بالفيديو والصور: المعمر عبد الغني.. يروي حكايته مع 330 حفيداً.. ويؤكد عدم رضاه عن جيل "الإنترنت"

بالفيديو والصور: المعمر عبد الغني.. يروي حكايته مع 330 حفيداً.. ويؤكد عدم رضاه عن جيل "الإنترنت"
المعمر عبد الغني
 خاص دنيا الوطن ـ همسه التايه
يزدان بأصالة الماضي وعبق التراث، ويتميز بهيبة وإطلالة نادرة قلما نشاهدها في أيامنا الحاضرة، يأسرك بلباسه الشعبي التقليدي، والذي يعتبره جزءاً أصيلاً من حياته وذكرياته التي لاتنسى، يتغنى في مجالسه كافة بهبة منحه إياها الخالق، جعلته من الأجداد السعداء، حيث أن أحفاده 330 هم فرحة العطاء الرباني، بعد أن تجاوز منتصف العقد الثامن من عمره.

"المعمر" الحاج نظمي عبد الغني من قرية صيدا شمالي مدينة طولكرم، يروي لـ "دنيا الوطن" حكايته مع أحفاده، الذين يمنحوه الحياة والسعادة، قائلاً لمراسلتنا في طولكرم: "مبسوط بأحفادي من ولادي وولاد وولادي وولاد ولاد ولادي، هم عزوتي اللي أعطاني إياها ربنا".

ولا يتوقف الحاج عبد الغني عن الحديث عن أحفاده الذين يعج المنزل بهم في المناسبات والأعياد المختلفة، والذين يفضلون البقاء بجوار جدهم الذي يمنحهم الحكمة والقيم المفقودة في مجتمعنا.

ويؤكد الحاج عبد الغني، والذي احتضن عشر بنات وعشر أبناء بعد زواجه مرتين، أن أكبر حفيد تجاوز عمره الثلاثين، وأن أصغر حفيد لايزال في شهره الثاني، في حين أن أكبر ابن قد تجاوز منتصف الستين وأصغر ابنة لا تزال في ربيعها الخامس عشر.

ويحاول الحاج عبد الغني عبر تواصله الدائم مع أحفاده، أن يورثهم العادات الأصيلة التي جعلته قوياً صاحب إرادة يتمتع بالصحة الجيدة والعمر الطويل.

وحول ذلك يقول: "أعطاني ربي كل ما أتمنى، أعطاني العمر الطويل، والعافية، والصحة حيث أنني أحافظ على صحتي من خلال الأكل الطبيعي الخالي من أية مواد كيماوية، مثل: زيت الزيتون والسمك البحري وحليب الغنم والبقر الطبيعي".

وأضاف، "لذلك لا أشكو من أمراض على الإطلاق، ولم أزر الأطباء، وأنا أشجع الجيل الجديد دائماً وأحفادي بشكل عام على الابتعاد عن المأكولات الضارة وأكل المأكولات الطبيعية.

وأكد الحاج عبد الغني على أن جيل "الإنترنت" غير صالح، قائلاً: "الله يحمينا منه، جيلا اتبع "الإنترنت" والمقاهي والملاهي واللعب والتلفزيونات" داعياً إياهم إلى الاستفادة من الابتكارات وعدم التخلي عن أصالة الأجداد والحفاظ على التراث.

وأشار الحاج إلى تمسكه وحبه للأرض وحراثتها، حيث لا يزال يستظل بفيها، ويزورها لتحتضن بركاته، مؤكداً أنه عمل في الماضي كراعٍ للجمال ومن ثم في حراثة الأرض.