جمعية حياة للعمل التنموي تختتم زيارة عمل للمغرب
اختتمت جمعية حياة للعمل التنموي والتطوعي، زيارتها إلى المملكة المغربية بتوقيع مذكرات تعاون في مجال العمل التنموي والتطوعي الشبابي، مع العديد من المؤسسات الشبابية المغربية العاملة في نفس المجال التي زارتها بدعوة رسمية من تلك المؤسسات.
والتقى وفد حياة الذي ضم رئيس الجمعية محمد العطاونة، ونائب الرئيس حسني شيلو ،ومسؤول العلاقات الخارجية والتشبيك احسان نصر ، في اجتماعات منفصلة كلا من منتدى الشباب المغربي للتبادل الثقافي والبحث العملي، والحركة الشبابية "منتدى بدائل المغرب"، والمؤسسة المغربية للجامعة المواطنة، وجمعية شباب لأجل الشباب،وجمعية منتدى الشباب للديمقراطية والمواطنة، ومع جمعية أبواب للتربية والتكوين .
وأطلع الوفد على تجارب الجمعيات المغربية في مجال تنمية قدرات الشباب، وبرامج عملها المختلفة ، وبحث سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين بما يساهم في تعزيز القدرات ،وبحث المشاريع والبرامج الممكن تنفيذها في فلسطين ، كما تم الاتفاق على تبادل الزيارات الثقافية الهادفة .
وأشارت الجمعية، إلى عمق التجربة المغربية في العمل الشبابي، وخصوصا أن من يترأس هذه الجمعيات هم من الشباب الذي حقق انجازات على مستوى المملكة، وأن الهدف هو تعزيز العلاقات الثنائية وخصوصا أن التجربة المغربية بالانفتاح على أوروبا وأفريقيا، وهي ذات نتائج هامة تمكن من نقل التجارب إلى فلسطين.
وقال العطاونة، إن العلاقات الثنائية بين المغرب وفلسطين تاريخية، وأن ما شهدناه من حب لفلسطين وكذلك رغبة في دعم الشباب الفلسطيني هو دليل على عمق العلاقات، مثنياً على الإطلاع على التجارب الناجحة والمبدعة في المغرب من برامج عمل شبابية ومؤسسات منظمة ومنخرطة في صفوف الشباب.
والتقى وفد حياة الذي ضم رئيس الجمعية محمد العطاونة، ونائب الرئيس حسني شيلو ،ومسؤول العلاقات الخارجية والتشبيك احسان نصر ، في اجتماعات منفصلة كلا من منتدى الشباب المغربي للتبادل الثقافي والبحث العملي، والحركة الشبابية "منتدى بدائل المغرب"، والمؤسسة المغربية للجامعة المواطنة، وجمعية شباب لأجل الشباب،وجمعية منتدى الشباب للديمقراطية والمواطنة، ومع جمعية أبواب للتربية والتكوين .
وأطلع الوفد على تجارب الجمعيات المغربية في مجال تنمية قدرات الشباب، وبرامج عملها المختلفة ، وبحث سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين بما يساهم في تعزيز القدرات ،وبحث المشاريع والبرامج الممكن تنفيذها في فلسطين ، كما تم الاتفاق على تبادل الزيارات الثقافية الهادفة .
وأشارت الجمعية، إلى عمق التجربة المغربية في العمل الشبابي، وخصوصا أن من يترأس هذه الجمعيات هم من الشباب الذي حقق انجازات على مستوى المملكة، وأن الهدف هو تعزيز العلاقات الثنائية وخصوصا أن التجربة المغربية بالانفتاح على أوروبا وأفريقيا، وهي ذات نتائج هامة تمكن من نقل التجارب إلى فلسطين.
وقال العطاونة، إن العلاقات الثنائية بين المغرب وفلسطين تاريخية، وأن ما شهدناه من حب لفلسطين وكذلك رغبة في دعم الشباب الفلسطيني هو دليل على عمق العلاقات، مثنياً على الإطلاع على التجارب الناجحة والمبدعة في المغرب من برامج عمل شبابية ومؤسسات منظمة ومنخرطة في صفوف الشباب.
