شبكة الشباب للمواطنة والإصلاح: الفلسطينيون ينتظرون إعلان استقلال حقيقي وسيادة فلسطينية تامة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت شبكة الشباب للمواطنة والإصلاح،بياناً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرون لإعلان الإستقلال.
وفيما يلي نص البيان:
نجح قادة منظمة التحرير الفلسطيني في 15 تشرين ثاني 1988 في الجزائر العاصمة، إعلان الإستقلال الفلسطيني والذي كان من نتائجه وصول المطالب الفلسطينية إلى الأمم المتحدة والإعتراف بدولة فلسطين بصفة دولة محتلة مراقب.
إن في الثبات الملحمي في المكان والزمان ترسيخ الشعب الفلسطيني دولته وهويته الوطنية مستلهما نصوص تراثه الروحي والزمني وتعدد ثقافاته؛ ليترجم ذلك على الأرض وليعلن استقلال دولة فلسطين.
وما ينتظره الفلسطينيون هو إعلان الاستقلال الحقيقي وسيادة فلسطينية تامة على أراضي خالية من المستوطنات الإسرائيلية والحواجز ما بين المدن والمحافظات، وأن تأول له السيطرة على حدوده ومعابره التجارية وحرية التنقل والسفر، كما وينتظر الفلسطينيون رؤية علمهم يرفرف في القدس الشريف عاصمتهم الأبدية، وأن تطوى صفحة الأسرى القابعين في سجون المحتل إلى الأبد بتحريرهم، وأن يتحقق التواصل الجغرافي ما بين جناحي الوطن وأن يكون للفلسطينيين عملتهم النقدية التي تحمل صور قادتهم الفلسطينيين الشهداء.
كما وينتظر الفلسطينيون سيادة القانون الفلسطيني والذي تتوافق بنوده مع واقعنا وأن تتحقق سيادته أيضاً على موارده الطبيعية، وحصوله على إقتصاد حر غير مرتبط باقتصاد دولة الاحتلال، وان تكون عائدات الضرائب مصدراً للدولة الفلسطينية بحيث ينتفع منه قطاع الخدمات العامة. كما وصاغ شاعرنا محمود درويش بأجمل وأقوى الجمل الأدبية لوثيقة الاستقلال المتماسكة في كلماتها ووضوح عباراتها وبلاغة معانيها والتي كتبها مستلهما من دماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى؛ ليتحقق الأمن والأمان والكرامة الإنسانية لكل فرد في هذا الوطن والذي لن يتحقق إلا بتضامن الجهود الوطنية الفلسطينية الرسمية والأهلية والدولية بالعمل الجدي والدؤوب لانتزاع حقوقنا الوطنية تحت قيادتنا الفلسطينية الشرعية ومنظمة التحرير الفلسطينية مالكة هذا المشروع الوطني.
كما تطالب وتأكد شبكة الشباب للمواطنة والإصلاح على التالي:
1- توعية الشباب الفلسطيني بوثيقة الاستقلال والمبادئ الديمقراطية التي تضمنتها.
2- توعية الشباب الفلسطيني بقرار الجمعية العامة بضم فلسطين كدولة تحت الاحتلال بصفة دولة مراقب غير عضو، والاثار القانونية والسياسية الناجمة عنه.
3- قيام برامج وطنية في مؤسسات المجتمع المدني لإحياء ذكرى الاستقلال بهدف تعزيز الهوية والانتماء.
أصدرت شبكة الشباب للمواطنة والإصلاح،بياناً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرون لإعلان الإستقلال.
وفيما يلي نص البيان:
نجح قادة منظمة التحرير الفلسطيني في 15 تشرين ثاني 1988 في الجزائر العاصمة، إعلان الإستقلال الفلسطيني والذي كان من نتائجه وصول المطالب الفلسطينية إلى الأمم المتحدة والإعتراف بدولة فلسطين بصفة دولة محتلة مراقب.
إن في الثبات الملحمي في المكان والزمان ترسيخ الشعب الفلسطيني دولته وهويته الوطنية مستلهما نصوص تراثه الروحي والزمني وتعدد ثقافاته؛ ليترجم ذلك على الأرض وليعلن استقلال دولة فلسطين.
وما ينتظره الفلسطينيون هو إعلان الاستقلال الحقيقي وسيادة فلسطينية تامة على أراضي خالية من المستوطنات الإسرائيلية والحواجز ما بين المدن والمحافظات، وأن تأول له السيطرة على حدوده ومعابره التجارية وحرية التنقل والسفر، كما وينتظر الفلسطينيون رؤية علمهم يرفرف في القدس الشريف عاصمتهم الأبدية، وأن تطوى صفحة الأسرى القابعين في سجون المحتل إلى الأبد بتحريرهم، وأن يتحقق التواصل الجغرافي ما بين جناحي الوطن وأن يكون للفلسطينيين عملتهم النقدية التي تحمل صور قادتهم الفلسطينيين الشهداء.
كما وينتظر الفلسطينيون سيادة القانون الفلسطيني والذي تتوافق بنوده مع واقعنا وأن تتحقق سيادته أيضاً على موارده الطبيعية، وحصوله على إقتصاد حر غير مرتبط باقتصاد دولة الاحتلال، وان تكون عائدات الضرائب مصدراً للدولة الفلسطينية بحيث ينتفع منه قطاع الخدمات العامة. كما وصاغ شاعرنا محمود درويش بأجمل وأقوى الجمل الأدبية لوثيقة الاستقلال المتماسكة في كلماتها ووضوح عباراتها وبلاغة معانيها والتي كتبها مستلهما من دماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى؛ ليتحقق الأمن والأمان والكرامة الإنسانية لكل فرد في هذا الوطن والذي لن يتحقق إلا بتضامن الجهود الوطنية الفلسطينية الرسمية والأهلية والدولية بالعمل الجدي والدؤوب لانتزاع حقوقنا الوطنية تحت قيادتنا الفلسطينية الشرعية ومنظمة التحرير الفلسطينية مالكة هذا المشروع الوطني.
كما تطالب وتأكد شبكة الشباب للمواطنة والإصلاح على التالي:
1- توعية الشباب الفلسطيني بوثيقة الاستقلال والمبادئ الديمقراطية التي تضمنتها.
2- توعية الشباب الفلسطيني بقرار الجمعية العامة بضم فلسطين كدولة تحت الاحتلال بصفة دولة مراقب غير عضو، والاثار القانونية والسياسية الناجمة عنه.
3- قيام برامج وطنية في مؤسسات المجتمع المدني لإحياء ذكرى الاستقلال بهدف تعزيز الهوية والانتماء.
