حرب: ترتيبات جديدة للجنة التنسيق الفصائلي في نابلس

حرب: ترتيبات جديدة للجنة التنسيق الفصائلي في نابلس
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماهر حرب المنسق الجديد للجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، أن اللجنة اتخذت عدد من التغييرات والترتيبات
الجديدة والهامة الخاصة بها.

وقال حرب، إن اللجنة أكدت على دورية قيادة اللجنة، وتنسيق شؤنها والتقرير في المسائل الهامة، حيث عمدت لجنة التنسيق الفصائيلي بنقاش هيكليتها الداخلية وترتيب ،مورها، وجرى ترتيب عدد من الـمور، إضافة إلى وضع خطط منهجية للعمل،
وترتيب اللجان المختلفة كاللجنة الوطنية لدعم الأسرى، واللجان القومية الشعبية، ولجان مقاطعة البضائع الاسرائيلية وغيرها.

وأضاف حرب، أن اللجنة ستعلن عن انطلاق خطة عملها الجديدة، كون المرحلة الحالية التي تمر بها صعبة جداً وبحاجة إلى جهد كبير لترتيب الوضع الداخلي للفصائل؛ فهي تعمل على تفعيل دور المؤسسات والفعاليات الوطنية، وتقيم وجهات النظر ومن ثم تعمل على جمعها ضمن اطار جماعي وهيكلي, حيث أكدت الفصائل سابقا في حوارات عديدة على ضرورة وجود هذا الجسم، واعدت له سلسلة اجتماعات تحضيرية, وكان أهمها الإجتماع الذي جرى بالامس في الغرفة التجارية في محافظة نابلس, حيث ضم هذا الاجتماع عدد من المؤسسات والفعاليات, وتم الاتفاق على تشكيل اللجنة التحضيرية, التي ستعمل على صياغة النظام الداخلي للجنة التنسيق الفصائلي,
اضافة الى الاتفاق على الاهداف والاليات التي تخدم مدينة نابلس بعد ما شهدته من ظروف صعبة في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والديمقراطية.

وأشار حرب، إلى أهمية ما يحققه هذا الجسم من تقريب لوجهات النظر باعتباره قوة ضاغطة تعمل على تحقيق مصلحة المدينة وأمن مواطنيها، إضافة إلى تحقيق الإستقرار الإقتصادي، وتمكين المواطنين من الحصول على حقوقهم ومطالبهم المشروعة في العديد من القضايا، ولعل اهمها تمكين المواطن من ممارسة حقوقه الديمقراطية وحقه في المشاركة في الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية.

وفيما يميز هذه اللجنة عن ماسبقها قال حرب: "هذه اللجنة لها أثر ايجابي وكبير في اطار مناقشة الموضوعات والمسائل الهامة, فهي تمتلك عناصر قوية جدا مثل احتضانها للفصائل الفلسطينية, ولكبرى المؤسسات والشخصيات المؤثرة, وبالتالي حل المشاكل التي تعاني منها محافظة نابلس ومخيماتها وأريافها".

وأوضح حرب، أن مسألة العضوية للجنة قد جرى مناقشتها, وقدمت مداخلات في ما يخص تثبيت العضوية, إضافة إلى أنه تم النظر في إمكانية وجود بعض الأجسام الأخرى لأهميتها، مثل وجود تجمع دواوين الديار النابلسية في الاجتماعات التي عقدتها اللجنة, ووجود الغرفة التجارية, والهلال الاحمر, والاغاثة الطبية, والنقابات المهنية, وتجمع المؤسسات, واتحاد الجمعيات الخيرية, والبلدية, وجامعة النجاح الوطنية, والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين, والاتحاد العام للمرأة, وغيرها
من المؤسسات إلى جانب الفصائل.

يذكر ان اللجنة التحضيرية تدرس حاليا إجراء تعديلات على النظام القديم والاتفاق على خطة عمل مدتها ثلاثة شهور, تضم العديد من الأهداف بعيدة المدى التي من شأنها خدمة مصالح المواطنين الحيوية.