بالفيديو النجار.. مشروب عرفات المفضل الشاي.. قليل الكلام.. دوماً كان يقرأ القرآن ومائدته مع المرافقين بسيطة
خاص دنيا الوطن - عبير مراد
ما إن جلسنا معه حتى بدت علامات البكاء في عينيه واضحة، كان الرجل مشدوداً كأنما أتعبه رحيل القائد عرفات، ظل تحت الهواء يقول لنا قصصه التي جمعته بالراحل وكيف عاش إنساناً ومات كذلك.
حسن النجار أحد مرافقي الرئيس عرفات، لازمه طوال 25 عاماً ويزيد، يصفه بالأب والحنون والقائد العظيم، وبرحيله فلسطين أصبحت يتيمة.
جلسنا بانتظار النجار، حتى عاد يحمل معه حقيبة سفر متوسطة الحجم، تبادر إلى أذهاننا أنها تحوي الكثير من الغموض، إلا أنه همس مسترقاً النظر إلى صورة جمعته بالراحل عرفات، احتضنني يوم نجاحي بالثانوية العامة حتى كدت أختنق.
تسمرت أمام صورة كان الرئيس يبكي فيها، وبدا كأنه يوم عظيم في حياته، سألت النجار عن هذه الصورة، أخبرني أنها يوم استشهاد خليل الوزير أبو جهاد، وقد تأثر عرفات جداً وبكى كثيراً، لقد كان أباً حنوناً.
عدتُ أقلب صوره مرة أخرى، سقطت إحداها أرضاً، تناولها النجار، ثم أسر إليّ قائلاًً: كان رحمه الله قليل الحديث، صامت، وليس لديه أصدقاء.
بدأنا نجهز الكاميرات لنخرج على الهواء، ضحك الرجل، مما استدعاني أن ألتفت إليه، ثم سألته ما الذي تذكرته، أخبرني كان عرفات محباً للشاي، ويشرب القهوة بشكل قليل، كثير قراءة القرآن.
ما إن جلسنا معه حتى بدت علامات البكاء في عينيه واضحة، كان الرجل مشدوداً كأنما أتعبه رحيل القائد عرفات، ظل تحت الهواء يقول لنا قصصه التي جمعته بالراحل وكيف عاش إنساناً ومات كذلك.
حسن النجار أحد مرافقي الرئيس عرفات، لازمه طوال 25 عاماً ويزيد، يصفه بالأب والحنون والقائد العظيم، وبرحيله فلسطين أصبحت يتيمة.
جلسنا بانتظار النجار، حتى عاد يحمل معه حقيبة سفر متوسطة الحجم، تبادر إلى أذهاننا أنها تحوي الكثير من الغموض، إلا أنه همس مسترقاً النظر إلى صورة جمعته بالراحل عرفات، احتضنني يوم نجاحي بالثانوية العامة حتى كدت أختنق.
تسمرت أمام صورة كان الرئيس يبكي فيها، وبدا كأنه يوم عظيم في حياته، سألت النجار عن هذه الصورة، أخبرني أنها يوم استشهاد خليل الوزير أبو جهاد، وقد تأثر عرفات جداً وبكى كثيراً، لقد كان أباً حنوناً.
عدتُ أقلب صوره مرة أخرى، سقطت إحداها أرضاً، تناولها النجار، ثم أسر إليّ قائلاًً: كان رحمه الله قليل الحديث، صامت، وليس لديه أصدقاء.
بدأنا نجهز الكاميرات لنخرج على الهواء، ضحك الرجل، مما استدعاني أن ألتفت إليه، ثم سألته ما الذي تذكرته، أخبرني كان عرفات محباً للشاي، ويشرب القهوة بشكل قليل، كثير قراءة القرآن.
عاد يعصر ذاكرته المخترقة بحكم كبر سنه، وبدا الرجل كأنه يعاصر الزمن ليستعيد معنا كومة ذكرياته مع الراحل، إلى أن ابتسم بدمعة حاول أن يخفيها عنا، وحادثنا بالقول: بنطاله في يوم تمزق، أتى يخبرني ذلك، قلت له لتأخذ شيئاً آخر، أجابني لا وأصلحت له البنطال ولبسه على الرغم من تمزقه.
بالفيديو محطة أخرى من محطات حياة الراحل الرئيس عرفات نسلط الضوء من خلالها على حياته البسيطة برفقة المرافق والملازم له حسن النجار.
بالفيديو محطة أخرى من محطات حياة الراحل الرئيس عرفات نسلط الضوء من خلالها على حياته البسيطة برفقة المرافق والملازم له حسن النجار.
