سفارة فلسطين لدى جمهورية تشيلي تحيي ذكرى اعلان الاستقلال والذكرى 12 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي ذكرى إعلان الٌإستقلال الثامنة والعشرون والذكرى الثانية عشر لإستشهاد الرئيس ياسر عرفات في النادي الفلسطيني بمدينة سانتياغو بحضور ممثل عن الرئيسة التشيلانية وعدد من أعضاء البرلمان بهيئتيه الشيوخ والنواب وعدد كبير من الشخصيات الاعتبارية والشعبية والمؤسسات التشيلية والفلسطينية وممثلين عن وزارة الخارجية إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وأبناء الجالية.
بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين التشيلي والفلسطيني بقيادة فرقة التشريفات الشرطيه في تشيلي ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد الرمز ياسر عرفات وشهداء فلسطين.
وألقى السيد ماريو دابيد نائب رئيس النادي الفلسطيني كلمة رحب بها بالحضور، وأكد خلالها على ان المسافات ما بين تشيلي وفلسطين لم تُثني أبناء الجالية عن عشقهم لأرضهم وأرض أجدادهم وطالب الحكومة التشيلانية والمجتمع الدولي بضرورة حماية الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعه، وأدان دابيد في كلمته وعد بلفور المشؤوم مُطالباً العالم أجمع بالعمل من أجل تصحيح هذا الخطأ التاريخي الذي مُنح ممن لا يملك لمن لا يستحق.
هذا وأطلع السفير عماد نبيل جدع الضيوف على أخر المستجدات في فلسطين مؤكداً على أن عام ٢٠١٧ هو عام إنهاء الإحتلال وطالب بضرورة العمل على حماية الشعب الفلسطيني ووقف الإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، مؤكداً على ان شعبنا شعب مُحب للسلام ومُتسامح رغم كل المصائب التي عانى ويعاني منها بسبب ممارسات الإحتلال وسياساته العنصرية.
وطالب السفير جدع إصدار وعد دولي لمن يستحق لإقامة دولته المُستقلة وعاصمتها القدس الشريف في مواجهة من لا يستحق ومحاسبتهم، كما وإستذكر في كلمته الشهيد الرمز ياسر عرفات ومحطاته النضالية.
كما وأكد السفير جدع على عمق العلاقات الفلسطينية التشيلانية، مُبيناً أبرز الإنجازات المُتبادلة بين البلدين على كافة الأصعده، هذا وعبر عن إفتخارة بإنجازات الجالية ومؤسساتها في تشيلي، وقدم لهم التهاني بمُناسبة تشكيل لجنة مُشتركة لمؤسسات الجالية للعمل الموحد فيما بينهم لخدمة المجتمع التشيلاني والقضية الفلسطينية.
وأشار السفير جدع الى قضية الأسرى في سجون الإحتلال والأحكام العنصرية الجائره الصادرة بحق اسرانا البواسل من محاكم الإحتلال التي حكمت مؤخراً على عدد من الأطفال بأحكام تتعارض مع القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان وحقوق الإطفال وتنتهك من خلالها الأعراف والمواثيق الدولية مُستذكراُ الطفل أحمد مناصرة 14 عام والذي حُكم عليه 12 عام وطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك للحد من تمادي اسرائيل في خرق القوانين والقرارات الدولية وحقوق ابناء شعبنا المشروعة.
وعلى هامش الحفل قام رؤوساء بلدية فيا ألمانيا وسان كارلوس بتكريم السفير عماد نبيل جدع لدوره في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعب الفلسطيني والشعب التشيلي ولدوره المميز في دعم الأنشطة الثقافية في تشيلي.
كما وتم إفتتاح معرض لرسومات فنية لمجموعة من الفنانين التشيلانيين في النادي الفلسطيني بعنوان فلسطين بعيون أمريكا اللاتينية وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى إعلان الإستقلال، حيث شارك ما يقارب المائة رسّام في ورشة عمل في وقت سابق للتضامن مع الشعب الفلسطيني نتج عنها مجموعة من اللوحات الفنية المُستمدة من مسيرة نضال أبناء شعبنا وتراثه.
بدوره أكد السيد روبنسون افييو أحد المُشاركين في المعرض بأنه يشعر بالفخر لمُشاركته وزوجته في رسم لوحات لفلسطين تعكس حجم المُعاناة والتضحيات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني المُناضل، كما أشار السيد أفييو الى حجم الدعم الذي تحظى به فلسطين قضية وشعب على مستوى العالم وهذا ما إنعكس في حجم المُشاركة في ورشة العمل وفي الرسومات التي تم عرضها بمُناسبة إحياء ذكرى إعلان الإستقلال راجين من الله ان يحتفل وأحرار العالم بتحرير فلسطين.
وتخلل الحفل تقديم هدايا تذكارية للحضور وحلويات فلسطينية وأنواع مُختلفه من المؤكولات الشعبية الفلسطينية.
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي ذكرى إعلان الٌإستقلال الثامنة والعشرون والذكرى الثانية عشر لإستشهاد الرئيس ياسر عرفات في النادي الفلسطيني بمدينة سانتياغو بحضور ممثل عن الرئيسة التشيلانية وعدد من أعضاء البرلمان بهيئتيه الشيوخ والنواب وعدد كبير من الشخصيات الاعتبارية والشعبية والمؤسسات التشيلية والفلسطينية وممثلين عن وزارة الخارجية إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وأبناء الجالية.
بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين التشيلي والفلسطيني بقيادة فرقة التشريفات الشرطيه في تشيلي ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد الرمز ياسر عرفات وشهداء فلسطين.
وألقى السيد ماريو دابيد نائب رئيس النادي الفلسطيني كلمة رحب بها بالحضور، وأكد خلالها على ان المسافات ما بين تشيلي وفلسطين لم تُثني أبناء الجالية عن عشقهم لأرضهم وأرض أجدادهم وطالب الحكومة التشيلانية والمجتمع الدولي بضرورة حماية الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعه، وأدان دابيد في كلمته وعد بلفور المشؤوم مُطالباً العالم أجمع بالعمل من أجل تصحيح هذا الخطأ التاريخي الذي مُنح ممن لا يملك لمن لا يستحق.
هذا وأطلع السفير عماد نبيل جدع الضيوف على أخر المستجدات في فلسطين مؤكداً على أن عام ٢٠١٧ هو عام إنهاء الإحتلال وطالب بضرورة العمل على حماية الشعب الفلسطيني ووقف الإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا، مؤكداً على ان شعبنا شعب مُحب للسلام ومُتسامح رغم كل المصائب التي عانى ويعاني منها بسبب ممارسات الإحتلال وسياساته العنصرية.
وطالب السفير جدع إصدار وعد دولي لمن يستحق لإقامة دولته المُستقلة وعاصمتها القدس الشريف في مواجهة من لا يستحق ومحاسبتهم، كما وإستذكر في كلمته الشهيد الرمز ياسر عرفات ومحطاته النضالية.
كما وأكد السفير جدع على عمق العلاقات الفلسطينية التشيلانية، مُبيناً أبرز الإنجازات المُتبادلة بين البلدين على كافة الأصعده، هذا وعبر عن إفتخارة بإنجازات الجالية ومؤسساتها في تشيلي، وقدم لهم التهاني بمُناسبة تشكيل لجنة مُشتركة لمؤسسات الجالية للعمل الموحد فيما بينهم لخدمة المجتمع التشيلاني والقضية الفلسطينية.
وأشار السفير جدع الى قضية الأسرى في سجون الإحتلال والأحكام العنصرية الجائره الصادرة بحق اسرانا البواسل من محاكم الإحتلال التي حكمت مؤخراً على عدد من الأطفال بأحكام تتعارض مع القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان وحقوق الإطفال وتنتهك من خلالها الأعراف والمواثيق الدولية مُستذكراُ الطفل أحمد مناصرة 14 عام والذي حُكم عليه 12 عام وطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك للحد من تمادي اسرائيل في خرق القوانين والقرارات الدولية وحقوق ابناء شعبنا المشروعة.
وعلى هامش الحفل قام رؤوساء بلدية فيا ألمانيا وسان كارلوس بتكريم السفير عماد نبيل جدع لدوره في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعب الفلسطيني والشعب التشيلي ولدوره المميز في دعم الأنشطة الثقافية في تشيلي.
كما وتم إفتتاح معرض لرسومات فنية لمجموعة من الفنانين التشيلانيين في النادي الفلسطيني بعنوان فلسطين بعيون أمريكا اللاتينية وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى إعلان الإستقلال، حيث شارك ما يقارب المائة رسّام في ورشة عمل في وقت سابق للتضامن مع الشعب الفلسطيني نتج عنها مجموعة من اللوحات الفنية المُستمدة من مسيرة نضال أبناء شعبنا وتراثه.
بدوره أكد السيد روبنسون افييو أحد المُشاركين في المعرض بأنه يشعر بالفخر لمُشاركته وزوجته في رسم لوحات لفلسطين تعكس حجم المُعاناة والتضحيات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني المُناضل، كما أشار السيد أفييو الى حجم الدعم الذي تحظى به فلسطين قضية وشعب على مستوى العالم وهذا ما إنعكس في حجم المُشاركة في ورشة العمل وفي الرسومات التي تم عرضها بمُناسبة إحياء ذكرى إعلان الإستقلال راجين من الله ان يحتفل وأحرار العالم بتحرير فلسطين.
وتخلل الحفل تقديم هدايا تذكارية للحضور وحلويات فلسطينية وأنواع مُختلفه من المؤكولات الشعبية الفلسطينية.
