المطران حنا: يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد الاعلامي المرافق لرئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف الذي زار الاراضي الفلسطينية يوم امس .
وقد قام الوفد الاعلامي الروسي بجولة في البلدة القديمة من القدس شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعدد من احياء المدينة المقدسة وذلك بهدف معاينة ما يتعرض له المقدسيون وللاطلاع عن كثب على الانتهاكات الخطيرة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة.
سيادة المطران عطا الله حنا رحب بالوفد الاعلامي الروسي الذي ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في روسيا ووضعهم سيادة المطران في صورة ما يحدث في مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية الفلسطينية في المدينة المقدسة .
قال سيادة المطران في كلمته بأن وسائل الاعلام بكافة اشكالها والوانها يجب ان تلعب دورا رياديا في ابراز حقيقة ما يحدث في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطينية بشكل عام .
ان مواجهة التضليل الاعلامي يجب ان تكون من خلال ابراز الحقيقة ، وشعبنا الفلسطيني يتعرض لحملة غير مسبوقة من قبل وسائل اعلامية معروفة في عالمنا والتي تسعى لتجريم نضاله من اجل الحرية وتشويه صورته وتهميش قضيته العادلة .
لا يجوز القبول والاستسلام امام حملات تشويه الحقائق وتزوير الوقائع ولا يجوز القبول بتهميش القضية الفلسطينية اعلاميا باعتبارها اعدل وانبل قضية عرفها التاريخي الانساني الحديث ، ووسائل الاعلام مطالبة بنقل الوقائع كما هي وابراز حقيقة ما يحدث في الارض المقدسة من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ، كما ومن المفترض ان تكون القضية الفلسطينية حاضرة وبقوة في الاعلام لكي يدرك العالم بأسره جسامة الظلم الواقع على شعبنا الذي من حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وان ينعم بالاستقلال وبالامن والسلام .
لا يمكننا ان نتحدث عن السلام بدون تحقيق العدالة والعدالة تعني بالنسبة الينا انهاء الاحتلال وازالة كافة المظاهر العنصرية وتمكين الفلسطينيين المنتشرين في سائر ارجاء العالم والذين شردوا اثر النكبة عام 48 من ان يعودوا الى وطنهم ، وهذا حق نسميه نحن الفلسطينيون " بحق العودة " ، فمن حق كل فلسطيني ان يعود الى بلده كما ويجب ان تتوقف الاعتداءات المتواصلة والمستمرة على مقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا في المدينة المقدسة .
اشاد سيادته بالدور الروسي الذي كان دوما مؤازرا للقضايا العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وقال بأننا نعتبر الشعب الروسي شعبا صديقا وهنالك الكثيرون من ابناءنا الذين درسوا في الجامعات الروسية ، ففي كافة مدننا وقرانا العربية يوجد هنالك اطباء ومثقفون بارعون درسوا في الجامعات الروسية ، فروسيا لها حضور قوي في الارض المقدسة والحجاج الروس يتوافدون بغزارة الى الاماكن المقدسة في فلسطين وهنالك علاقة حميمية تربط الشعب الروسي الارثوذكسي مع الاراضي المقدسة .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين فقال : بأن كنائس القدس ومسحيي الاراضي المقدسة كانوا دوما دعاة عدل ومطالبة بتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني ، نحن مع شعبنا الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية ، نحن منحازون لعدالة هذه القضية التي نعتبرها قضية الشعب الفلسطيني الواحد بكافة مكوناته كما انها قضية كافة احرار العالم .
ستبقى كنائسنا تبشر بقيم السلام والمحبة والاخوة وتطالب بتحقيق العدالة والسلام الحقيقي في ارضنا المقدسة، وسنبقى ننادي برفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني حتى ينال حريته وتتحقق ثوابته وتطلعاته الوطنية ، الفلسطينيون لن يتنازلوا عن حقوقهم مهما كثرت المؤامرات والضغوطات التي يتعرضون لها ومهما طال الزمان سنبقى متمسكين بقضيتنا ومدافعين عن ارضنا المقدسة حتى تعود اليها كرامتها وحتى ينعم شعبها بالحرية التي يستحقها ، تحدث سيادته عن مسألة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وهم ابطال الحرية التي يستحقونها ونحن نطالب بالحرية لكافة الاسرى ونتضامن مع اسر الشهداء ومع كافة المنكوبين والمحزونين والمتألمين في بلادنا وما اكثرهم .
نلتفت الى محيطنا العربي ونتضامن مع سوريا في محنتها ونطالب بأن تتوقف الحروب وآلة الارهاب والموت والدمار التي تستهدف هذا المشرق العربي مهد الحضارات والثقافات والاديان ، نتضامن مع سوريا والعراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
اننا نتطلع الى مستقبل مشرق لمنطقتنا وعالمنا ، عالم تسوده ثقافة المحبة والسلام والاخوة بين كافة الاديان والشعوب ، عالم خال من الكراهية والتطرف والعنف والارهاب ، اننا نطمح الى ان يتحقق حوار جدي بين المؤمنين من كافة الاديان ومن كافة الخلفيات الثقافية تكريسا للقيم المشتركة ونبذا لاي مظاهر عنصرية في عالمنا .
ان مواجهة الكراهية يجب ان تكون من خلال خطاب المحبة ومواجهة الارهاب لا يمكن اختزالها فقط بنشاطات عسكرية او امنية وهنالك حاجة لمواجهة فكرية ثقافية ومبادرات خلاقة تبادر اليها المؤسسات الدينية وغيرها من المؤسسات التي لها مكانتها في منطقتنا وفي العالم بأسره .
وتبقى مدينة القدس هي حاضنة مقدساتنا وعاصمتنا الروحية والوطنية وسنبقى في القدس مدافعين عنها صامدين فيها ، فالقدس عنوان كرامتنا وانتماءنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الوفد الاعلامي المرافق لرئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف الذي زار الاراضي الفلسطينية يوم امس .
وقد قام الوفد الاعلامي الروسي بجولة في البلدة القديمة من القدس شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعدد من احياء المدينة المقدسة وذلك بهدف معاينة ما يتعرض له المقدسيون وللاطلاع عن كثب على الانتهاكات الخطيرة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة.
سيادة المطران عطا الله حنا رحب بالوفد الاعلامي الروسي الذي ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في روسيا ووضعهم سيادة المطران في صورة ما يحدث في مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا الوطنية الفلسطينية في المدينة المقدسة .
قال سيادة المطران في كلمته بأن وسائل الاعلام بكافة اشكالها والوانها يجب ان تلعب دورا رياديا في ابراز حقيقة ما يحدث في مدينة القدس وفي الاراضي الفلسطينية بشكل عام .
ان مواجهة التضليل الاعلامي يجب ان تكون من خلال ابراز الحقيقة ، وشعبنا الفلسطيني يتعرض لحملة غير مسبوقة من قبل وسائل اعلامية معروفة في عالمنا والتي تسعى لتجريم نضاله من اجل الحرية وتشويه صورته وتهميش قضيته العادلة .
لا يجوز القبول والاستسلام امام حملات تشويه الحقائق وتزوير الوقائع ولا يجوز القبول بتهميش القضية الفلسطينية اعلاميا باعتبارها اعدل وانبل قضية عرفها التاريخي الانساني الحديث ، ووسائل الاعلام مطالبة بنقل الوقائع كما هي وابراز حقيقة ما يحدث في الارض المقدسة من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ، كما ومن المفترض ان تكون القضية الفلسطينية حاضرة وبقوة في الاعلام لكي يدرك العالم بأسره جسامة الظلم الواقع على شعبنا الذي من حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وان ينعم بالاستقلال وبالامن والسلام .
لا يمكننا ان نتحدث عن السلام بدون تحقيق العدالة والعدالة تعني بالنسبة الينا انهاء الاحتلال وازالة كافة المظاهر العنصرية وتمكين الفلسطينيين المنتشرين في سائر ارجاء العالم والذين شردوا اثر النكبة عام 48 من ان يعودوا الى وطنهم ، وهذا حق نسميه نحن الفلسطينيون " بحق العودة " ، فمن حق كل فلسطيني ان يعود الى بلده كما ويجب ان تتوقف الاعتداءات المتواصلة والمستمرة على مقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا في المدينة المقدسة .
اشاد سيادته بالدور الروسي الذي كان دوما مؤازرا للقضايا العربية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني وقال بأننا نعتبر الشعب الروسي شعبا صديقا وهنالك الكثيرون من ابناءنا الذين درسوا في الجامعات الروسية ، ففي كافة مدننا وقرانا العربية يوجد هنالك اطباء ومثقفون بارعون درسوا في الجامعات الروسية ، فروسيا لها حضور قوي في الارض المقدسة والحجاج الروس يتوافدون بغزارة الى الاماكن المقدسة في فلسطين وهنالك علاقة حميمية تربط الشعب الروسي الارثوذكسي مع الاراضي المقدسة .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين فقال : بأن كنائس القدس ومسحيي الاراضي المقدسة كانوا دوما دعاة عدل ومطالبة بتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني ، نحن مع شعبنا الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية ، نحن منحازون لعدالة هذه القضية التي نعتبرها قضية الشعب الفلسطيني الواحد بكافة مكوناته كما انها قضية كافة احرار العالم .
ستبقى كنائسنا تبشر بقيم السلام والمحبة والاخوة وتطالب بتحقيق العدالة والسلام الحقيقي في ارضنا المقدسة، وسنبقى ننادي برفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني حتى ينال حريته وتتحقق ثوابته وتطلعاته الوطنية ، الفلسطينيون لن يتنازلوا عن حقوقهم مهما كثرت المؤامرات والضغوطات التي يتعرضون لها ومهما طال الزمان سنبقى متمسكين بقضيتنا ومدافعين عن ارضنا المقدسة حتى تعود اليها كرامتها وحتى ينعم شعبها بالحرية التي يستحقها ، تحدث سيادته عن مسألة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وهم ابطال الحرية التي يستحقونها ونحن نطالب بالحرية لكافة الاسرى ونتضامن مع اسر الشهداء ومع كافة المنكوبين والمحزونين والمتألمين في بلادنا وما اكثرهم .
نلتفت الى محيطنا العربي ونتضامن مع سوريا في محنتها ونطالب بأن تتوقف الحروب وآلة الارهاب والموت والدمار التي تستهدف هذا المشرق العربي مهد الحضارات والثقافات والاديان ، نتضامن مع سوريا والعراق واليمن وليبيا ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا .
اننا نتطلع الى مستقبل مشرق لمنطقتنا وعالمنا ، عالم تسوده ثقافة المحبة والسلام والاخوة بين كافة الاديان والشعوب ، عالم خال من الكراهية والتطرف والعنف والارهاب ، اننا نطمح الى ان يتحقق حوار جدي بين المؤمنين من كافة الاديان ومن كافة الخلفيات الثقافية تكريسا للقيم المشتركة ونبذا لاي مظاهر عنصرية في عالمنا .
ان مواجهة الكراهية يجب ان تكون من خلال خطاب المحبة ومواجهة الارهاب لا يمكن اختزالها فقط بنشاطات عسكرية او امنية وهنالك حاجة لمواجهة فكرية ثقافية ومبادرات خلاقة تبادر اليها المؤسسات الدينية وغيرها من المؤسسات التي لها مكانتها في منطقتنا وفي العالم بأسره .
وتبقى مدينة القدس هي حاضنة مقدساتنا وعاصمتنا الروحية والوطنية وسنبقى في القدس مدافعين عنها صامدين فيها ، فالقدس عنوان كرامتنا وانتماءنا وتشبثنا بهذه الارض المقدسة .
كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
