تطوير تطبيق اتصالات آمنة وتسليمه لتستخدمه الحكومات، وتوسيع محفظة خدماتها الضخمة أصلًا لتشمل طقم تطوير برمجيات «بلوكتشين»، ومعالجة البيانات الضخمة وتحليلها، وإنشاء مختبرات الفحص والتحقق، وإطلاق منصة المناعة الرقمية، بالإضافة إلى اختيار دارك ماتر من بين أكثر من 2200 شركة من جميع أنحاء العالم لتصبح واحدة من 30 شركة أخرى فقط تحصل على دعم من مبادرة «مسرّعات دبي المستقبل.»
وعلى هامش مشاركة دارك ماتر في مؤتمر «آر إس إيه» أبو ظبي 2016، قدم فيصل البنًاي ملخصًا لممثلي وسائل الإعلام عن إنجازات الشركة وأكّد على التزامها بالابتكار، واستقطاب أبرز المواهب من المتخصصين في مختلف أنحاء العالم، وتقديم الحلول التي تعتمد على أحدث ما توصلت إليه التقنية.
