USAID ومدارس الفرندز تحتفلان بالترميمات الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع ممثلون عن الحكومة الأمريكية ومدارس الفرندز في رام الله، للاحتفال بالترميمات الجديدة في المدارس، بحضور وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم والقنصل الأمريكي العام في القدس، دونالد بلوم.
واستثمرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قرابة 3 مليون دولار أمريكي، من خلال برنامج المدارس والمستشفيات الأمريكية في الخارج (USAID/ASHA) على مدار الست سنوات الماضية (على مرحلتين)، لبناء وتجهيز وتأثيث المبنى الجديد للمرحلة الوسطى في المدارس.
وقدم برنامج المدارس والمستشفيات الأمريكية في الخارج (USAID/ASHA) دعمه لمدارس الفرندز في رام الله منذ عام 1995، حيث وصل الدعم لأكثر من 8.5 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف تحسين المرافق في المدارس.
وستستخدم المنحة الحالية التي تصل الى 700 ألف دولار أمريكي، لتثبيت الخلايا الضوئية التي من شأنها توليد الطاقة البديلة لمبنى المرحلة الوسطى في المدارس، وتحسين نظام التدفئة في المبنى الرئيسي، وإعادة تأهيل العشب والمسارات في ملعب كرة القدم، واعادة تأهيل الساحة المبلّطة في قلب الحرم المدرسي، وإنشاء مركز تعلم في الهواء الطلق للأبحاث البيئية والتجريبية، وتأثيث وتجهيز مختبر الوسائط المتعددة
للطلاب.
المباني الجديدة والترميمات والأثاث والمعدات، مكّنت مدارس الفرندز في رام الله من تقديم برنامج تعليمي مبتكر يخدم أكثر من 1400 من الفتيات والفتيان.
وأكد صيدم على أهمية تطوير الأساليب التربوية والتعليمية في المدارس الفلسطينية، مشيداً بالمستوى الأكاديمي لمدارس الفرندز، شاكراً الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها المتواصل لقطاع التعليم.
وفي كلمته، أشار القنصل الأمريكي العام في القدس دونالد بلوم، إلى المثل العربي الذي يقول: "كل شجرة تبدأ ببذرة".
وأضاف: إن الطلاب الذين سيدرسون في هذه المدارس خلال السنوات القادمة هم هذه البذرة. ويحدونا الأمل في أن الترميمات الجديدة التي نفذت بدعم من برنامج المدارس والمستشفيات الأمريكية في الخارج (USAID/ASHA) ستساعد هذه البذرة لتنمو وتزدهر".
اجتمع ممثلون عن الحكومة الأمريكية ومدارس الفرندز في رام الله، للاحتفال بالترميمات الجديدة في المدارس، بحضور وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم والقنصل الأمريكي العام في القدس، دونالد بلوم.
واستثمرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قرابة 3 مليون دولار أمريكي، من خلال برنامج المدارس والمستشفيات الأمريكية في الخارج (USAID/ASHA) على مدار الست سنوات الماضية (على مرحلتين)، لبناء وتجهيز وتأثيث المبنى الجديد للمرحلة الوسطى في المدارس.
وقدم برنامج المدارس والمستشفيات الأمريكية في الخارج (USAID/ASHA) دعمه لمدارس الفرندز في رام الله منذ عام 1995، حيث وصل الدعم لأكثر من 8.5 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف تحسين المرافق في المدارس.
وستستخدم المنحة الحالية التي تصل الى 700 ألف دولار أمريكي، لتثبيت الخلايا الضوئية التي من شأنها توليد الطاقة البديلة لمبنى المرحلة الوسطى في المدارس، وتحسين نظام التدفئة في المبنى الرئيسي، وإعادة تأهيل العشب والمسارات في ملعب كرة القدم، واعادة تأهيل الساحة المبلّطة في قلب الحرم المدرسي، وإنشاء مركز تعلم في الهواء الطلق للأبحاث البيئية والتجريبية، وتأثيث وتجهيز مختبر الوسائط المتعددة
للطلاب.
المباني الجديدة والترميمات والأثاث والمعدات، مكّنت مدارس الفرندز في رام الله من تقديم برنامج تعليمي مبتكر يخدم أكثر من 1400 من الفتيات والفتيان.
وأكد صيدم على أهمية تطوير الأساليب التربوية والتعليمية في المدارس الفلسطينية، مشيداً بالمستوى الأكاديمي لمدارس الفرندز، شاكراً الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على دعمها المتواصل لقطاع التعليم.
وفي كلمته، أشار القنصل الأمريكي العام في القدس دونالد بلوم، إلى المثل العربي الذي يقول: "كل شجرة تبدأ ببذرة".
وأضاف: إن الطلاب الذين سيدرسون في هذه المدارس خلال السنوات القادمة هم هذه البذرة. ويحدونا الأمل في أن الترميمات الجديدة التي نفذت بدعم من برنامج المدارس والمستشفيات الأمريكية في الخارج (USAID/ASHA) ستساعد هذه البذرة لتنمو وتزدهر".
