مفوضية رام الله و" العلاقات العامة" تنظمان محاضرة حول المزايا والسمات الشخصية لياسر عرفات

مفوضية رام الله و" العلاقات العامة" تنظمان محاضرة حول المزايا والسمات الشخصية لياسر عرفات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوان المحاضرة: " المزايا والسّمات الشخصية للشهيد ( ياسر عرفات)"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي بداية المحاضرة قال غنّام أننا عندما نستذكر المزايا والسّمات الشخصية للرئيس الراحل أبو عمار، إنّما يدعونا ذلك ويُحتّم علينا التمسك بالأهداف والثوابت الوطنية التي استشهد من أجلها. وأنّ المزايا والخصائص الفكرية والموهبة الربانية لشخصية ياسر عرفات قد أجمعت عليها جميع أطياف الشعب الفلسطيني؛ وأثّرت في أحداث وتطورات القضية الفلسطينية في كل مراحلها النضالية إلى يومنا هذا؛ ولقد كان ( أبو عمار ) ذو شخصية قوية أنارت الطريق للآخرين.

وأكد مفوض الأمن الوطني على أنّ شخصية الشهيد ياسر عرفات تركت بصمة واضحة وجلّية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، جعلته رحمه الله من عظماء العالم المعدودين، ولقد كان (أبو عمار) زعيماً تاريخياً للشعب الفلسطيني، متمسكاً بالحقوق الفلسطينية طـوال أعوام مسيرة الكفاح الطويلة التي خاضها مع رفاق الدّرب والسلاح.

وتناول غنّام أهم المزايا والسّمات الشخصية للشهيد ( أبو عمار )؛ فقال بأنّ هذه الشخصية تميّزت بالصبر على الشدائد في أشدّ ساعات المحنة، واحتملت كل التحدّيات والصعوبات، وتمتع الشهيد الراحل بالعقلية الفريدة على قراءة وفهم الأحداث والقضايا المحيطة به، وكذلك سرعة البديهة والتسامح والتواضع والحزم والشجاعة؛ كما كان الشهيد أبو عمار يتمتع بالحكمة العالية عند اتخاذ القرار الصائب في أشد الأزمات، وكان متفائلاً دائما مهما كانت تضيق عليه الدوائر، ولذلك كان من سماته المتميّزة أيضاً إيمانه المتيقن بالنّصر في آخر المطاف، وقد ظهر ذلك جلياً في خطاباته وأقواله دائماً. كما تميّزت شخصية الشهيد ياسر عرفات بالشخصية الودودة والحنونة والمحبّبَة إلى القلب، فأحبَّه جميع النّاس حتى خصومه.

وقال غنّام بأنّ شخصية الشهيد الراحل ( أبو عمار ) اعتمدت أيضاً على مقتضيات طريقة حل القضايا والمشاكل بواسطة الوسائل العملية الضرورية لشخصيته الدبلوماسية، لذلك كان رجل المهمات الصعبة والكبيرة والذي اهتم بأدق التفاصيل في حل هذه القضايا، وخصوصاً قضيته الأولى القضية الفلسطينية.

وختم غنّام محاضرته بأنّ الشهيد ياسر عرفات سيبقى دائماً رمزاً عالياً للشعب الفلسطيني، فهو الذي آمن بعدالة قضيته فرفعها إلى مركز الطليعة دائما بين الأمم وجعلها مع رفاق دربه القضية المحورية والمركزية في العالم، وظل متمسكاً بالثوابت والحقوق الفلسطينية التي ضحّى بنفسه من أجلها، فكان واجبٌ علينا جميعاً مواصلة الطريق الذي خطه لنا الشهيد أبو عمار؛ وحتى تبقى ذكراه وسماته وميّزاته محفورة في أعماقنا ونُعلّمُها لأبنائنا وأجيالنا القادمة حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.