مركز غزة لحرية الاعلام يحتفل باختتام دورتين صحفيتين
غزة - دنيا الوطن
نظم مركز غزة لحرية الاعلام مساء اليوم الأحد في قاعة "ليفل أب" بغزة حفل ختام دورتين الأولى السلامة المهنية، الذي نظمها، مطلع مايو 2016، بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية ووزارة الداخلية وبمشاركة 20 متدرب ، والثانية إعداد وتأهيل مصورات تلفزيونيات ب9/أكتوبر الماضي بمشاركة 9 صحفيات تم اختيارهن عن طريق المقابلة الشخصية.
وحضر حفل الاختتام كبار الشخصيات الإعلامية ،مدير تلفزيون فلسطين بغزة سمير الأغا و الناطق الإعلامي في وكالة الغوث الدولية عدنان أبو حسنة ، ومدير العلاقات والدولية العامة في تلفزيون فلسطين معين الحلو الذي استعرض أهمية الدورة لتأمين السلامة المهنية، وقدم نصيه للصحفيين المصورين بان حياتك أهم من أي صورة ،وتوجه أبو حسنة والحلو بالشكر للمركز على أهمية الدورات النوعية الذي يقدمها المركز.
من جهته، اعتبر الناطق الإعلامي لوكالة الغوث عدنان أبو حسنة بأن السلامة المهنية للصحفيين ضرورة وهي تنحصر بالحكمة في التعاطي مع الأحداث، بحيث يتمكن الصحفي من حماية نفسه خلال الحروب والأوقات الحرجة والصعبة، والتي تواجه الإعلاميين بشكل يومي.
السلامة المهنية
وتناولت دورة السلامة المهنية التي شارك فيها عشرون مراسلا صحفيا ومصورا تلفزيونيا وفوتوغرافيا يمثلون العديد من الوكالات الإخبارية والمؤسسات الصحفية الوطنية العاملة في قطاع غزة على جملة من التدريبات العملية الميدانية المميزة الخاصة باليات الحماية التي ينبغي ان يتبعها الصحفيون في الميدان أثناء تغطية أحداث الحروب والتصعيد و فنون الإسعافات الأولية وطرق إنقاذ المصابين خلال العمل, ووسائل الأمان, والسلامة المهنية خلال أثناء التغطية الإعلامية., وأساليب الحماية الذاتية
وركزت الدورة على التدريب الميداني بمشاركة مدربين خبراء في السلامة المهنية من وزارة الداخلية لمدة ثلاثة أيام ركز خلالها المدربون على تمارين وتدريبات عملية تلقاها الصحفيون في غزة للمرة الأولى في آلية التعامل الميداني مع الطوارئ والقصف وإطلاق النار والمقذوفات والذخائر والتعامل الأنسب والسليم مع الأجسام المشبوهة والأماكن التي تتعرض للقصف أو تشهد مواجهات مسلحة في سبيل توفير الحماية الشخصية وحماية الطاقم الصحفي والإعلامي المرافق
"Camera Woman"
وجاءت أهمية دورة "Camera Woman" للصحفيات الفلسطينيات, لافتقار الوسط الاعلامى الفلسطيني في قطاع غزة لهذا النوع من الدورات نتيحة التقاليد الاجتماعية التي تقيد عمل المرأة كمصورة تختصر على التصوير الفوتوغرافي للطبيعة والحياة الاجتماعية فقط ،و نقص عدد المصورات في العمل التلفزيوني,و ركزت الدورة على كيفية استخدام الكاميرا, وكيفية تغطية الأحداث في كافة الظروف الصعبة في الجانبين النظري والعملي, حيث قدم الجانب النظري المصور الصحفي فادي شناعة, فيما قدم الجانب العملي الإعلامي شمس عودة .
وقالت نغم مهنا منسقة التدريب أن الدورتان قدم للمرة الأولى من حيث التركيز على الجانب العملي بما ينسجم مع المواصفات الدولية التي يتلقاها الصحفيون في وكالات الصحافة الأجنبية والتي عادة لا تتوفر للصحفيين العاملين في وسائل إعلام وصحافة محلية خصوصا في قطاع غزة الذي يفتقر لتوفر أدوات ومعدات الحماية اللازمة مثل السترات الواقية والخوذ والسيارات المصفحة
"أراء المتدربين"
واعتبرا المتدربون في السلامة المهنية أن الدورة أكسبتهم المعلومات وتعريفهم بطرق حماية أنفسهم وذلك بتقليل التعرض للأخطار وتوفير الحماية الشخصية وحماية الطاقم الصحفي والإعلامي المرافق ،واختيار الهدف المناسب وعدم الخروج في أوقات الخطورة وكيفية التعامل مع الحالات التي تستدعي الإسعافات الأولية بسرعة سواء في الحروق أم الكسور أو النزيف أو الإنعاش القلبي والرئوي
عطية درويش صحفي بوكالة الرأي "اعتبر الدورة من أكثر الدورات التي أثرتني ، حيث ركزت بشكل كبير على الجانب العملي والذي تفتقر أليه معظم الدورات الآخرة,, و بسبب الجزء العملي كانت الفائدة والتجربة العملية اكبر,وشكر درويش كل من ساهم ووقف لإنجاح هذه الدورة والتي لها أهمية كبيرة في ميدان العمل
محمود ابو الهطل مصور فضائية القدس "مشاركتي في دورة السلامة المهنية زادتني الكثير وخصوصا الجانب العملي ومجال الإسعافات الأولية والمحاضرات التوعوية الأمنية ودعا أبو الهطل إلى تكثيف مثل هذه الدورات لزيادة الوعي والخبرة للصحفي الفلسطيني وكل الشكر لمركز الدوحة لعقده مثل هذه الدورات.
وأكد مدير مركز الدوحة عادل الزعنون على أهمية الاستفادة من هذه الدورات وضرورة الالتزام بالقواعد والأساسيات المتعلقة بالسلامة المهنية التي ركزت عليها الدورة السلامة المهنية خلال الأعمال الميدانية, مشيرا إلى أن سلامة الصحفي الذي يعمل ميدانيا يجب أن تكون في مقدمة جدول الأعمال اليومية لكافة الوسائل الصحفية والإعلامية .
وأوضح الزعنون على أهمية إعداد وتأهيل مصورة تلفزيونية لتشارك الصحفيين في هذه المهنة الشاقة, مضيفا إلى ضرورة أن يكون هناك قناعة وإيمان بهذه المهنة للمرأة وعلى أنها قادرة أن تكون بجانب الرجل بكافة المجالات .
وشهد الحفل توزيع الشهادات على المتدربين بالدورتين الذين بلغ عددهم 29 صحفيًا وصحفية ميدانيًا.
نظم مركز غزة لحرية الاعلام مساء اليوم الأحد في قاعة "ليفل أب" بغزة حفل ختام دورتين الأولى السلامة المهنية، الذي نظمها، مطلع مايو 2016، بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية ووزارة الداخلية وبمشاركة 20 متدرب ، والثانية إعداد وتأهيل مصورات تلفزيونيات ب9/أكتوبر الماضي بمشاركة 9 صحفيات تم اختيارهن عن طريق المقابلة الشخصية.
وحضر حفل الاختتام كبار الشخصيات الإعلامية ،مدير تلفزيون فلسطين بغزة سمير الأغا و الناطق الإعلامي في وكالة الغوث الدولية عدنان أبو حسنة ، ومدير العلاقات والدولية العامة في تلفزيون فلسطين معين الحلو الذي استعرض أهمية الدورة لتأمين السلامة المهنية، وقدم نصيه للصحفيين المصورين بان حياتك أهم من أي صورة ،وتوجه أبو حسنة والحلو بالشكر للمركز على أهمية الدورات النوعية الذي يقدمها المركز.
من جهته، اعتبر الناطق الإعلامي لوكالة الغوث عدنان أبو حسنة بأن السلامة المهنية للصحفيين ضرورة وهي تنحصر بالحكمة في التعاطي مع الأحداث، بحيث يتمكن الصحفي من حماية نفسه خلال الحروب والأوقات الحرجة والصعبة، والتي تواجه الإعلاميين بشكل يومي.
السلامة المهنية
وتناولت دورة السلامة المهنية التي شارك فيها عشرون مراسلا صحفيا ومصورا تلفزيونيا وفوتوغرافيا يمثلون العديد من الوكالات الإخبارية والمؤسسات الصحفية الوطنية العاملة في قطاع غزة على جملة من التدريبات العملية الميدانية المميزة الخاصة باليات الحماية التي ينبغي ان يتبعها الصحفيون في الميدان أثناء تغطية أحداث الحروب والتصعيد و فنون الإسعافات الأولية وطرق إنقاذ المصابين خلال العمل, ووسائل الأمان, والسلامة المهنية خلال أثناء التغطية الإعلامية., وأساليب الحماية الذاتية
وركزت الدورة على التدريب الميداني بمشاركة مدربين خبراء في السلامة المهنية من وزارة الداخلية لمدة ثلاثة أيام ركز خلالها المدربون على تمارين وتدريبات عملية تلقاها الصحفيون في غزة للمرة الأولى في آلية التعامل الميداني مع الطوارئ والقصف وإطلاق النار والمقذوفات والذخائر والتعامل الأنسب والسليم مع الأجسام المشبوهة والأماكن التي تتعرض للقصف أو تشهد مواجهات مسلحة في سبيل توفير الحماية الشخصية وحماية الطاقم الصحفي والإعلامي المرافق
"Camera Woman"
وجاءت أهمية دورة "Camera Woman" للصحفيات الفلسطينيات, لافتقار الوسط الاعلامى الفلسطيني في قطاع غزة لهذا النوع من الدورات نتيحة التقاليد الاجتماعية التي تقيد عمل المرأة كمصورة تختصر على التصوير الفوتوغرافي للطبيعة والحياة الاجتماعية فقط ،و نقص عدد المصورات في العمل التلفزيوني,و ركزت الدورة على كيفية استخدام الكاميرا, وكيفية تغطية الأحداث في كافة الظروف الصعبة في الجانبين النظري والعملي, حيث قدم الجانب النظري المصور الصحفي فادي شناعة, فيما قدم الجانب العملي الإعلامي شمس عودة .
وقالت نغم مهنا منسقة التدريب أن الدورتان قدم للمرة الأولى من حيث التركيز على الجانب العملي بما ينسجم مع المواصفات الدولية التي يتلقاها الصحفيون في وكالات الصحافة الأجنبية والتي عادة لا تتوفر للصحفيين العاملين في وسائل إعلام وصحافة محلية خصوصا في قطاع غزة الذي يفتقر لتوفر أدوات ومعدات الحماية اللازمة مثل السترات الواقية والخوذ والسيارات المصفحة
"أراء المتدربين"
واعتبرا المتدربون في السلامة المهنية أن الدورة أكسبتهم المعلومات وتعريفهم بطرق حماية أنفسهم وذلك بتقليل التعرض للأخطار وتوفير الحماية الشخصية وحماية الطاقم الصحفي والإعلامي المرافق ،واختيار الهدف المناسب وعدم الخروج في أوقات الخطورة وكيفية التعامل مع الحالات التي تستدعي الإسعافات الأولية بسرعة سواء في الحروق أم الكسور أو النزيف أو الإنعاش القلبي والرئوي
عطية درويش صحفي بوكالة الرأي "اعتبر الدورة من أكثر الدورات التي أثرتني ، حيث ركزت بشكل كبير على الجانب العملي والذي تفتقر أليه معظم الدورات الآخرة,, و بسبب الجزء العملي كانت الفائدة والتجربة العملية اكبر,وشكر درويش كل من ساهم ووقف لإنجاح هذه الدورة والتي لها أهمية كبيرة في ميدان العمل
محمود ابو الهطل مصور فضائية القدس "مشاركتي في دورة السلامة المهنية زادتني الكثير وخصوصا الجانب العملي ومجال الإسعافات الأولية والمحاضرات التوعوية الأمنية ودعا أبو الهطل إلى تكثيف مثل هذه الدورات لزيادة الوعي والخبرة للصحفي الفلسطيني وكل الشكر لمركز الدوحة لعقده مثل هذه الدورات.
وأكد مدير مركز الدوحة عادل الزعنون على أهمية الاستفادة من هذه الدورات وضرورة الالتزام بالقواعد والأساسيات المتعلقة بالسلامة المهنية التي ركزت عليها الدورة السلامة المهنية خلال الأعمال الميدانية, مشيرا إلى أن سلامة الصحفي الذي يعمل ميدانيا يجب أن تكون في مقدمة جدول الأعمال اليومية لكافة الوسائل الصحفية والإعلامية .
وأوضح الزعنون على أهمية إعداد وتأهيل مصورة تلفزيونية لتشارك الصحفيين في هذه المهنة الشاقة, مضيفا إلى ضرورة أن يكون هناك قناعة وإيمان بهذه المهنة للمرأة وعلى أنها قادرة أن تكون بجانب الرجل بكافة المجالات .
وشهد الحفل توزيع الشهادات على المتدربين بالدورتين الذين بلغ عددهم 29 صحفيًا وصحفية ميدانيًا.
