الرميثي: الإمارات رمز للتسامح والمساواة واحترام حقوق الإنسان

رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي رمز للتسامح والمساواة واحترام حقوق الإنسان و التعايش بين الأديان، ما جعلها جنة يتمتع فيها المواطنون والوافدون على حدٍ سواء بأرقى مستويات العيش والأمن والأمان.

وقال الرميثي خلال كلمة له بمناسبة فعاليات اليوم الدولي للتسامح، أن التسامح والتعايش السلمي بين الناس ما هي إلا قيم منبثقة من عادات وتقاليد شعب دولة الإمارات، والتي وضع أسسها مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيَب الله ثراه"، وسار على خطاه ونهجه من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حاكم إمارة أبوظبي "حفظه الله".

ونوه الرميثي بالدور الريادي الذي تلعبه الدولة في تعزيز ونشر هذه المفاهيم النبيلة حول العالم انطلاقاً من ثوابت راسخة في علاقاتها مع مختلف الدول والشعوب والثقافات على أساس الاحترام المتبادل، ومن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، مشيراً إلى سجل الدولة الحافل في التصدي لمظاهر التمييز والتطرف والكراهية التي تقيض المجتمعات حول العالم.

وأوضح الرميثي أنه لطالما كان احترام حقوق الانسان أولوية بالنسبة للدولة، حيث دأبت منذ تأسيسها على ضمان أن يغّنى المجتمع بقيم التسامح وفق دستور يوضح الحقوق والحريات، الأمر الذي نتج عنه مجموعة من الانجازات البارزة على مدى السنوات الماضية في مجال تشريعات حماية الحريات الأساسية للأفراد و تعزيزها، مقدمة في ذلك نموذجاً تقتدي به الدول الأخرى حول العالم.

وختم الرميثي بالقول أن وجود هذا العدد الكبير من حاملي الجنسيات المختلفة الذين يعيشون على أرض الإمارات بأمان ووئام، ما هو إلا دليل على بيئة التسامح والوفاق والاحترام الفريدة التي وفرتها الدولة، حيث أن هذا التجانس سيكون له دور أساسي في تطور ونمو مجتمع الدولة على المدى الطويل.