الصحفيين يعبرون عن التغييرات التشريعية الأميركية بطريقتهم
رام الله - دنيا الوطن
يعقد الكونغرس الأميركي، بمجلسيه النواب والشيوخ، جلسة مشتركة في بداية شهر يناير القادم تكون آخر جلسات الهيئة التشريعية قبل تنصيب الرئيس الجديد ودخول النواب والشيوخ الذي انتخبوا في 8 نوفمبر للمجلسين ليبدأ الكونغرس دورة جديدة.
وحتى ذلك الحين، تظهر تعبيرات صحفية حول الهيئة التشريعية الأميركية.
فلم تنته الانتخابات الأميركية بعد، ولن ينتهي دور الإعلام بالحديث عن الفترة القادمة، بمفردات قد تكون غريبة بعض الشيء، لكنها تعكس خصوصية الانتخابات الأميركية، التي قالت كلمتها بأن دونالد ترامب هو الرئيس الخامس والأربعون المنتخب.
وعلى هامش الانتخابات الرئاسية، التي تجرى على المستوى الوطني، جرت انتخابات التجديد لأعضاء الكونغرس في بعض الولايات.
وخلال الأيام القادمة ستعود بعض المصطلحات للظهور مجددا، فلا غرابة أن يكون الخبر الأول في أشهر محطات التلفزة الأميركية، وصدر صفحات كبرى الصحف كالتالي: "انقلاب الكونغرس" بعد فوز "ذيول السترات" في أول جلسات "البطة العرجاء" في الكونغرس الأميركي.
فما هي العلاقة بين بين هذه المفردات؟ ومتى وأين تستخدم؟
انقلاب الكونغرس
يضم الكونغرس الأميركي 535 عضوا، 100 من الشيوخ و435 من النواب.
ويطلق اسم الأغلبية على الحزب الذي يحصد أكبر عدد من الأعضاء، فإذا كان لدى أحد الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، بالتالي فهو "يسيطر" على الكونغرس.
لكن إذا تمكن مرشحو الحزب المنافس من حصد أصوات أكثر في الانتخابات القادمة، فإن الكونغرس "ينقلب" وتنقلب معه موازين القوى، خاصة إذا كان الرئيس الأميركي المنتخب من نفس حزب الأغلبية.
ذيل السترة
مصطلح يشير إلى قطعة القماش التي تتذيل السترة التي يرتديها قائد الفرقة الموسيقية "المايسترو".
أما في قاموس السياسية الأميركية فهو تعبير ينطبق على مسؤول أو مرشح يحظى بشعبية كبيرة في منصبه أو ولايته، ولديه قوة تأثير لزيادة فرص فوز أحد المرشحين الجدد في الانتخابات.
يقال عندئذ: "المسؤول الفلاني قادر على حمل الآخرين للفوز على ذيل سترته".
البطة العرجاء
بعد فوز مرشح جديد بمنصب نائب أو سيناتور، خلفا لزميل له، يصبح هذا الأخير في موقف ضعيف سياسيا في الكونغرس، فولايته شارفت على الانتهاء، ولا يملك أي قوة مؤثرة، ولا يفصله عن ترك منصبه سوى أيام قليلة، ليعود بعدها إلى ولايته إما متقاعدا أو أستاذا في إحدى الجامعات على سبيل المثال.
وما إن تنعقد أول جلسة للكونغرس بعد انتهاء الانتخابات، والتي تسمى بجلسة "البطة العرجاء"، وهي آخر جلسة له قبل أن تبدأ دورة الكونغرس الجديد بالانعقاد بحضور أعضائه الجدد.
يعقد الكونغرس الأميركي، بمجلسيه النواب والشيوخ، جلسة مشتركة في بداية شهر يناير القادم تكون آخر جلسات الهيئة التشريعية قبل تنصيب الرئيس الجديد ودخول النواب والشيوخ الذي انتخبوا في 8 نوفمبر للمجلسين ليبدأ الكونغرس دورة جديدة.
وحتى ذلك الحين، تظهر تعبيرات صحفية حول الهيئة التشريعية الأميركية.
فلم تنته الانتخابات الأميركية بعد، ولن ينتهي دور الإعلام بالحديث عن الفترة القادمة، بمفردات قد تكون غريبة بعض الشيء، لكنها تعكس خصوصية الانتخابات الأميركية، التي قالت كلمتها بأن دونالد ترامب هو الرئيس الخامس والأربعون المنتخب.
وعلى هامش الانتخابات الرئاسية، التي تجرى على المستوى الوطني، جرت انتخابات التجديد لأعضاء الكونغرس في بعض الولايات.
وخلال الأيام القادمة ستعود بعض المصطلحات للظهور مجددا، فلا غرابة أن يكون الخبر الأول في أشهر محطات التلفزة الأميركية، وصدر صفحات كبرى الصحف كالتالي: "انقلاب الكونغرس" بعد فوز "ذيول السترات" في أول جلسات "البطة العرجاء" في الكونغرس الأميركي.
فما هي العلاقة بين بين هذه المفردات؟ ومتى وأين تستخدم؟
انقلاب الكونغرس
يضم الكونغرس الأميركي 535 عضوا، 100 من الشيوخ و435 من النواب.
ويطلق اسم الأغلبية على الحزب الذي يحصد أكبر عدد من الأعضاء، فإذا كان لدى أحد الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، بالتالي فهو "يسيطر" على الكونغرس.
لكن إذا تمكن مرشحو الحزب المنافس من حصد أصوات أكثر في الانتخابات القادمة، فإن الكونغرس "ينقلب" وتنقلب معه موازين القوى، خاصة إذا كان الرئيس الأميركي المنتخب من نفس حزب الأغلبية.
ذيل السترة
مصطلح يشير إلى قطعة القماش التي تتذيل السترة التي يرتديها قائد الفرقة الموسيقية "المايسترو".
أما في قاموس السياسية الأميركية فهو تعبير ينطبق على مسؤول أو مرشح يحظى بشعبية كبيرة في منصبه أو ولايته، ولديه قوة تأثير لزيادة فرص فوز أحد المرشحين الجدد في الانتخابات.
يقال عندئذ: "المسؤول الفلاني قادر على حمل الآخرين للفوز على ذيل سترته".
البطة العرجاء
بعد فوز مرشح جديد بمنصب نائب أو سيناتور، خلفا لزميل له، يصبح هذا الأخير في موقف ضعيف سياسيا في الكونغرس، فولايته شارفت على الانتهاء، ولا يملك أي قوة مؤثرة، ولا يفصله عن ترك منصبه سوى أيام قليلة، ليعود بعدها إلى ولايته إما متقاعدا أو أستاذا في إحدى الجامعات على سبيل المثال.
وما إن تنعقد أول جلسة للكونغرس بعد انتهاء الانتخابات، والتي تسمى بجلسة "البطة العرجاء"، وهي آخر جلسة له قبل أن تبدأ دورة الكونغرس الجديد بالانعقاد بحضور أعضائه الجدد.

التعليقات