تجمع العلماء المسلمين: يجب أن لا نسمح لإسرائيل إيقاع الفتنة بين العرب
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتداولت الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
تمر علينا مناسبة يوم الشهيد والأمة ما زالت تقدم أفواجاً من الشهداء حماية لخط المقاومة ولإنجازاتها المتراكمة منذ انطلاقتها في العام 1982.
إن عطاء الشهادة هو أسمى ما يمكن أن يقدمه مجاهد ولذلك كان الشهداء سادة قافلة الوجود ويجب علينا المحافظة على انجازهم وعدم السماح "للكيان الصهيوني" أن يجهض انتصارنا من خلال نجاحه في إيقاع الفتنة بين أبناء الأمة.
إن الجماعات التكفيرية ولأي مذهب انتمت هي واحدة من إعدادات الاستكبار العالمي و"الكيان الصهيوني" للإساءة إلى النهج الذي به انتصرت المقاومة، ولإيقاع الفتنة وجر الأمة إلى الاقتتال الداخلي ما يساهم في إضعاف المقاومة وضياع إنجازاتها.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وفي هذا اليوم المبارك نعلن ما يلي:
أولاً: إن مسيرتنا هي مسيرة الشهداء والعطاء اللا محدود والتضحية بأغلى ما نملك في سبيل عزتنا وكرامتنا واستقلالنا وسيادتنا، وما زلنا على هذا الدرب ولن نتراجع عنه حتى تحقيق الهدف الأسمى لنا وهو تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائلي.
ثانياً: نؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية كانت وما زالت الشيطان الأكبر وعدوة الأمة الإسلامية والعربية ولا حليف لها سوى "الكيان الصهيوني" الذي تقدم له كل الإمكانات للمحافظة على تفوقه على أمتنا واستمرار احتلاله لقدسنا، وبالتالي فإن تغيير رئيس فيها لن يقدم ولن يؤخر فكلهم يضمرون الشر لنا، وإذا اختلفوا فإنهم يختلفون في كيفية تحقيق هذا الهدف.
ثالثاً: نهنئ الجيش السوري والعراقي والقوى الداعمة لهما على الانجازات الميدانية التي يحققونها سواء في حلب أم الموصل ونعتبر أن لا مكان الآن للحوار ويجب أن لا ننتظر توافق القوى العظمى بل الكلمة للميدان الذي يجب أن نحقق فيه إنجازات نوعية تؤدي في نهاية المطاف وبعد القضاء على الجماعات الإرهابية إلى حوار وطني يقدم مشروعاً لبناء دولة سورية وعراقية حضارية ومتقدمة تعيد بناء ما تهدم على كل المستويات.
رابعاً: ندعو إلى الإسراع بتأليف الحكومة اللبنانية ونؤكد على أن تكون حكومة وحدة وطنية يتمثل بها جميع الفرقاء كي تعمل على إعداد مشروع قانون انتخاب عصري على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة وندعو الفرقاء لتقديم تنازلات لتسهيل تشكيل الحكومة وعدم الإصرار على حقائب معينة طالما أن كل وزير داخل مجلس الوزراء يناقش كل الأمور وعدم المبالغة بالحصص إذ أن المهم تقديم مصلحة البلاد على المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتداولت الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:
تمر علينا مناسبة يوم الشهيد والأمة ما زالت تقدم أفواجاً من الشهداء حماية لخط المقاومة ولإنجازاتها المتراكمة منذ انطلاقتها في العام 1982.
إن عطاء الشهادة هو أسمى ما يمكن أن يقدمه مجاهد ولذلك كان الشهداء سادة قافلة الوجود ويجب علينا المحافظة على انجازهم وعدم السماح "للكيان الصهيوني" أن يجهض انتصارنا من خلال نجاحه في إيقاع الفتنة بين أبناء الأمة.
إن الجماعات التكفيرية ولأي مذهب انتمت هي واحدة من إعدادات الاستكبار العالمي و"الكيان الصهيوني" للإساءة إلى النهج الذي به انتصرت المقاومة، ولإيقاع الفتنة وجر الأمة إلى الاقتتال الداخلي ما يساهم في إضعاف المقاومة وضياع إنجازاتها.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وفي هذا اليوم المبارك نعلن ما يلي:
أولاً: إن مسيرتنا هي مسيرة الشهداء والعطاء اللا محدود والتضحية بأغلى ما نملك في سبيل عزتنا وكرامتنا واستقلالنا وسيادتنا، وما زلنا على هذا الدرب ولن نتراجع عنه حتى تحقيق الهدف الأسمى لنا وهو تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائلي.
ثانياً: نؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية كانت وما زالت الشيطان الأكبر وعدوة الأمة الإسلامية والعربية ولا حليف لها سوى "الكيان الصهيوني" الذي تقدم له كل الإمكانات للمحافظة على تفوقه على أمتنا واستمرار احتلاله لقدسنا، وبالتالي فإن تغيير رئيس فيها لن يقدم ولن يؤخر فكلهم يضمرون الشر لنا، وإذا اختلفوا فإنهم يختلفون في كيفية تحقيق هذا الهدف.
ثالثاً: نهنئ الجيش السوري والعراقي والقوى الداعمة لهما على الانجازات الميدانية التي يحققونها سواء في حلب أم الموصل ونعتبر أن لا مكان الآن للحوار ويجب أن لا ننتظر توافق القوى العظمى بل الكلمة للميدان الذي يجب أن نحقق فيه إنجازات نوعية تؤدي في نهاية المطاف وبعد القضاء على الجماعات الإرهابية إلى حوار وطني يقدم مشروعاً لبناء دولة سورية وعراقية حضارية ومتقدمة تعيد بناء ما تهدم على كل المستويات.
رابعاً: ندعو إلى الإسراع بتأليف الحكومة اللبنانية ونؤكد على أن تكون حكومة وحدة وطنية يتمثل بها جميع الفرقاء كي تعمل على إعداد مشروع قانون انتخاب عصري على أساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة وندعو الفرقاء لتقديم تنازلات لتسهيل تشكيل الحكومة وعدم الإصرار على حقائب معينة طالما أن كل وزير داخل مجلس الوزراء يناقش كل الأمور وعدم المبالغة بالحصص إذ أن المهم تقديم مصلحة البلاد على المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

التعليقات