مرشح منصب الرئيس.. مبالغ طائلة تدفع في الانتخابات والنتيجة صفر
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
في الكثير من الحملات الانتخابية الرئاسية، يدفع المرشحون أموالاً طائلة، حتى ينال منصب رئيس الدولة، فكثير من الدول تنفق ملايين الدولارات على الانتخابات الرئاسية، حتى يفوز شخص ما بمنصب الرئاسة.
في الكثير من الحملات الانتخابية الرئاسية، يدفع المرشحون أموالاً طائلة، حتى ينال منصب رئيس الدولة، فكثير من الدول تنفق ملايين الدولارات على الانتخابات الرئاسية، حتى يفوز شخص ما بمنصب الرئاسة.
ومؤخراً طالعتنا وسائل الإعلام بأن مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب المليونير دفع خمسة دولارات لكل صوت انتخابي حصل عليه، علماً بأن هذا المنصب ربما لن يدوم طويلاً مع الرئيس المنتخب.
فما مدى أهمية منصب الرئيس حتى يدفع المرشح هذه المبالغ الطائلة؟
أكد الخبير الاقتصادي البروفيسور نور أبو الرب، أن الهدف منه هو تخفيض عدد المرشحين، لأن الرئاسة منصب سيادي في الدولة، لافتاً إلى أن ذلك يؤدي إلى التصارع على الأحزاب وإمكانيتهم في ترشيح أشخاص، مبيناً أن الهدف الأساسي منه هو ترك موضوع الرئاسة للأحزاب ورجال الأعمال وعدم فتح المجال للمواطنين العاديين الذين لا يمتلكون الإمكانيات وغير المؤطرين في الأحزاب أمام هذا الاتجاه.
وأوضح أبو الرب في لقاء مع "دنيا الوطن" أن الرئيس له مصاريفه وموازناته، معتبراً أنها مبالغ عالية جداً، وبالتالي يحصل على امتيازات مالية كبيرة، فهي مجدية للمرشح إذا ما فاز بالمنصب.
وفي السياق قال: "كل شخص يسعى للحصول على النفوذ والسلطة من خلال توليه منصب الرئاسة، وبالتالي من يخوض هذه المعارك فإنه قد حسبها جيداً لأنه إذا استطاع أن يتبوأ في مكانة أعلى سلطة في البلد فبالتالي هو شيء مجدٍ له".
من جانبه، رأى المحلل السياسي د. احمد عوض، أن الفوز بالمنصب الرئاسي ليس فوزاً شخصياً وإنما هو فوز الحزب والتيار والشركة والنخبة وإدارة الثروات، بالإضافة إلى أنه يهدف للمجد الشخصي.
وقال: "هناك أناس يحبون أن يكونوا رؤساء للمجد الشخصي وأن يسجل في التاريخ، وبالتالي لهذا السبب يصرف على الحملة مبالغ هائلة لأن هناك ربح أكثر مما يدفعه المرشح في حملته الانتخابية".
وفي السياق، أوضح أنه في الدول الديمقراطية يتم التمويل للحملات الانتخابية إما من خلال التبرعات أو الاشتراكات أو المال الشخصي للمرشح أو دعم الحزب للمرشح، مشيراً إلى أن ذلك كله يجب أن يكون معروفاً، كما أن هناك رقماً يجب عدم تجاوزه.
وقال: "في الدول الديكتاتورية لا نعرف بالضبط كيف يتم تمويل الحملات، لكن في الدول الديمقراطية نعرف".
ونفى عوض أن يسعى المرشح لتعويض ما دفعه من مبالغ خلال حملته الانتخابية في حال فوزه، لأنه لم يخسر بالأصل لأن الذي يمول حملته هو تبرعات من جهات واشتراكات من أطراف وأموال الحزب والتي تعتبر معروفة المصدر".
وأكد المحلل السياسي أن هناك رغبة مذهلة داخل الإنسان للطموح والتنافس والكسب وتحقيق الذات.
أكد الخبير الاقتصادي البروفيسور نور أبو الرب، أن الهدف منه هو تخفيض عدد المرشحين، لأن الرئاسة منصب سيادي في الدولة، لافتاً إلى أن ذلك يؤدي إلى التصارع على الأحزاب وإمكانيتهم في ترشيح أشخاص، مبيناً أن الهدف الأساسي منه هو ترك موضوع الرئاسة للأحزاب ورجال الأعمال وعدم فتح المجال للمواطنين العاديين الذين لا يمتلكون الإمكانيات وغير المؤطرين في الأحزاب أمام هذا الاتجاه.
وأوضح أبو الرب في لقاء مع "دنيا الوطن" أن الرئيس له مصاريفه وموازناته، معتبراً أنها مبالغ عالية جداً، وبالتالي يحصل على امتيازات مالية كبيرة، فهي مجدية للمرشح إذا ما فاز بالمنصب.
وفي السياق قال: "كل شخص يسعى للحصول على النفوذ والسلطة من خلال توليه منصب الرئاسة، وبالتالي من يخوض هذه المعارك فإنه قد حسبها جيداً لأنه إذا استطاع أن يتبوأ في مكانة أعلى سلطة في البلد فبالتالي هو شيء مجدٍ له".
من جانبه، رأى المحلل السياسي د. احمد عوض، أن الفوز بالمنصب الرئاسي ليس فوزاً شخصياً وإنما هو فوز الحزب والتيار والشركة والنخبة وإدارة الثروات، بالإضافة إلى أنه يهدف للمجد الشخصي.
وقال: "هناك أناس يحبون أن يكونوا رؤساء للمجد الشخصي وأن يسجل في التاريخ، وبالتالي لهذا السبب يصرف على الحملة مبالغ هائلة لأن هناك ربح أكثر مما يدفعه المرشح في حملته الانتخابية".
وفي السياق، أوضح أنه في الدول الديمقراطية يتم التمويل للحملات الانتخابية إما من خلال التبرعات أو الاشتراكات أو المال الشخصي للمرشح أو دعم الحزب للمرشح، مشيراً إلى أن ذلك كله يجب أن يكون معروفاً، كما أن هناك رقماً يجب عدم تجاوزه.
وقال: "في الدول الديكتاتورية لا نعرف بالضبط كيف يتم تمويل الحملات، لكن في الدول الديمقراطية نعرف".
ونفى عوض أن يسعى المرشح لتعويض ما دفعه من مبالغ خلال حملته الانتخابية في حال فوزه، لأنه لم يخسر بالأصل لأن الذي يمول حملته هو تبرعات من جهات واشتراكات من أطراف وأموال الحزب والتي تعتبر معروفة المصدر".
وأكد المحلل السياسي أن هناك رغبة مذهلة داخل الإنسان للطموح والتنافس والكسب وتحقيق الذات.

التعليقات