جولات ضغط ومناصرة لمناطق القدس المهمشة
رام الله - دنيا الوطن
نفذت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية جولات ضغط ومناصرة للصحفيين الفلسطينيين من مدينة القدس إلى مناطق سلوان، النبي صموئيل، حي الخلايلة، ومخيم شعفاط.
وذلك ضمن مشروع "تمكيين"، بهدف تسليط الضوء على قضاياهم ومشاكلهم المجتمعية وطرحها في وسائل الإعلام المختلفة، من أجل المساهمة في تعزيز صمودهم والحفاظ على بقاءهم داخل أراضيهم في مواجهة الزحف الإستيطاني الإسرائيلي.
وبدأت الجولة في حي البستان سلوان، حيث وضحت المحامية أمينة عبد الحق الواقع الذي يعيشه سكان الحي والإنتهاكات الإسرائيلية التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى توضيح دور جمعية البستان سلوان في محاولة التصدي لقرارات الإحتلال في سلوان، والمساهمة في مساعدة سكان الحي في متابعة قضاياهم القانونية وحقوقهم المنتهكة.
تغير المشهد في حي الخلايلة وقرية النبي صموئيل، حيث أن هذه المناطق المعزولة جغرافياً عن كل محيطها بسبب إحاطة المستوطنات بها من جهاتها الأربعة، تعتبر "مناطق c" ويحمل سكانها الهوية الفلسطينية، وعلى الرغم من تواجدهم داخل مدينة القدس إلا انهم لا يستطيعون الوصول للقدس، وعليهم تأمين احتياجاتهم الأساسية عن طريق الضفة الغربية من خلال حاجز الجيب العسكري؛ قام متابع شؤون الحي في حي الخلايلة اسماعيل ابو رباح بتوضيح ما يعانيه السكان من انتهاكات لحقوقهم، وفي المقابل قامت رئيسة الجمعية النسوية في النبي صموئيل نوال بركات بتوضيح المشهد في قرية النبي صموئيل.
اختتمت الجولة في مخيم شعفاط مع والد الشهيد احمد صلاح "ابو خالد"، حيث سلط الضوء على معاناة آهالي المخيم بسبب جدار الفصل العنصري، والسياسات الإسرائيلية المتبعة تجاههم، وعن أوضاع البنية التحتية السيئة التي يعاني منها المخيم، والاكتظاظ السكاني في المخيم، والأزمات والمشاكل التي يسببها حاجز مخيم شعفاط الاسرائيلي والمضايقات التي يقوم بها الإسرائيليون على الحاجز
عملت جولة الضغط والمناصرة التي تنفذها مؤسسة الرؤيا الفلسطينية في تلك المناطق، على متابعة قضايا آهالي المناطق المستهدفة من نواحي قانونية وإنسانية، حيث أن تلك المناطق تعاني من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بسبب الممارسات الإسرائيلية فيها، كبناء جدار الفصل العنصري وفصلها عن باقي محيطها الجغرافي سواء الممتد نحو القدس أو الضفة الغربية، بالإضافة إلى توسع المستوطنات على حساب الفلسطينيين وأراضيهم، ومن خلال الجولات الصحفية يتم تسليط الضوء على الواقع المعاش في تلك المناطق.
تهدف جولات الضغط والمناصرة أيضا إلى إطلاع منظمات المجتمع المدني والجهات الفلسطينية والدولية المسؤولة على الأوضاع القائمة لتحمل مسؤولياتهم تجاه حقوق هذه المجتمعات، بالإضافة الى المساهمة في تقوية الأسس الاجتماعية لتحقيق استدامة سبل العيش في المجتمعات المستهدفة، والإستفادة من المساحات العامة من خلال تنفيذ فعاليات إجتماعية وإقتصادية.
نفذت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية جولات ضغط ومناصرة للصحفيين الفلسطينيين من مدينة القدس إلى مناطق سلوان، النبي صموئيل، حي الخلايلة، ومخيم شعفاط.
وذلك ضمن مشروع "تمكيين"، بهدف تسليط الضوء على قضاياهم ومشاكلهم المجتمعية وطرحها في وسائل الإعلام المختلفة، من أجل المساهمة في تعزيز صمودهم والحفاظ على بقاءهم داخل أراضيهم في مواجهة الزحف الإستيطاني الإسرائيلي.
وبدأت الجولة في حي البستان سلوان، حيث وضحت المحامية أمينة عبد الحق الواقع الذي يعيشه سكان الحي والإنتهاكات الإسرائيلية التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى توضيح دور جمعية البستان سلوان في محاولة التصدي لقرارات الإحتلال في سلوان، والمساهمة في مساعدة سكان الحي في متابعة قضاياهم القانونية وحقوقهم المنتهكة.
تغير المشهد في حي الخلايلة وقرية النبي صموئيل، حيث أن هذه المناطق المعزولة جغرافياً عن كل محيطها بسبب إحاطة المستوطنات بها من جهاتها الأربعة، تعتبر "مناطق c" ويحمل سكانها الهوية الفلسطينية، وعلى الرغم من تواجدهم داخل مدينة القدس إلا انهم لا يستطيعون الوصول للقدس، وعليهم تأمين احتياجاتهم الأساسية عن طريق الضفة الغربية من خلال حاجز الجيب العسكري؛ قام متابع شؤون الحي في حي الخلايلة اسماعيل ابو رباح بتوضيح ما يعانيه السكان من انتهاكات لحقوقهم، وفي المقابل قامت رئيسة الجمعية النسوية في النبي صموئيل نوال بركات بتوضيح المشهد في قرية النبي صموئيل.
اختتمت الجولة في مخيم شعفاط مع والد الشهيد احمد صلاح "ابو خالد"، حيث سلط الضوء على معاناة آهالي المخيم بسبب جدار الفصل العنصري، والسياسات الإسرائيلية المتبعة تجاههم، وعن أوضاع البنية التحتية السيئة التي يعاني منها المخيم، والاكتظاظ السكاني في المخيم، والأزمات والمشاكل التي يسببها حاجز مخيم شعفاط الاسرائيلي والمضايقات التي يقوم بها الإسرائيليون على الحاجز
عملت جولة الضغط والمناصرة التي تنفذها مؤسسة الرؤيا الفلسطينية في تلك المناطق، على متابعة قضايا آهالي المناطق المستهدفة من نواحي قانونية وإنسانية، حيث أن تلك المناطق تعاني من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بسبب الممارسات الإسرائيلية فيها، كبناء جدار الفصل العنصري وفصلها عن باقي محيطها الجغرافي سواء الممتد نحو القدس أو الضفة الغربية، بالإضافة إلى توسع المستوطنات على حساب الفلسطينيين وأراضيهم، ومن خلال الجولات الصحفية يتم تسليط الضوء على الواقع المعاش في تلك المناطق.
تهدف جولات الضغط والمناصرة أيضا إلى إطلاع منظمات المجتمع المدني والجهات الفلسطينية والدولية المسؤولة على الأوضاع القائمة لتحمل مسؤولياتهم تجاه حقوق هذه المجتمعات، بالإضافة الى المساهمة في تقوية الأسس الاجتماعية لتحقيق استدامة سبل العيش في المجتمعات المستهدفة، والإستفادة من المساحات العامة من خلال تنفيذ فعاليات إجتماعية وإقتصادية.
