افتتاح المعرض الفلسطيني لخدمات ومنتجات البناء والبنية التحتية
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت اليوم وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ورئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق، ومدير عام شركة الخدمات والحلول التصديرية ابراهيم النجار، المعرض الفلسطيني لخدمات ومنتجات البناء والبنية التحتية "2016PALBUILDEX"، في قاعات بلدية البيرة.
ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 34 شركة تمثل قطاع البناء والبنية التحتية وقطاعات مساندة عديدة، أهمها منتجات الألمنيوم، الحديد، الخشب، مواد العزل والدهانات، الحجر والرخام، تكنولوجيا وحلول البناء، المواسير ومنتجات البنية التحتية بتعددها وتنوعها، وغيرها من المنتجات والخدمات الخاصة بالبناء كالشركاتالهندسية والمقاولات.
وتنظم المعرض شركة"بال سيركلس" تحت رعاية الوزيرة عودة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني، واتحاد الغرف التجارية الصناعية، الإتحادالعام للصناعات الفلسطينية، نقابة المهندسين، واتحاد المقاولين وجمعية حمايةالمستهلك، وبرعاية الشركتين الوطنية لصناعة الالمنيوم والبروفيلات"نابكو" وسند للموارد الإنشائية.
وحضر حفل الافتتاح رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسامولويل، أمين سر اتحاد المقاولين م. محمد حمادنة، ونائب نقيب المهندسين سميرالريماوي، مدير عام نابكو عنان عنبتاوي، ونائب الرئيس التنفيذي شركة سند حسينياسين، وأمين عام اتحاد الغرف التجارية جمال جوابرة، وعدد كبير من ممثلي مؤسساتوشركات القطاع الخاص ورجال الاعمال والمستثمرين.
وقالت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة: "إن هذا المعرض وغيرهمن المعارض المتخصصة تشكل منصة لنشر الوعي حول ما وصلت اليه الصناعات الفلسطينيةبشكل عام وقطاع الصناعات الانشائية والقطاعات المساندة لها بشكل خاص.
وبتعريف المستفيدين بمنتجات هذا القطاع وبآخر ما تم التوصل اليه من تكنولوجيا وابداعات فيهذا القطاع الهام الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني.
واعتبرت عودة، قطاع الانشاءات من القطاعات الاقتصادية الهامة حيث يتميز بتنوع قطاعاته الفرعية وتشابكها مع عدد من القطاعات الأخرى مما يجعله أكثرتأثرا بالتغيرات الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية.
وأكدت، ان منتجات هذا القطاع أثبتت قدرتها على منافسة المنتجات الأجنبية لما تتمتع به من جودة عالية مما ادى الى تبني الحكومة لقرار اعطاءهاالأولوية في كافة العطاءات والمشاريع المحلية.
بدوره قال رئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق، نحتفل هذا اليوم بافتتاح معرض "البناء الفلسطيني"ويفصلنا يوم واحد عن مناسبة عزيزة على قلوبنا وهي إعلان استقلال دولة فلسطين الذي يصادف غداً، هذه المناسبة التي سبقتها قبل أيام ذكرى أليمة برحيل الشهيد ياسرعرفات أبو عمار المهندس الأول ورائد بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وهذه المناسبات مجتمعة مع افتتاح هذا المعرض ما هي إلا دليل كبير على عزيمة وإصرارشعبنا في المضي قدماً في بناء مؤسسات الدولة المستقلة وعاصمتها القدسالشريف".
واعتبر رزق، قطاع الإنشاءات والبناء من ثاني أكبر القطاعات الاقتصادية بعد قطاع الخدمات من حيث استيعاب العدد الاكبر من الأيدي العاملة، وحجم الاستثمارات التي يضخها في الاقتصاد الوطني حيث تصل قيمتها الى مليارات الدولارات، ويقود هذا القطاع بشقيه المنظم وغير المنظم قطاعات فرعية متعددة مثل تكنولوجياالبناء والتشييد ومنتجات الالمنيوم والأخشاب والحديد والحجر والرخام والتمديداتالكهربائية والصحية والشوارع والمصاعد واكسسوارات البناء والخدمات الهندسيةوالتكنولوجية ذات العلاقة وغيرها.
ويأمل رزق، أن ينتج عن المعرض، عقد صفقات ثنائية بين مختلف الشركاتالمشاركة والزائرة من خلال ورش العمل واللقاءات الثنائية على هامش المعرض والتشبيكبين مختلف القطاعات المشاركة والمساندة من أجل إطلاق مبادرات خلاقة لزيادة استخدامالمنتجات الوطنية في هذا القطاع الرائد. مؤكدا على ضرورة التكاتف بين مختلف مكوناتهذا القطاع لإحداث تغيير ونقلة نوعية في البناء الفلسطيني بحيث تصبح المباني والإنشاءات الخاصة والعامة على حد سواء مباني خضراء وصديقة للبيئة إضافة إلى التكنولوجياالخاصة بإنشاء المباني الموفرة للطاقة.
بينما قال رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسامولويل: "لا يمكن بناء بلد دون ان يكون فيها اقتصاد قوي وصناعات وطنية، فكلمصنع يبنى هو مشروع لقلع الاحتلال، وتحقيق التنمية يأتي من التركيز على الصناعةومنتجات مؤهلة للتصدير الذي يبلغ حاليا مليار دولار في حين يجب مضاعفة الناتج القومي الذي يبلغ 12 مليارا، واتاحة فرص عمل لحوالي 300 ألف عاطل عن العمل".
من جهته قال مدير الشركة المنظمة ابراهيم النجار:"ان تنظيم معرض متخصص بمنتجات الصناعات الانشائية والبنية التحتية لهو تأكيد على اهمية هذا القطاع ودوره ومساهمته الفاعلة في الاقتصاد الوطني، وادراكا لاهمية تنمية وترويج التجارة المحلية الى جانب ما يهدف اليه من تعزيز وزيادة حصة المنتج في السوق المحلي وكذلك ترويج المنتجات العالمية المستوردة مباشرة لوكيل فلسطيني".
وأشاد النجار، بوزيرة الاقتصاد الوطني على رعايتها للمعرض وبطاقم الوزارة في تعاونهم ومساندتهم لهذا الحدث، وشكر ادارة الشركة الوطنية لصناعة الالمنيوم والبروفيلات نابكو الراعي البلاتيني، وشركة سند للموارد الانشائية الراعي الرئيس على رعايتهم للمعرض، وشكر ايضا الشركاء الاستراتيجيين وعلى رأسهم اتحاد غرف التجارة والصناعة، الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، نقابة المهندسين،اتحاد المقاولين وجمعية حماية المستهلك.
بدوره قال امين سر اتحاد المقاولين محمود حمادنة:"اننا كقطاع مقاولات وكون المواد المعروضة مواد البناء والالكتروميكانيك، تشكل الجزء الاكبر منقيمة أي مشروع ، فان قطاع المقاولات يتأثر بشكل مباشر بالعديد من المعيقات والمشاكل المتعلقة سواء باستيراد المواد او المواد المصنعة محليا منها.
ودعا كافة الوزارات ان تضع ضمن اهدافها الرئيسية آليات لدعم المنتج والمورد الفلسطيني، مطالبا لجنة الشراء ان تأخذ بالاعتبار الأولوية للصناعات المحلية او المستوردة محليا، كما طالب المستثمرين بالتجارة المتعلقة بمواد البناءأن يتم التركيز على المواد الخاصة بالبناء الأخضر والطاقة البديلة والطاقة الشمسية اضافة الى محطات التنقية.
فيما أكد نائب نقيب المهندسين سمير الريماوي، الأهمية الكبيرة التيتوليها النقابة لهذا القطاع وذلك للدور الكبير الذي يلعبه في العمل الهندسي، وتسعى من خلاله لتثبيت المنتج الوطني واعطاء الفرصة لطرد المنتج الاسرائيلي، فهو قادرعلى أن يكون ذو جودة أفضل وبسعر منافس.
ودعا الريماوي، الجهات الرسمية ذات العلاقة لتقديم تسهيلات اكبرللمنتجات الفلسطينية كافة ولتلك المرتبطة بالعمل الهندسي والانشاءات والبنيةالتحتية خاصة حتى تكون مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني أكبر.
افتتحت اليوم وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ورئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق، ومدير عام شركة الخدمات والحلول التصديرية ابراهيم النجار، المعرض الفلسطيني لخدمات ومنتجات البناء والبنية التحتية "2016PALBUILDEX"، في قاعات بلدية البيرة.
ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 34 شركة تمثل قطاع البناء والبنية التحتية وقطاعات مساندة عديدة، أهمها منتجات الألمنيوم، الحديد، الخشب، مواد العزل والدهانات، الحجر والرخام، تكنولوجيا وحلول البناء، المواسير ومنتجات البنية التحتية بتعددها وتنوعها، وغيرها من المنتجات والخدمات الخاصة بالبناء كالشركاتالهندسية والمقاولات.
وتنظم المعرض شركة"بال سيركلس" تحت رعاية الوزيرة عودة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني، واتحاد الغرف التجارية الصناعية، الإتحادالعام للصناعات الفلسطينية، نقابة المهندسين، واتحاد المقاولين وجمعية حمايةالمستهلك، وبرعاية الشركتين الوطنية لصناعة الالمنيوم والبروفيلات"نابكو" وسند للموارد الإنشائية.
وحضر حفل الافتتاح رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسامولويل، أمين سر اتحاد المقاولين م. محمد حمادنة، ونائب نقيب المهندسين سميرالريماوي، مدير عام نابكو عنان عنبتاوي، ونائب الرئيس التنفيذي شركة سند حسينياسين، وأمين عام اتحاد الغرف التجارية جمال جوابرة، وعدد كبير من ممثلي مؤسساتوشركات القطاع الخاص ورجال الاعمال والمستثمرين.
وقالت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة: "إن هذا المعرض وغيرهمن المعارض المتخصصة تشكل منصة لنشر الوعي حول ما وصلت اليه الصناعات الفلسطينيةبشكل عام وقطاع الصناعات الانشائية والقطاعات المساندة لها بشكل خاص.
وبتعريف المستفيدين بمنتجات هذا القطاع وبآخر ما تم التوصل اليه من تكنولوجيا وابداعات فيهذا القطاع الهام الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني.
واعتبرت عودة، قطاع الانشاءات من القطاعات الاقتصادية الهامة حيث يتميز بتنوع قطاعاته الفرعية وتشابكها مع عدد من القطاعات الأخرى مما يجعله أكثرتأثرا بالتغيرات الاقتصادية والديموغرافية والاجتماعية.
وأكدت، ان منتجات هذا القطاع أثبتت قدرتها على منافسة المنتجات الأجنبية لما تتمتع به من جودة عالية مما ادى الى تبني الحكومة لقرار اعطاءهاالأولوية في كافة العطاءات والمشاريع المحلية.
بدوره قال رئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق، نحتفل هذا اليوم بافتتاح معرض "البناء الفلسطيني"ويفصلنا يوم واحد عن مناسبة عزيزة على قلوبنا وهي إعلان استقلال دولة فلسطين الذي يصادف غداً، هذه المناسبة التي سبقتها قبل أيام ذكرى أليمة برحيل الشهيد ياسرعرفات أبو عمار المهندس الأول ورائد بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وهذه المناسبات مجتمعة مع افتتاح هذا المعرض ما هي إلا دليل كبير على عزيمة وإصرارشعبنا في المضي قدماً في بناء مؤسسات الدولة المستقلة وعاصمتها القدسالشريف".
واعتبر رزق، قطاع الإنشاءات والبناء من ثاني أكبر القطاعات الاقتصادية بعد قطاع الخدمات من حيث استيعاب العدد الاكبر من الأيدي العاملة، وحجم الاستثمارات التي يضخها في الاقتصاد الوطني حيث تصل قيمتها الى مليارات الدولارات، ويقود هذا القطاع بشقيه المنظم وغير المنظم قطاعات فرعية متعددة مثل تكنولوجياالبناء والتشييد ومنتجات الالمنيوم والأخشاب والحديد والحجر والرخام والتمديداتالكهربائية والصحية والشوارع والمصاعد واكسسوارات البناء والخدمات الهندسيةوالتكنولوجية ذات العلاقة وغيرها.
ويأمل رزق، أن ينتج عن المعرض، عقد صفقات ثنائية بين مختلف الشركاتالمشاركة والزائرة من خلال ورش العمل واللقاءات الثنائية على هامش المعرض والتشبيكبين مختلف القطاعات المشاركة والمساندة من أجل إطلاق مبادرات خلاقة لزيادة استخدامالمنتجات الوطنية في هذا القطاع الرائد. مؤكدا على ضرورة التكاتف بين مختلف مكوناتهذا القطاع لإحداث تغيير ونقلة نوعية في البناء الفلسطيني بحيث تصبح المباني والإنشاءات الخاصة والعامة على حد سواء مباني خضراء وصديقة للبيئة إضافة إلى التكنولوجياالخاصة بإنشاء المباني الموفرة للطاقة.
بينما قال رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسامولويل: "لا يمكن بناء بلد دون ان يكون فيها اقتصاد قوي وصناعات وطنية، فكلمصنع يبنى هو مشروع لقلع الاحتلال، وتحقيق التنمية يأتي من التركيز على الصناعةومنتجات مؤهلة للتصدير الذي يبلغ حاليا مليار دولار في حين يجب مضاعفة الناتج القومي الذي يبلغ 12 مليارا، واتاحة فرص عمل لحوالي 300 ألف عاطل عن العمل".
من جهته قال مدير الشركة المنظمة ابراهيم النجار:"ان تنظيم معرض متخصص بمنتجات الصناعات الانشائية والبنية التحتية لهو تأكيد على اهمية هذا القطاع ودوره ومساهمته الفاعلة في الاقتصاد الوطني، وادراكا لاهمية تنمية وترويج التجارة المحلية الى جانب ما يهدف اليه من تعزيز وزيادة حصة المنتج في السوق المحلي وكذلك ترويج المنتجات العالمية المستوردة مباشرة لوكيل فلسطيني".
وأشاد النجار، بوزيرة الاقتصاد الوطني على رعايتها للمعرض وبطاقم الوزارة في تعاونهم ومساندتهم لهذا الحدث، وشكر ادارة الشركة الوطنية لصناعة الالمنيوم والبروفيلات نابكو الراعي البلاتيني، وشركة سند للموارد الانشائية الراعي الرئيس على رعايتهم للمعرض، وشكر ايضا الشركاء الاستراتيجيين وعلى رأسهم اتحاد غرف التجارة والصناعة، الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، نقابة المهندسين،اتحاد المقاولين وجمعية حماية المستهلك.
بدوره قال امين سر اتحاد المقاولين محمود حمادنة:"اننا كقطاع مقاولات وكون المواد المعروضة مواد البناء والالكتروميكانيك، تشكل الجزء الاكبر منقيمة أي مشروع ، فان قطاع المقاولات يتأثر بشكل مباشر بالعديد من المعيقات والمشاكل المتعلقة سواء باستيراد المواد او المواد المصنعة محليا منها.
ودعا كافة الوزارات ان تضع ضمن اهدافها الرئيسية آليات لدعم المنتج والمورد الفلسطيني، مطالبا لجنة الشراء ان تأخذ بالاعتبار الأولوية للصناعات المحلية او المستوردة محليا، كما طالب المستثمرين بالتجارة المتعلقة بمواد البناءأن يتم التركيز على المواد الخاصة بالبناء الأخضر والطاقة البديلة والطاقة الشمسية اضافة الى محطات التنقية.
فيما أكد نائب نقيب المهندسين سمير الريماوي، الأهمية الكبيرة التيتوليها النقابة لهذا القطاع وذلك للدور الكبير الذي يلعبه في العمل الهندسي، وتسعى من خلاله لتثبيت المنتج الوطني واعطاء الفرصة لطرد المنتج الاسرائيلي، فهو قادرعلى أن يكون ذو جودة أفضل وبسعر منافس.
ودعا الريماوي، الجهات الرسمية ذات العلاقة لتقديم تسهيلات اكبرللمنتجات الفلسطينية كافة ولتلك المرتبطة بالعمل الهندسي والانشاءات والبنيةالتحتية خاصة حتى تكون مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني أكبر.
