غنام: الروح الوطنية لأجيالنا تؤكد أن العلم الفلسطيني سيرتفع يوماً على أسوار القدس
رام الله - دنيا الوطن
أحيت مدرسة راهبات ماريوسف برام الله، السبت، برعاية محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام وحضور قائد قوات الأمن الوطني اللواء نضال أبو دخان وقائد المنطقة العميد سليمان قنديل ورئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق وراعي كنيسة العائلة للاتين الأب ابراهيم الشوملي ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات وذكرى إعلان الاستقلال.
وجاء الاحتفال من خلال تنظيم مسيرة جابت شوارع المدينة وحملت الطالبات والحضور خلالها الأعلام الفلسطينية وصولاً إلى ساحة المدرسة؛ حيث نظم مهرجان خطابي رفع خلاله علم ضخم لفلسطين وذلك بمشاركة الموسيقى العسكرية للأمن الوطني.
وأكدت المحافظ غنام في كلمتها أن الروح الوطنية لأجيالنا تؤكد أن العلم الفلسطيني سيرتفع حتما فوق أسوار القدس وكنائسها ومساجدها محررة من دنس الاحتلال وعاصمة لدولتنا المستقلة كاملة السيادة، معبرة عن فخرها بما قدمته الطالبات ومجلس الطالبات وإدارة المدرسة ودورهم المتميز في تنمية هذه الروح والثقافة الوطنية عند الطلبة.
وبينت غنام أن التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين ومحافظة رام الله والبيرة خاصة هو نموذج نعتز به، مشيرةً إلى أن رصاص المحتل لا يفرق بين فلسطيني وآخر على أساس ديني فكل فلسطيني مستهدف من قبل آخر احتلال عرفته البشرية، موضحة أن هذا التآخي هو مفخرة لكل فلسطيني.
وقالت غنام، أن العلم الفلسطيني هو قطعة من القلب ويرمز للسيادة الفلسطينية التي دفع في سبيلها خيرة أبناء شعبنا دمائهم على طريق نيلها، مترحمة على الشهداء ومتمنية الحرية لكافة أسرانا وأسيراتنا.
وحيت المحافظ كافة المشاركين بهذا اليوم داعية لمزيد من الفعاليات الوطنية التي تنمي روح العطاء والانتماء عند أجيالنا التي تمثل المستقبل المزهر لشعبنا، مترحمة على روح الشهيد الخالد ياسر عرفات الذي ذهب جسدا ولكنه ما زال فينا جميعا روحا وفكرا ونهجا.
وقد تخلل المهرجان عدة كلمات منها كلمة مديرة المدرسة التي رحبت بالحضور وأكدت أن شعبنا تواق للحرية والاستقلال، وكلمة مجلس الطلبة وتخلله عدة فقرات تراثية وطنية.
أحيت مدرسة راهبات ماريوسف برام الله، السبت، برعاية محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام وحضور قائد قوات الأمن الوطني اللواء نضال أبو دخان وقائد المنطقة العميد سليمان قنديل ورئيس اتحاد الغرف التجارية خليل رزق وراعي كنيسة العائلة للاتين الأب ابراهيم الشوملي ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات وذكرى إعلان الاستقلال.
وجاء الاحتفال من خلال تنظيم مسيرة جابت شوارع المدينة وحملت الطالبات والحضور خلالها الأعلام الفلسطينية وصولاً إلى ساحة المدرسة؛ حيث نظم مهرجان خطابي رفع خلاله علم ضخم لفلسطين وذلك بمشاركة الموسيقى العسكرية للأمن الوطني.
وأكدت المحافظ غنام في كلمتها أن الروح الوطنية لأجيالنا تؤكد أن العلم الفلسطيني سيرتفع حتما فوق أسوار القدس وكنائسها ومساجدها محررة من دنس الاحتلال وعاصمة لدولتنا المستقلة كاملة السيادة، معبرة عن فخرها بما قدمته الطالبات ومجلس الطالبات وإدارة المدرسة ودورهم المتميز في تنمية هذه الروح والثقافة الوطنية عند الطلبة.
وبينت غنام أن التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين ومحافظة رام الله والبيرة خاصة هو نموذج نعتز به، مشيرةً إلى أن رصاص المحتل لا يفرق بين فلسطيني وآخر على أساس ديني فكل فلسطيني مستهدف من قبل آخر احتلال عرفته البشرية، موضحة أن هذا التآخي هو مفخرة لكل فلسطيني.
وقالت غنام، أن العلم الفلسطيني هو قطعة من القلب ويرمز للسيادة الفلسطينية التي دفع في سبيلها خيرة أبناء شعبنا دمائهم على طريق نيلها، مترحمة على الشهداء ومتمنية الحرية لكافة أسرانا وأسيراتنا.
وحيت المحافظ كافة المشاركين بهذا اليوم داعية لمزيد من الفعاليات الوطنية التي تنمي روح العطاء والانتماء عند أجيالنا التي تمثل المستقبل المزهر لشعبنا، مترحمة على روح الشهيد الخالد ياسر عرفات الذي ذهب جسدا ولكنه ما زال فينا جميعا روحا وفكرا ونهجا.
وقد تخلل المهرجان عدة كلمات منها كلمة مديرة المدرسة التي رحبت بالحضور وأكدت أن شعبنا تواق للحرية والاستقلال، وكلمة مجلس الطلبة وتخلله عدة فقرات تراثية وطنية.
