المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا برلمانيا اسكتلنديا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا برلمانيا اسكتلنديا اتى للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقد قام سيادة المطران والوفد الاسكتلندي بزيارة تفقدية لعدد من احياء مدينة القدس كما قاموا بجولة داخل البلدة القديمة من القدس وزاروا كنيسة القيامة والمسجد الاقصى .
اختتمت الجولة بمحاضرة لسيادة المطران وضع خلالها الوفد البرلماني الاسكتلندي في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .
شكر سيادته الوفد على زيارتهم التضامنية واهتمامهم بأحوال الشعب الفلسطيني وتعبيرهم الدائم والصادق عن الوقوف الى جانب شعبنا في معاناته وآلامه واحزانه وما يتعرض له من اضطهاد واستهداف .
اكد سيادته وفاء الشعب الفلسطيني لكافة اصدقاءه وقال بأننا نشكر اصدقاءنا المنتشرين في كافة ارجاء العالم الذين يرفعون الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين في كافة الساحات واننا نعتقد بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو تضامن مع العدالة والحق ونصرة للمظلومين ، وان التضامن مع شعبنا هو واجب اخلاقي وانساني بالدرجة الاولى .
أكد سيادته للوفد بأن شعبنا متمسك بحقوقه ومبادئه وثوابته الوطنية كما ابرز سيادته للوفد اهمية الحضور المسيحي في فلسطين وقال : بأن المسيحيين في بلادنا هم ليسوا اقلية او جالية اوطائفة بل هم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض وارتباطهم بتاريخها وهويتها وتراثها وهم اصيلون في انتماءهم للشعب الفلسطيني ودفاعهم عن قضيته العادلة ، نحن فلسطينيون وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا العادلة مهما اشتدت حدة الضغوطات والممارسات والابتزازات والسياسات التي تستهدفنا .
هنالك من يزعجهم الصوت المسيحي المنادي بالعدالة وهنالك من لا يريدوننا ان نتحدث عن انتماءنا العربي الفلسطيني ، هنالك من يسعون لجعل المسيحيين يفكرون كطائفة معزولة ومنعزلة عن مجتمعها الفلسطيني ، لن نستسلم لاولئك الذين يريدون اقتلاعنا من جذورنا العربية الفلسطينية ولن نستسلم لاولئك الذين يسعون لتشويه هويتنا وتاريخنا وتراثنا .
سنبقى متمسكين بإيماننا وقيمنا ومبادئنا المسيحية ولن نتخلى عن انتماءنا العربي النقي وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا الفلسطيني لانها قضيتنا جميعا وهي قضية الشعب الفلسطيني الواحد كما انها قضية كافة احرار العالم .
قال سيادته بأن ظاهرة الارهاب والعنف والكراهية التي يسعى الاعداء لاغراق منطقتنا بها انما هي ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي ويجب ان نتصدى لها بحكمة ورصانة ومسؤولية ووعي من خلال ثقافة الحوار والتلاقي والتفاهم ، فمقاومة الكراهية والعنف تحتاج الى مواجهة ثقافية انسانية فكرية ومنطقتنا التي تستهدف بفعل الارهاب نعتقد بان ما تمر به منطقتنا انما هو سحابة صيف ستزول فلا يمكن لهذا الشر ان يبقى وان يستديم .
وتبقى القضية الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث واعداءنا يريدون الهائنا بصراعات مذهبية وقبلية وعشائرية لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم في هذه الارض المقدسة وفي هذه المنطقة العربية .
نتضامن مع سوريا في محنتها ومع العراق واليمن وليبيا ونتضامن مع ضحايا الارهاب في كل مكان في هذا العالم .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات ومن ثم قدم الوفد البرلماني الاسكتلندي لسيادة المطران كتابا حول نشاطاتهم في اسكتلندا وفي اوروبا .
اما سيادة المطران فقد قدم لهم بعض الهدايا التذكارية المقدسية من وحي التراث الفلسطيني .
وقد شكر الوفد البرلماني الاسكتلندي سيادة المطران على هذا اللقاء الهام وعلى هذه الجولة التي كانت ضرورية بالنسبة الينا لكي نتعرف على مناحي الحياة الفلسطينية في المدينة المقدسة، فكل التضامن مع الشعب الفلسطيني وكل المحبة والتقدير لسيادة المطران المدافع الصلب عن قضية شعبه وداعية المحبة والسلام والاخوة بين كافة الاديان والشعوب .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا برلمانيا اسكتلنديا اتى للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقد قام سيادة المطران والوفد الاسكتلندي بزيارة تفقدية لعدد من احياء مدينة القدس كما قاموا بجولة داخل البلدة القديمة من القدس وزاروا كنيسة القيامة والمسجد الاقصى .
اختتمت الجولة بمحاضرة لسيادة المطران وضع خلالها الوفد البرلماني الاسكتلندي في صورة ما يحدث في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة .
شكر سيادته الوفد على زيارتهم التضامنية واهتمامهم بأحوال الشعب الفلسطيني وتعبيرهم الدائم والصادق عن الوقوف الى جانب شعبنا في معاناته وآلامه واحزانه وما يتعرض له من اضطهاد واستهداف .
اكد سيادته وفاء الشعب الفلسطيني لكافة اصدقاءه وقال بأننا نشكر اصدقاءنا المنتشرين في كافة ارجاء العالم الذين يرفعون الراية الفلسطينية وشعار الحرية لفلسطين في كافة الساحات واننا نعتقد بأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو تضامن مع العدالة والحق ونصرة للمظلومين ، وان التضامن مع شعبنا هو واجب اخلاقي وانساني بالدرجة الاولى .
أكد سيادته للوفد بأن شعبنا متمسك بحقوقه ومبادئه وثوابته الوطنية كما ابرز سيادته للوفد اهمية الحضور المسيحي في فلسطين وقال : بأن المسيحيين في بلادنا هم ليسوا اقلية او جالية اوطائفة بل هم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض وارتباطهم بتاريخها وهويتها وتراثها وهم اصيلون في انتماءهم للشعب الفلسطيني ودفاعهم عن قضيته العادلة ، نحن فلسطينيون وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا العادلة مهما اشتدت حدة الضغوطات والممارسات والابتزازات والسياسات التي تستهدفنا .
هنالك من يزعجهم الصوت المسيحي المنادي بالعدالة وهنالك من لا يريدوننا ان نتحدث عن انتماءنا العربي الفلسطيني ، هنالك من يسعون لجعل المسيحيين يفكرون كطائفة معزولة ومنعزلة عن مجتمعها الفلسطيني ، لن نستسلم لاولئك الذين يريدون اقتلاعنا من جذورنا العربية الفلسطينية ولن نستسلم لاولئك الذين يسعون لتشويه هويتنا وتاريخنا وتراثنا .
سنبقى متمسكين بإيماننا وقيمنا ومبادئنا المسيحية ولن نتخلى عن انتماءنا العربي النقي وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا الفلسطيني لانها قضيتنا جميعا وهي قضية الشعب الفلسطيني الواحد كما انها قضية كافة احرار العالم .
قال سيادته بأن ظاهرة الارهاب والعنف والكراهية التي يسعى الاعداء لاغراق منطقتنا بها انما هي ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي ويجب ان نتصدى لها بحكمة ورصانة ومسؤولية ووعي من خلال ثقافة الحوار والتلاقي والتفاهم ، فمقاومة الكراهية والعنف تحتاج الى مواجهة ثقافية انسانية فكرية ومنطقتنا التي تستهدف بفعل الارهاب نعتقد بان ما تمر به منطقتنا انما هو سحابة صيف ستزول فلا يمكن لهذا الشر ان يبقى وان يستديم .
وتبقى القضية الفلسطينية هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث واعداءنا يريدون الهائنا بصراعات مذهبية وقبلية وعشائرية لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم في هذه الارض المقدسة وفي هذه المنطقة العربية .
نتضامن مع سوريا في محنتها ومع العراق واليمن وليبيا ونتضامن مع ضحايا الارهاب في كل مكان في هذا العالم .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات ومن ثم قدم الوفد البرلماني الاسكتلندي لسيادة المطران كتابا حول نشاطاتهم في اسكتلندا وفي اوروبا .
اما سيادة المطران فقد قدم لهم بعض الهدايا التذكارية المقدسية من وحي التراث الفلسطيني .
وقد شكر الوفد البرلماني الاسكتلندي سيادة المطران على هذا اللقاء الهام وعلى هذه الجولة التي كانت ضرورية بالنسبة الينا لكي نتعرف على مناحي الحياة الفلسطينية في المدينة المقدسة، فكل التضامن مع الشعب الفلسطيني وكل المحبة والتقدير لسيادة المطران المدافع الصلب عن قضية شعبه وداعية المحبة والسلام والاخوة بين كافة الاديان والشعوب .
