الاعلامية سوسن السيد سفيرا للسلام
رام الله - دنيا الوطن
منحت منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية ، التابعة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية الاعلامية سوسن السيد" تعييناً فخرياً بصفتها سفير للسلام، تقديراً لجهودها وإسهاماتها في المجالات الإنسانية.
و منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية هي منظمة غير ربحية و غير حكومية تعمل على نطاق دولي واسع، وتهتم بمختلف القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة ومكافحة الفساد والمرأة والتفرقة العنصرية والتنمية المستدامة والفقر..... الخ.
وتخضع آلية اختيار السفراء لعملية دقيقة وحاسمة وحازمة من قبل المنظمة ، حيث تتطلب المهام شخص كفء دؤوب محب للخير.
و الأشخاص الذين يعملون كسفراء لبعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لابد أن يكونوا أشخاصاً على قدرٍ عالٍ من النزاهة ممن يبدون رغبة جامحة للعمل في سبيل المصلحة العامة و من لديهم حباً التطوع بصفة عامة، فضلاً عن دعم أهداف البعثة وغاياتها. و يجب أن يُبدوا التزامهم بالسعي جاهدين كي يصلوا لمسامع الجميع بما فيهم صانعي القرار.
وتشترط المنظمة أن يكون السفير شخصية عامة، نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة لما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ ما يولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي تسعى إلى تدعيمها.
وكذلك تشترط أن يكون على دراية واسعة بما تسعى إليه المنظمة من أهداف وما تقوم به من نشاطات، و يستحسن أن تكون لديه موهبة عرض ما سبق بطريقة ميسرة و جذابة. و ألا يكون ذا دور في جهة أخرى تتعارض أهدافها وقضاياها مع القيم التي تحملها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية.
و تحرص المنظمة على أن يكون السفراء من الشباب؛ لأن المنظمة تؤمن بأن تلك الفئة العمرية تمتلك نوعاً خاصاً من الإبداع والقدرة على العمل الجاد.
- و يُعد المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم و الدراسات السياسية والاستراتيجية الذي تتبعه البعثة واحداً من أكبر المنظمات العالمية الرائدة؛ حيث يكرس جميع قدراته في الدفاع وحماية حقوق الإنسان، و شحذ الاهتمام العالمي حيثما تُنتهك الحرمات الإنسانية.
ويمكن المجلس المقهورين من إيصال استغاثاتهم، وتعريض الباطشين للمحاسبة على ما اقترفوه من جرائم.
و نذر المجلس الدولي لحقوق الانسان نفسه لحماية حقوق الإنسان حول العالم، حيث يساند الضحايا و النشطاء من أجل منع التمييز؛ بهدف دعم الحرية السياسية وحماية الأشخاص من السلوك اللإنساني في أوقات الحرب، فضلاً عن تقديم الجناة إلى العدالة. كما يحقق ويفضح كافة الانتهاكات الإنسانية.
ويقف المجلس في وجه الحكومات و من بيدهم السلطة كي يكفوا عن الممارسات التعسفية ويحترموا القانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذا حشد كافة الأطياف والكفاح من أجل المساواة وحرية الفكر والتعبير و الدين.
ويدعم المجلس من يناضلون في سبيل تعزيز تلك المُثل داخل مجتمعاتهم، ويعمل من أجل إخضاع منتهكي هذه القيم للقانون.
ولا داعي للتذكير بأن ملكة جمال لبنان سابقاً سوسن السيد متوّجة على عرشين: الاعلام، والجمال• ولعلها تعيش في ظل صمت رصين داخل منزلها في قريطم مع زوجها لاعب النادي الرياضي ومنتخب لبنان بكرة
السلة نزيه بوجي، وبين أروقة استديوهات محطة "هي" التلفزيونية حيث برنامجها الاسبوعي "ملكات"•
وهي دائبة على زيارة أهلها أسبوعياً، مبدئياً، في طرابلس، حاملةً تحيات زوجها، وأشواق نجلها المقيم في أميركا، حيث تلتقي أفراد أسرتها التي دفعتها الى حب الرياضة ومزاولتها منذ طفولتها، وفي مقدمتهم والدها عبد القادر السيد وهو اللاعب الرياضي المعروف، والممزوج عشقه للرياضة مع شغفه بالادب والادباء اللبنانيين والعرب•
تقول سوسن انها حققت انجازات مهمة في مسيرتها الرياضية الاعلامية، ومنها رياضياً: ما بدأته منذ صغرها من ممارسة الركض، والوثب الطويل، ورمي الكرة الحديدية في طرابلس، التي درجت على أن تنتقل معها يومياً الى بيروت لمزاولة تمارينها الرياضية قبل أن تعود الى عاصمة الشمال، وذلك حتى في عز اندلاع ما سمي بـ "الحرب الأهلية" بعد عام 1975 •
وكان القاضي نصري لحود أول من أطلقها في عالم الرياضة، واصطحبها للمشاركة بمهرجانات وبطولات في الخارج ضمن منتخب لبنان في الـ "فولي بول"، وأبرزها مشاركتها ببطولة العالم الجامعية في رومانيا•
كما شاركت في عدة مهرجانات عربية ودولية، خاصة في العراق، الاردن، وسوريا، ومصر، وبلغاريا ورومانيا حيث جرى اختيارها في بوخارست (ملكة جمال الرياضيات العالميات في الـ "فولي بول")•
وتضيف أنها بدأت العمل في الاعلام الرياضي وهي لا تتجاوز الـ 16 سنة، وكانت تمارس آنذاك الكرة الطائرة وسواها من ألعاب القوى الرياضية، مشيرة الى أنها تولت رئاسة المنتخب اللبناني في هذه الرياضة لمدة عشر سنوات، ثم تتذكر ضاحكة ان كل من كان يسمعها في تعليقاتها على المباريات الرياضية في بداية انطلاقتها: "كان يغرق في الضحك مستغرباً لهجتي الطرابلسية المميزة"•
ومن أبرز المهرجانات الرياضية التي شاركت فيها البطولة الآسيوية في كوريا الجنوبية، وتغطية البطولات التي أقيمت في لوس أنجلوس، وتشير الى أن من أبرز الذين التقت بهم وتعاونت معهم في لبنان والخارج: الامير فيصل بن فهد، الشيخ فهد الاحمد الصباح، غبريال الجميل، أمير موناكو، الاميرة آن، الملك قسطنطين، محمد علي كلاي، كريم عبد الجبار، نوال المتوكل، انطوان شويري، انطوان شارتييه الذي كان أول من اكتشفها كمعلقة رياضية في تلفزيون لبنان وغيرهم•••
وتبدي سوسن الكثير من الأسى والأسف عندما تقول: "لقد عملت في التلفزيون كمعلقة ومعدة برامج رياضية لسنوات طويلة، لكنني تركته دون أن أحصل على أي تقدير، أو تعويض، من ادارته والمسؤولين فيه رغم انني أنجزت أكثر من 600 حلقة رياضية فيه، كما جرى تصنيفي في مصر كأفضل اعلامية رياضية••• لكن لا أحد يقدّر الامور"•
لذلك فقد قامت، وعاشت أكثر من خطوة لتصل الى مرحلة التخلي عن عملها في الاعلام الرياضي العربي، وفي تلفزيون لبنان بالتحديد، ولأسباب عدة، أبرزها: "التفكك الذي حصل بين العرب اثر حرب العراق على الكويت"•
منحت منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية ، التابعة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية الاعلامية سوسن السيد" تعييناً فخرياً بصفتها سفير للسلام، تقديراً لجهودها وإسهاماتها في المجالات الإنسانية.
وتمنى الأمين العام للمجلس ورئيس منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية ، الدكتور محمد محمود الجمسى ، أن تساهم الاعلامية سوسن السيد مع المنظمة في تقديم الاستراتيجيات والمستجدات السياسية للمضي قدما في تحقيق الأهداف التي تدعم حقوق الإنسان والسلام العالمي. والجدير بالذكر ان منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية تشترط أن يكون سفير السلام شخصية عامة، نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة لما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ ما يولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي تسعى إلى تدعيمها.
و منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية هي منظمة غير ربحية و غير حكومية تعمل على نطاق دولي واسع، وتهتم بمختلف القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والبيئة ومكافحة الفساد والمرأة والتفرقة العنصرية والتنمية المستدامة والفقر..... الخ.
وتخضع آلية اختيار السفراء لعملية دقيقة وحاسمة وحازمة من قبل المنظمة ، حيث تتطلب المهام شخص كفء دؤوب محب للخير.
و الأشخاص الذين يعملون كسفراء لبعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لابد أن يكونوا أشخاصاً على قدرٍ عالٍ من النزاهة ممن يبدون رغبة جامحة للعمل في سبيل المصلحة العامة و من لديهم حباً التطوع بصفة عامة، فضلاً عن دعم أهداف البعثة وغاياتها. و يجب أن يُبدوا التزامهم بالسعي جاهدين كي يصلوا لمسامع الجميع بما فيهم صانعي القرار.
وتشترط المنظمة أن يكون السفير شخصية عامة، نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة لما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ ما يولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي تسعى إلى تدعيمها.
وكذلك تشترط أن يكون على دراية واسعة بما تسعى إليه المنظمة من أهداف وما تقوم به من نشاطات، و يستحسن أن تكون لديه موهبة عرض ما سبق بطريقة ميسرة و جذابة. و ألا يكون ذا دور في جهة أخرى تتعارض أهدافها وقضاياها مع القيم التي تحملها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية.
و تحرص المنظمة على أن يكون السفراء من الشباب؛ لأن المنظمة تؤمن بأن تلك الفئة العمرية تمتلك نوعاً خاصاً من الإبداع والقدرة على العمل الجاد.
- و يُعد المجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم و الدراسات السياسية والاستراتيجية الذي تتبعه البعثة واحداً من أكبر المنظمات العالمية الرائدة؛ حيث يكرس جميع قدراته في الدفاع وحماية حقوق الإنسان، و شحذ الاهتمام العالمي حيثما تُنتهك الحرمات الإنسانية.
ويمكن المجلس المقهورين من إيصال استغاثاتهم، وتعريض الباطشين للمحاسبة على ما اقترفوه من جرائم.
و نذر المجلس الدولي لحقوق الانسان نفسه لحماية حقوق الإنسان حول العالم، حيث يساند الضحايا و النشطاء من أجل منع التمييز؛ بهدف دعم الحرية السياسية وحماية الأشخاص من السلوك اللإنساني في أوقات الحرب، فضلاً عن تقديم الجناة إلى العدالة. كما يحقق ويفضح كافة الانتهاكات الإنسانية.
ويقف المجلس في وجه الحكومات و من بيدهم السلطة كي يكفوا عن الممارسات التعسفية ويحترموا القانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذا حشد كافة الأطياف والكفاح من أجل المساواة وحرية الفكر والتعبير و الدين.
ويدعم المجلس من يناضلون في سبيل تعزيز تلك المُثل داخل مجتمعاتهم، ويعمل من أجل إخضاع منتهكي هذه القيم للقانون.
ولا داعي للتذكير بأن ملكة جمال لبنان سابقاً سوسن السيد متوّجة على عرشين: الاعلام، والجمال• ولعلها تعيش في ظل صمت رصين داخل منزلها في قريطم مع زوجها لاعب النادي الرياضي ومنتخب لبنان بكرة
السلة نزيه بوجي، وبين أروقة استديوهات محطة "هي" التلفزيونية حيث برنامجها الاسبوعي "ملكات"•
وهي دائبة على زيارة أهلها أسبوعياً، مبدئياً، في طرابلس، حاملةً تحيات زوجها، وأشواق نجلها المقيم في أميركا، حيث تلتقي أفراد أسرتها التي دفعتها الى حب الرياضة ومزاولتها منذ طفولتها، وفي مقدمتهم والدها عبد القادر السيد وهو اللاعب الرياضي المعروف، والممزوج عشقه للرياضة مع شغفه بالادب والادباء اللبنانيين والعرب•
تقول سوسن انها حققت انجازات مهمة في مسيرتها الرياضية الاعلامية، ومنها رياضياً: ما بدأته منذ صغرها من ممارسة الركض، والوثب الطويل، ورمي الكرة الحديدية في طرابلس، التي درجت على أن تنتقل معها يومياً الى بيروت لمزاولة تمارينها الرياضية قبل أن تعود الى عاصمة الشمال، وذلك حتى في عز اندلاع ما سمي بـ "الحرب الأهلية" بعد عام 1975 •
وكان القاضي نصري لحود أول من أطلقها في عالم الرياضة، واصطحبها للمشاركة بمهرجانات وبطولات في الخارج ضمن منتخب لبنان في الـ "فولي بول"، وأبرزها مشاركتها ببطولة العالم الجامعية في رومانيا•
كما شاركت في عدة مهرجانات عربية ودولية، خاصة في العراق، الاردن، وسوريا، ومصر، وبلغاريا ورومانيا حيث جرى اختيارها في بوخارست (ملكة جمال الرياضيات العالميات في الـ "فولي بول")•
وتضيف أنها بدأت العمل في الاعلام الرياضي وهي لا تتجاوز الـ 16 سنة، وكانت تمارس آنذاك الكرة الطائرة وسواها من ألعاب القوى الرياضية، مشيرة الى أنها تولت رئاسة المنتخب اللبناني في هذه الرياضة لمدة عشر سنوات، ثم تتذكر ضاحكة ان كل من كان يسمعها في تعليقاتها على المباريات الرياضية في بداية انطلاقتها: "كان يغرق في الضحك مستغرباً لهجتي الطرابلسية المميزة"•
ومن أبرز المهرجانات الرياضية التي شاركت فيها البطولة الآسيوية في كوريا الجنوبية، وتغطية البطولات التي أقيمت في لوس أنجلوس، وتشير الى أن من أبرز الذين التقت بهم وتعاونت معهم في لبنان والخارج: الامير فيصل بن فهد، الشيخ فهد الاحمد الصباح، غبريال الجميل، أمير موناكو، الاميرة آن، الملك قسطنطين، محمد علي كلاي، كريم عبد الجبار، نوال المتوكل، انطوان شويري، انطوان شارتييه الذي كان أول من اكتشفها كمعلقة رياضية في تلفزيون لبنان وغيرهم•••
وتبدي سوسن الكثير من الأسى والأسف عندما تقول: "لقد عملت في التلفزيون كمعلقة ومعدة برامج رياضية لسنوات طويلة، لكنني تركته دون أن أحصل على أي تقدير، أو تعويض، من ادارته والمسؤولين فيه رغم انني أنجزت أكثر من 600 حلقة رياضية فيه، كما جرى تصنيفي في مصر كأفضل اعلامية رياضية••• لكن لا أحد يقدّر الامور"•
لذلك فقد قامت، وعاشت أكثر من خطوة لتصل الى مرحلة التخلي عن عملها في الاعلام الرياضي العربي، وفي تلفزيون لبنان بالتحديد، ولأسباب عدة، أبرزها: "التفكك الذي حصل بين العرب اثر حرب العراق على الكويت"•

التعليقات