كفاح العمال الفلسطيني يختتم اعمال مؤتمره الثاني
رام الله - دنيا الوطن
اختتم اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني مساء امس اعمال مؤتمره الثاني للمحافظات الجنوبية، وكان المؤتمر افتتح اعماله صباح امس بكلمة للواء سليم البرديني امين سر اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية نقل خلالها تحيات الامين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الرفيق جميل شحادة ومباركته لانعقاد المؤتمر، وتوجه اللواء خلال كلمته بالتحية إلى أرواح شهداء الحركة العمالية الفلسطينية ومن خلالهم إلى أرواح شهداء شعبنا وثورتنا، مؤكدا ان انعقاد هذا المؤتمر متزامنا مع ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو عمار لتبعث فينا روح العطاء والتضحية التي بذلها شعبنا بكل فئاته على مدى سنوات المواجهة مع العدو الغاصب كما توجه بالتحية إلى أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وهم يجسدون بمعاناتهم وعذاباتهم ارادة فلسطين وشعبها التي لن تكسر بإذن الله مهما كانت قساوة الظروف، ووجه التحية ايضا الى جرحانا الاشاوس الذين يحملون على اجسادهم اوسمة المجد والعز متمنيا لهم الشفاء العاجل. كما وتوجه بالتحية لعمال فلسطين أصحاب السواعد السمراء وهم يواصلون مسيرة بناء دولتهم ويخوضون معركة لقمة العيش المخضبة بالدماء، ويواجهون سياسة الحصار والتجويع الممنهج التي اعتمدتها حكومات الاحتلال ضد شعبنا المناضل والتدمير المتعمد للاقتصاد الفلسطيني، وما يفرزه ذلك من مشكلات اجتماعية خطيرة تزيد من نسبة الفقر في المجتمع بشكل خطير وما يفرزه الحصار أيضاً من ارتفاع للأسعار بشكل جنوني تزيد من مصاعب الحياة والتي تتحمل طبقة العمال الكم الأعظم منها.
وفي كلمتها اكدت فوزية جودة عضو لمكتب السياسي ومسئولة المنظمات الشعبية للجبهة ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي تأكيداً وتجسيداً على تبني الجبهة للديمقراطية في بنائها التنظيمي والحزبي، وحرصها الاكيد على الطبقة العاملة وسعيها للارتقاء بهم وبظروفهم وتشكيلهم ضمن اطر نقابية تمتلك الرؤية والبرامج لتنظيم العمل النقابي القادر على الدفاع عن حقوق عمالنا وفسح المجال لهم ليكونوا ادوات فاعلة في رسم السياسات الاقتصادية والسياسية باعتبارهم من اهم المكونات الاجتماعية للمجتمع الفلسطيني، وفي هذا السياق يأتي المؤتمر الثاني لكفاح العمال ليواصل الدور الذي بداه في رعاية حقوق العمال والدفاع عن مصالحهم وكلنا امل ان يشكل هذا المؤتمر اضافة نوعية لمسيرة الحركة العمالية الفلسطينية.
كما ألقى جميل سكر عضو اللجنة المركزية ومسئول اتحاد لجان كفاح العمال بالمحافظات الجنوبية كلمة استعرض فيها واقع الحركة العمالية والظروف التي يعيشها عمالنا من ارتفاع كبير في نسبة البطالة، وما يتعرض له قطاع غزة من مشكلات فقر وتجويع وحصار، داعيا الى وضع الخطط المناسبة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني ومعالجة مشكلة البطالة المتفاقمة وفتح مجالات عمل جديدة وتخفيض الاسعار ومحاربة الغلاء.
هذا وقد ناقش المؤتمر كافة التقارير الادارية والنقابية المقدمة اليه وخرج بجملة من التوصيات على الصعيد الوطني وعلى الصعيد النقابي والاجتماعي للعمال حيث ادان المؤتمر مواصلة الاحتلال لحصاره الظالم والجائر لقطاع غزة داعيا العالم الى تحمل مسئولياته تجاه شعبنا خاصة اهلنا في قطاع غزة الذي يفتقر لأدني مقومات الحياة الكريمة وفق كل التقارير الدولية.
كما وتوقف المؤتمر أمام السياسات الإسرائيلية وممارساتها العدوانية تجاه مدينة القدس، وأكد على أن ما تمارسه إسرائيل من سياسة تهويد للقدس، من تهجير للمقدسيين، وهدم بيوتهم والاستمرار بالحفريات أسفل المسجد الأقصى ومحاولات السيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومحاولات تزوير التاريخ وسرقة الآثار تتطلب توحيد الجهود الفلسطينية من اجل الدفاع عن مدينة القدس.
هذا وعبر المؤتمر عن رفضه لاستمرار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية ودعا الى تطبيق اتفاقات المصالحة فورا وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضطلع بمهامها في معالجة كافة الاشكاليات الناجمة عن سنوات الانقسام واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن ذلك.
كما واكد المؤتمر على ضرورة موصلة الاشتباك السياسي والقانوني مع الاحتلال في كافة المحافل الدولية والعمل على تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة إجراءات الاحتلال باعتبار ذلك من انجح السبل في هذه المرحلة كما يؤكد المؤتمر على اهمية دعم حركة المقاطعة الدولية BDS ومخاطبة الرأي العام العالمي لممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل من اجل التراجع عن إجراءاتها التوسعية والاستيطانية والعدوانية بحق أرضنا ووطننا وشعبنا.
وعلى الصعيد النقابي أكد المؤتمر على الترابط والتكامل بين العمل النقابي والوطني في مواجهة الاحتلال والسعي إلى بناء المجتمع المدني الديمقراطي في فلسطين، معربا عن ادانته لحرب التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد الطبقة العاملة متوجها إلى عمال فلسطين الصابرين المكافحين بكل التحية لما قدموه من نموذج رائع في تحمل الأعباء والصبر والصمود، و ارتقوا فوق الجوع وتناسوا أفواه أطفالهم الجياع، وعضوا على جراحهم، وتخندقوا في صف واحد مع شعبهم الصامد متحّدين كافة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تركيعهم، ولقد تجلت عظمة موقفهم البطولي في انخراطهم المشرف مع كل فئات وطبقات وقوى الشعب الفلسطيني في إنجاز مهام التحرر الوطني وقدموا الخلاص من الاحتلال وعبوديته على شظف العيش وأمعاء أسرهم الخاوية.
كما ودعا المؤتمر إلى إيجاد حلول للمشاكل المتفاقمة التي يعانيها العمال في قطاع غزة ووضع آليات عمل لاستيعاب وتخفيف البطالة وزيادة برامج البطالة في ظل عدم وجود بديل لاستيعابهم في سوق العمل وتبني قضايا العمال والعمل على إيجاد مشاريع للحد من البطالة.
وأكد المؤتمر على ضرورة العمل على إنهاء الحصار عن قطاع غزة وتوفير المواد الضرورية لإعادة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها مما يساهم في إيجاد فرص عمل لمواجهة البطالة المتفاقمة، كما ويؤكد على ضرورة إخضاع المعابر للسلطة الفلسطينية باعتبار ان استمرار اغلاقها يشكل أحد المعيقات في بناء الاقتصاد الفلسطيني واحد المعيقات الرئيسية التي تزيد من معاناة اهلنا في قطاع غزة.
ودعا المؤتمر الى العمل فلسطينيا من خلال كافة النقابات والاتحادات العمالية وكافة المؤسسات ذات العلاقة على فضح الإجراءات الإسرائيلية وممارساته الفاشية والمنافية نصاً وروحاً لقواعد القانون الدولي.. من تدمير للمنشآت والبني التحتية وتجريف ومصادرة للأراضي الزراعية. إلى إغلاق وحصار اقتصادي وعسكري, وإقامة جدار الفصل العنصري بما يؤدي إلى تقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية بكل ما يعنيه ذلك من عقاب جماعي وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان الفلسطيني وكشف المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف السيطرة على أرضنا والتنكر لحقوقنا.
كما توجه المؤتمر بالتحية إلى عمالنا الأبطال ودعاهم إلى الانخراط في النقابات العمالية وإجراء انتخابات نقابية تؤسس لحركة نقابية قادرة على الدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم العادلة كما ويدعو المؤتمر إلى توسيع مشاركة المرأة في العمل النقابي الفلسطيني، وفي هذا السياق يؤكد المؤتمر على ضرورة الإسراع بإقرار قانون تشكيل النقابات.
ودعا المؤتمر إلى التوقف أمام الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه شعبنا بشكل عام والطبقة العاملة بشكل خاص ووضع الخطط التنموية المناسبة للارتقاء بالواقع الاقتصادي من خلال إعادة النظر في علاقاتنا الاقتصادية وسياسات التشغيل أو البطالة أو توزيع المساعدات لتكون ضمن مقاييس وطنية عامة حسب الضرورة والحاجة وليس على أساس الولاء السياسي.
وتوجه المؤتمر بالدعوة إلى كافة الاتحادات النقابية الدولية والعربية لتحمل مسئولياتها تجاه ما يعانيه شعبنا وعماله، والعمل بكل الوسائل من اجل رفع الظلم الذي نعاني منه سواء من قبل الطرف الإسرائيلي وإجراءاته أو من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي التي تواصل حصارها الظالم ليصبح لهذا اليوم معناه الحقيقي وليبقى عنوانا للنضال الأممي ضد الظلم والاضطهاد.

اختتم اتحاد لجان كفاح العمال الفلسطيني مساء امس اعمال مؤتمره الثاني للمحافظات الجنوبية، وكان المؤتمر افتتح اعماله صباح امس بكلمة للواء سليم البرديني امين سر اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية نقل خلالها تحيات الامين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الرفيق جميل شحادة ومباركته لانعقاد المؤتمر، وتوجه اللواء خلال كلمته بالتحية إلى أرواح شهداء الحركة العمالية الفلسطينية ومن خلالهم إلى أرواح شهداء شعبنا وثورتنا، مؤكدا ان انعقاد هذا المؤتمر متزامنا مع ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو عمار لتبعث فينا روح العطاء والتضحية التي بذلها شعبنا بكل فئاته على مدى سنوات المواجهة مع العدو الغاصب كما توجه بالتحية إلى أسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وهم يجسدون بمعاناتهم وعذاباتهم ارادة فلسطين وشعبها التي لن تكسر بإذن الله مهما كانت قساوة الظروف، ووجه التحية ايضا الى جرحانا الاشاوس الذين يحملون على اجسادهم اوسمة المجد والعز متمنيا لهم الشفاء العاجل. كما وتوجه بالتحية لعمال فلسطين أصحاب السواعد السمراء وهم يواصلون مسيرة بناء دولتهم ويخوضون معركة لقمة العيش المخضبة بالدماء، ويواجهون سياسة الحصار والتجويع الممنهج التي اعتمدتها حكومات الاحتلال ضد شعبنا المناضل والتدمير المتعمد للاقتصاد الفلسطيني، وما يفرزه ذلك من مشكلات اجتماعية خطيرة تزيد من نسبة الفقر في المجتمع بشكل خطير وما يفرزه الحصار أيضاً من ارتفاع للأسعار بشكل جنوني تزيد من مصاعب الحياة والتي تتحمل طبقة العمال الكم الأعظم منها.
وفي كلمتها اكدت فوزية جودة عضو لمكتب السياسي ومسئولة المنظمات الشعبية للجبهة ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي تأكيداً وتجسيداً على تبني الجبهة للديمقراطية في بنائها التنظيمي والحزبي، وحرصها الاكيد على الطبقة العاملة وسعيها للارتقاء بهم وبظروفهم وتشكيلهم ضمن اطر نقابية تمتلك الرؤية والبرامج لتنظيم العمل النقابي القادر على الدفاع عن حقوق عمالنا وفسح المجال لهم ليكونوا ادوات فاعلة في رسم السياسات الاقتصادية والسياسية باعتبارهم من اهم المكونات الاجتماعية للمجتمع الفلسطيني، وفي هذا السياق يأتي المؤتمر الثاني لكفاح العمال ليواصل الدور الذي بداه في رعاية حقوق العمال والدفاع عن مصالحهم وكلنا امل ان يشكل هذا المؤتمر اضافة نوعية لمسيرة الحركة العمالية الفلسطينية.
كما ألقى جميل سكر عضو اللجنة المركزية ومسئول اتحاد لجان كفاح العمال بالمحافظات الجنوبية كلمة استعرض فيها واقع الحركة العمالية والظروف التي يعيشها عمالنا من ارتفاع كبير في نسبة البطالة، وما يتعرض له قطاع غزة من مشكلات فقر وتجويع وحصار، داعيا الى وضع الخطط المناسبة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني ومعالجة مشكلة البطالة المتفاقمة وفتح مجالات عمل جديدة وتخفيض الاسعار ومحاربة الغلاء.
هذا وقد ناقش المؤتمر كافة التقارير الادارية والنقابية المقدمة اليه وخرج بجملة من التوصيات على الصعيد الوطني وعلى الصعيد النقابي والاجتماعي للعمال حيث ادان المؤتمر مواصلة الاحتلال لحصاره الظالم والجائر لقطاع غزة داعيا العالم الى تحمل مسئولياته تجاه شعبنا خاصة اهلنا في قطاع غزة الذي يفتقر لأدني مقومات الحياة الكريمة وفق كل التقارير الدولية.
كما وتوقف المؤتمر أمام السياسات الإسرائيلية وممارساتها العدوانية تجاه مدينة القدس، وأكد على أن ما تمارسه إسرائيل من سياسة تهويد للقدس، من تهجير للمقدسيين، وهدم بيوتهم والاستمرار بالحفريات أسفل المسجد الأقصى ومحاولات السيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومحاولات تزوير التاريخ وسرقة الآثار تتطلب توحيد الجهود الفلسطينية من اجل الدفاع عن مدينة القدس.
هذا وعبر المؤتمر عن رفضه لاستمرار حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية ودعا الى تطبيق اتفاقات المصالحة فورا وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضطلع بمهامها في معالجة كافة الاشكاليات الناجمة عن سنوات الانقسام واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن ذلك.
كما واكد المؤتمر على ضرورة موصلة الاشتباك السياسي والقانوني مع الاحتلال في كافة المحافل الدولية والعمل على تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة إجراءات الاحتلال باعتبار ذلك من انجح السبل في هذه المرحلة كما يؤكد المؤتمر على اهمية دعم حركة المقاطعة الدولية BDS ومخاطبة الرأي العام العالمي لممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل من اجل التراجع عن إجراءاتها التوسعية والاستيطانية والعدوانية بحق أرضنا ووطننا وشعبنا.
وعلى الصعيد النقابي أكد المؤتمر على الترابط والتكامل بين العمل النقابي والوطني في مواجهة الاحتلال والسعي إلى بناء المجتمع المدني الديمقراطي في فلسطين، معربا عن ادانته لحرب التجويع التي تمارسها إسرائيل ضد الطبقة العاملة متوجها إلى عمال فلسطين الصابرين المكافحين بكل التحية لما قدموه من نموذج رائع في تحمل الأعباء والصبر والصمود، و ارتقوا فوق الجوع وتناسوا أفواه أطفالهم الجياع، وعضوا على جراحهم، وتخندقوا في صف واحد مع شعبهم الصامد متحّدين كافة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تركيعهم، ولقد تجلت عظمة موقفهم البطولي في انخراطهم المشرف مع كل فئات وطبقات وقوى الشعب الفلسطيني في إنجاز مهام التحرر الوطني وقدموا الخلاص من الاحتلال وعبوديته على شظف العيش وأمعاء أسرهم الخاوية.
كما ودعا المؤتمر إلى إيجاد حلول للمشاكل المتفاقمة التي يعانيها العمال في قطاع غزة ووضع آليات عمل لاستيعاب وتخفيف البطالة وزيادة برامج البطالة في ظل عدم وجود بديل لاستيعابهم في سوق العمل وتبني قضايا العمال والعمل على إيجاد مشاريع للحد من البطالة.
وأكد المؤتمر على ضرورة العمل على إنهاء الحصار عن قطاع غزة وتوفير المواد الضرورية لإعادة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها مما يساهم في إيجاد فرص عمل لمواجهة البطالة المتفاقمة، كما ويؤكد على ضرورة إخضاع المعابر للسلطة الفلسطينية باعتبار ان استمرار اغلاقها يشكل أحد المعيقات في بناء الاقتصاد الفلسطيني واحد المعيقات الرئيسية التي تزيد من معاناة اهلنا في قطاع غزة.
ودعا المؤتمر الى العمل فلسطينيا من خلال كافة النقابات والاتحادات العمالية وكافة المؤسسات ذات العلاقة على فضح الإجراءات الإسرائيلية وممارساته الفاشية والمنافية نصاً وروحاً لقواعد القانون الدولي.. من تدمير للمنشآت والبني التحتية وتجريف ومصادرة للأراضي الزراعية. إلى إغلاق وحصار اقتصادي وعسكري, وإقامة جدار الفصل العنصري بما يؤدي إلى تقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية بكل ما يعنيه ذلك من عقاب جماعي وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان الفلسطيني وكشف المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف السيطرة على أرضنا والتنكر لحقوقنا.
كما توجه المؤتمر بالتحية إلى عمالنا الأبطال ودعاهم إلى الانخراط في النقابات العمالية وإجراء انتخابات نقابية تؤسس لحركة نقابية قادرة على الدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم العادلة كما ويدعو المؤتمر إلى توسيع مشاركة المرأة في العمل النقابي الفلسطيني، وفي هذا السياق يؤكد المؤتمر على ضرورة الإسراع بإقرار قانون تشكيل النقابات.
ودعا المؤتمر إلى التوقف أمام الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه شعبنا بشكل عام والطبقة العاملة بشكل خاص ووضع الخطط التنموية المناسبة للارتقاء بالواقع الاقتصادي من خلال إعادة النظر في علاقاتنا الاقتصادية وسياسات التشغيل أو البطالة أو توزيع المساعدات لتكون ضمن مقاييس وطنية عامة حسب الضرورة والحاجة وليس على أساس الولاء السياسي.
وتوجه المؤتمر بالدعوة إلى كافة الاتحادات النقابية الدولية والعربية لتحمل مسئولياتها تجاه ما يعانيه شعبنا وعماله، والعمل بكل الوسائل من اجل رفع الظلم الذي نعاني منه سواء من قبل الطرف الإسرائيلي وإجراءاته أو من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي التي تواصل حصارها الظالم ليصبح لهذا اليوم معناه الحقيقي وليبقى عنوانا للنضال الأممي ضد الظلم والاضطهاد.


