جبري: خيار الشيخ عبد الناصر سيبقى نهجنا الذي نهتدي به
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الأمانة العامة لحركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان اجتماعاً مشترَكاً بحضور أعضاء الهيئة العامة، والسادة العلماء ومندوبي المناطق، بمركز حركة الأمة الرئيسي في بيرو.
*بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم، تحدّث فضيلة الشيخ وليد العمري، والدكتور رائد شهاب الدين، متمنّين لسماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري الشفاء العاجل، ومشيرين إلى أهمية دوره في العمل الدعوي والسياسي في لبنان والعالم الإسلامي، لافتين إلى أنه من الأوائل الذين دعوا إلى مواجهة الاحتلال أثناء
الاجتياح عام 1982، والقوات المتعددة الجنسيات التي دخلت إلى لبنان بزعم حمايته.
عقدت الأمانة العامة لحركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان اجتماعاً مشترَكاً بحضور أعضاء الهيئة العامة، والسادة العلماء ومندوبي المناطق، بمركز حركة الأمة الرئيسي في بيرو.
*بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم، تحدّث فضيلة الشيخ وليد العمري، والدكتور رائد شهاب الدين، متمنّين لسماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري الشفاء العاجل، ومشيرين إلى أهمية دوره في العمل الدعوي والسياسي في لبنان والعالم الإسلامي، لافتين إلى أنه من الأوائل الذين دعوا إلى مواجهة الاحتلال أثناء
الاجتياح عام 1982، والقوات المتعددة الجنسيات التي دخلت إلى لبنان بزعم حمايته.
كما أشاد الحاضرون بدور سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري "على صعيد جمع الأمة، وحرصه على الوحدة بين المسلمين"، وتأكيده باستمرار على أن "القضية الأولى للأمة هي فلسطين؛ كانت كذلك، ومازالت، وستبقى بإذن الله".
ثم دُعي أعضاء الأمانة العامة في حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان إلى انتخاب نائب للأمين العام الشيخ د. عبد الناصر جبري، يواصل مسيرته ويحمل رايته إلى حين أن يشفيه المولى عز وجل، فتمّ انتخاب نجله الشيخ عبد الله جبري، بالإجماع، والذي دعا في بداية حديثه إلى قراءة سورة
الفاتحة على نية شفاء سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، ثم قال فضيلته:
إن التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية من كل فج عميق، تجعلنا في تحدٍّ مع تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، كما تفرض علينا العمل بجدٍّ ومثابرة ونفَس طويل، من أجل تكريس كل ما يجمع ويوحد ويلمّ الشمل، فوحدة الأمة أمر هام في مسيرتنا، من أجل مجابهة التحديات. وأشار فضيلته إلى أن الإسلام حثّ على الجهاد والمقاومة من أجل نصرة الحق، وانتزاع الحقوق من مغتصبيها، و"لهذا كانت المقاومة بمعناها الجهادي الحقيقي، منارة الهدى ونبراس الحق، وأمل المستضعفين والمستعبَدين"، قائلاً: في هذا الليل البهيم، تحضر مقاومتنا الإسلامية الباسلة، كنموذج حضاري وجهادي وكفاحي، بحيث استطاعت أن تحقق في ظل اختلال ميزان القوى الإقليمية، وتآمُر الأعراب عليها، أن تنال الكرامة الإلهية النوعية في مسيرتها المباركة، سواء في المواجهات مع العدو "الإسرائيلي"، والتي تُوِّجت بالانتصار غير المسبوق في أيار من عام 2000، لتشكّل بذلك نوراً يُهتدى في المقاومة والجهاد، والانتصار الذي عاد وتكرّس بشكل حاسم في الانتصار في تموز 2006، أو في مواجهة المشروع التكفيري، وإسهامها في تحقيق انتصار محور المقاومة والممانعة.
وأضاف: ثمة حقيقة لا يمكن لعاقل أن يتجاهلها، وهي أن الأرض التي باركنا حولها، وفيها أولى القبلتين وثالث الحرمين، ستبقى بوصلة الأمة، وهدفها ومشروعها الكبير، ففلسطين على مرّ التاريخ كانت هدفاً لقوى الشر، ودائماً كانت مهوى المتطلعين إلى نور الله، فهي مسرى الرسول الأكرم، ومحطة الجهاد الكبير، وستبقى كذلك بإذن الله تعالى. وختم فضيلته بالقول: إن السلوك والنهج اللذين اختطّهما مؤسسُ حركة الأمة وأمينُها العام سماحةُ الوالد الشيخ د. عبد الناصر جبري سيبقيان طريقَنا وسلوكَنا ومثلَنا الأعلى في العطاء والجهاد والعمل، سواء على مستوى الدعوة، أو على مستوى الحركة السياسية والتنظيمية.
وفي الختام هنّأ الحاضرون الشيخ عبد الله جبري، سائلين المولى له التوفيق والسداد لما فيه خير الأمة، ودعوا لسماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري بالشفاء العاجل.
ثم دُعي أعضاء الأمانة العامة في حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان إلى انتخاب نائب للأمين العام الشيخ د. عبد الناصر جبري، يواصل مسيرته ويحمل رايته إلى حين أن يشفيه المولى عز وجل، فتمّ انتخاب نجله الشيخ عبد الله جبري، بالإجماع، والذي دعا في بداية حديثه إلى قراءة سورة
الفاتحة على نية شفاء سماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري، ثم قال فضيلته:
إن التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية من كل فج عميق، تجعلنا في تحدٍّ مع تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، كما تفرض علينا العمل بجدٍّ ومثابرة ونفَس طويل، من أجل تكريس كل ما يجمع ويوحد ويلمّ الشمل، فوحدة الأمة أمر هام في مسيرتنا، من أجل مجابهة التحديات. وأشار فضيلته إلى أن الإسلام حثّ على الجهاد والمقاومة من أجل نصرة الحق، وانتزاع الحقوق من مغتصبيها، و"لهذا كانت المقاومة بمعناها الجهادي الحقيقي، منارة الهدى ونبراس الحق، وأمل المستضعفين والمستعبَدين"، قائلاً: في هذا الليل البهيم، تحضر مقاومتنا الإسلامية الباسلة، كنموذج حضاري وجهادي وكفاحي، بحيث استطاعت أن تحقق في ظل اختلال ميزان القوى الإقليمية، وتآمُر الأعراب عليها، أن تنال الكرامة الإلهية النوعية في مسيرتها المباركة، سواء في المواجهات مع العدو "الإسرائيلي"، والتي تُوِّجت بالانتصار غير المسبوق في أيار من عام 2000، لتشكّل بذلك نوراً يُهتدى في المقاومة والجهاد، والانتصار الذي عاد وتكرّس بشكل حاسم في الانتصار في تموز 2006، أو في مواجهة المشروع التكفيري، وإسهامها في تحقيق انتصار محور المقاومة والممانعة.
وأضاف: ثمة حقيقة لا يمكن لعاقل أن يتجاهلها، وهي أن الأرض التي باركنا حولها، وفيها أولى القبلتين وثالث الحرمين، ستبقى بوصلة الأمة، وهدفها ومشروعها الكبير، ففلسطين على مرّ التاريخ كانت هدفاً لقوى الشر، ودائماً كانت مهوى المتطلعين إلى نور الله، فهي مسرى الرسول الأكرم، ومحطة الجهاد الكبير، وستبقى كذلك بإذن الله تعالى. وختم فضيلته بالقول: إن السلوك والنهج اللذين اختطّهما مؤسسُ حركة الأمة وأمينُها العام سماحةُ الوالد الشيخ د. عبد الناصر جبري سيبقيان طريقَنا وسلوكَنا ومثلَنا الأعلى في العطاء والجهاد والعمل، سواء على مستوى الدعوة، أو على مستوى الحركة السياسية والتنظيمية.
وفي الختام هنّأ الحاضرون الشيخ عبد الله جبري، سائلين المولى له التوفيق والسداد لما فيه خير الأمة، ودعوا لسماحة الشيخ د. عبد الناصر جبري بالشفاء العاجل.

التعليقات