البنك الإسلامي الفلسطيني يشارك في ندوة حوارية برام لله
رام الله - دنيا الوطن
شارك البنك الاسلامي الفلسطيني في ندوة حوارية نظمتها مؤسسة بيالارا في رام الله، اليوم الأحد، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت عنوان "قبل ان تكوني كفيلة، اضمني حقك".
وتناولت الندوة عدة قضايا ونقاط بخصوص قوانين حماية المرأة من العنف الإقتصادي، الذي قد يمارس عليها نتيجة عدم وجود ضوابط واحكام واضحة لحمايتها من النصب أو الاحتيال، ومثل البنك الاسلامي الفلسطيني السيد رائق عمر مدير فرع الماصيون فيما مثل سلطة النقد السيد علي فرعون مدير دائرة انضباط السوق في سلطة النقد ومثل جمعية البنوك مديرها العام السيد نبيل أبو دياب.
وأكد عمر، أن البنك الاسلامي الفلسطيني يستعلم عن الحالة المالية للمقترض والكفيل ويتبع تعليمات سلطة النقد في توعية الكفيل حسب اللوائح المعتمدة.
وأضاف أنه لا يحق للبنك أن يتدخل في العلاقات الأسرية باعتبارها شأنا عائليا خاصا ولكن دوره يكمن في توعية المجتمع ككل وليس فقط المرأة بقوانين الكفالة وكيفية حماية الشخص نفسه من الوقوع تحت طائلة المديونية.
وأشار عمر، إلى أن 25 % من المدراء في البنك الإسلامي الفلسطيني هن من النساء، بالاضافة إلى أن عدد القضايا المرفوعة على النساء المقترضات والمتعثرات هي صفر بالمئة.
وتعهد البنك الاسلامي الفلسطيني بمناقشة مسودة الوثيقة التي صدرت في نهاية الندوة مع سلطة النقد والجهات المعنية لاعتمادها كوثيقة رسمية تقدم مع اوراق الكفالة والتي تتطرق لضوابط واحكام تعنى بزيادة نسبة الوعي لدى الكفلاء لا سيما النساء منهن.
شارك البنك الاسلامي الفلسطيني في ندوة حوارية نظمتها مؤسسة بيالارا في رام الله، اليوم الأحد، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت عنوان "قبل ان تكوني كفيلة، اضمني حقك".
وتناولت الندوة عدة قضايا ونقاط بخصوص قوانين حماية المرأة من العنف الإقتصادي، الذي قد يمارس عليها نتيجة عدم وجود ضوابط واحكام واضحة لحمايتها من النصب أو الاحتيال، ومثل البنك الاسلامي الفلسطيني السيد رائق عمر مدير فرع الماصيون فيما مثل سلطة النقد السيد علي فرعون مدير دائرة انضباط السوق في سلطة النقد ومثل جمعية البنوك مديرها العام السيد نبيل أبو دياب.
وأكد عمر، أن البنك الاسلامي الفلسطيني يستعلم عن الحالة المالية للمقترض والكفيل ويتبع تعليمات سلطة النقد في توعية الكفيل حسب اللوائح المعتمدة.
وأضاف أنه لا يحق للبنك أن يتدخل في العلاقات الأسرية باعتبارها شأنا عائليا خاصا ولكن دوره يكمن في توعية المجتمع ككل وليس فقط المرأة بقوانين الكفالة وكيفية حماية الشخص نفسه من الوقوع تحت طائلة المديونية.
وأشار عمر، إلى أن 25 % من المدراء في البنك الإسلامي الفلسطيني هن من النساء، بالاضافة إلى أن عدد القضايا المرفوعة على النساء المقترضات والمتعثرات هي صفر بالمئة.
وتعهد البنك الاسلامي الفلسطيني بمناقشة مسودة الوثيقة التي صدرت في نهاية الندوة مع سلطة النقد والجهات المعنية لاعتمادها كوثيقة رسمية تقدم مع اوراق الكفالة والتي تتطرق لضوابط واحكام تعنى بزيادة نسبة الوعي لدى الكفلاء لا سيما النساء منهن.
