13 نوفمبر.. يوم عملية السموع البطولية واستشهاد 3 شبان

رام الله - دنيا الوطن
شهد الثالث عشر من شهر نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل 3 من المستوطنين خلال أحداث انتفاضة القدس التي كانت في منتصف شهرها الثاني حينئذ.

فقد استشهد في مثل هذا اليوم قبل عام الطالب في "الثانوية العامة" محمود محمد عيسى شلالدة (17 عامًا) من بلدة سعير شمال محافظة الخليل، متأثرا بإصابته بعدّة رصاصات في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بيت عينون إلى الشمال من المحافظة.

وباستشهاد الطالب شلالدة الذي عرف بانتمائه لحركة حماس ارتفع عدد شهداء بلدة سعير خلال شهر ونصف من انتفاضة القدس إلى خمسة شهداء كأكثر البلدات الفلسطينية تقديما للشهداء حينها.

كما شهدت أحداث ذلك اليوم استشهاد الشاب حسن جهاد البو 23 عامًا من مدينة حلحول وأحد طلبة جامعة الخليل، وذلك بعد أن أصابته رصاصة في قلبه خلال مواجهات اندلعت على جسر حلحول بين شبان الانتفاضة وجنود الاحتلال الذين استخدموا الرصاص الحي.

وأما الشهيد الثالث فكان لافي يوسف عوض (22 عامًا) من قرية بدرس غرب رام الله، والذي استشهد بعد أن أطلق قناص من جيش الاحتلال النار عليه أثناء مواجهات اندلعت في قريته بدرس، ليرتفع بارتقائه عدد شهداء انتفاضة القدس في ذلك الوقت لـ86 شهيدا.

وأما الحدث الأبرز في مثل هذا اليوم فكانت العملية البطولية التي نفذها الأسير شادي مطاوع من الخليل والتي أدت لمقتل 3 من المستوطنين.

وكان الأسير شادي مطاوع قد نفذ عمليته تلك على شارع يمر عبره المستوطنون بالقرب من بلدة السموع جنوب الخليل، حيث قتل مستوطنين على الفور وأصاب اثنين آخرين، فيما تم الإعلان من قبل الاحتلال لاحقا عن مقتل أحد المصابين.

وشكلت العملية البطولية التي نفذها مطاوع صدمة قوية في أوساط الاحتلال، حيث تمكن المنفذ من قتل المستوطنين عبر إطلاق النار عليهم والانسحاب من مكان العملية بسلام، قبل أن يغلق جيش الاحتلال الخليل ويشن حملة اعتقالات بشكل مهووس بحثا عن المنفذ، ليتمكن من إلقاء القبض عليه بعد يومين من العملية، ويتم الحكم عليه لاحقا بـ3 مؤبدات.