صيدم يبحث مع ممثل استراليا التعاون المشترك لخدمة التعليم
رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير التربية والتعليم العالي، د. صبري صيدم، الخميس، مع ممثل استراليا لدى دولة فلسطين مارشا بيوس، بحضور وكيل الوزارة د. بصري صالح، سبل تعزيز التعاون المشترك لخدمة التعليم.
وأشاد صيدم بالعلاقة الوطيدة بين استراليا وفلسطين خاصة في المجال التعليمي، مؤكداً أنه سيصار إلى صياغة اتفاقية تعاون مشتركة تتضمن العديد من المجالات والبنود التي تستهدف توسيع وزيادة عدد المنح الدراسية وبرامج التبادل الثقافي
والأكاديمي وغيرها.
وأطلع صيدم، الضيف على الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لدعم التعليم في فلسطين ومد جسور صلبة من العلاقات مع عديد الدول والمؤسسات للرقي بهذا القطاع الحيوي، مشدداً على أهمية الإهتمام بالتخصصات التطبيقية والعملية التي تنسجم مع احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.
وأشار صيدم، إلى البرامج التي نفذتها الوزارة في سياق العملية التطويرية خاصاً بالذكر برنامج النشاط الحر، ودمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام، والرقمنة، وتطوير نظام الثانوية العامة الجديد وغيرها.
بدوره، أوضح صالح، أهمية هذه الزيارة التي تأتي في إطار المضي قدماً في متابعة القضايا المشتركة لخدمة المسيرة التربوية، مشيداً بالتجربة الإسترالية المتميزة في العديد من القطاعات وآليات الاستفادة من هذه التجربة وتوظيفها لتحقيق الغايات المنشودة.
من جانبها، أشارت بيوس إلى دعم بلادها لفلسطين في العديد من القطاعات وعلى رأسها التعليم والصحة، لافتةً إلى المنح الدراسية التي تقدمها استراليا كل عام وغيرها من البرامج والمشاريع الريادية.
وأعربت عن استعداد بلادها لتوسيع آفاق التعاون مع فلسطين في القطاع التعليمي، مشيدةً بالجهود المبذولة في هذا القطاع الحيوي، مؤكدةً على أهمية بناء القدرات والاستثمار في هذا المجال الذي يدعم ركيزة رئيسة لتطوير المجتمعات وتنميتها.
وفي سياق منفصل، استقبل صيدم، رئيس بلدية برقين بمحافظة جنين محمد الصباح؛ لبحث عدد من القضايا التعليمية التي تهم البلدة.
وأكد صيدم دور المجالس البلدية في مساندة جهود الوزارة التطويرية، مشيداً بتعاون بلدية برقين وأهالي البلدة وحرصهم على خدمة العملية التعليمية.
وأشار صيدم إلى الحرص الذي توليه الوزارة في سبيل دعم التعليم في جميع المناطق وإشراك المؤسسات المحلية والوطنية لدعم التوجهات التطويرية، موضحاً أنه سيتم متابعة احتياجات برقين التربوية وفق الإمكانات المتوافرة.
من جانبه، بين الصباح أن اللقاء جاء في إطار تعزيز التعاون المشترك وإطلاع الوزير على الواقع التعليمي في البلدة، وبحث كافة الإمكانات التي تضمن تطوير التعليم وتحسينه، خاصة تأهيل مدرسة برقين الثانوية للبنين وتوظيف الطاقة الشمسية لخدمة مدارس البلدة وغيرها من الجوانب التي تستهدف إحداث نقلة على مستوى التعليم.
بحث وزير التربية والتعليم العالي، د. صبري صيدم، الخميس، مع ممثل استراليا لدى دولة فلسطين مارشا بيوس، بحضور وكيل الوزارة د. بصري صالح، سبل تعزيز التعاون المشترك لخدمة التعليم.
وأشاد صيدم بالعلاقة الوطيدة بين استراليا وفلسطين خاصة في المجال التعليمي، مؤكداً أنه سيصار إلى صياغة اتفاقية تعاون مشتركة تتضمن العديد من المجالات والبنود التي تستهدف توسيع وزيادة عدد المنح الدراسية وبرامج التبادل الثقافي
والأكاديمي وغيرها.
وأطلع صيدم، الضيف على الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لدعم التعليم في فلسطين ومد جسور صلبة من العلاقات مع عديد الدول والمؤسسات للرقي بهذا القطاع الحيوي، مشدداً على أهمية الإهتمام بالتخصصات التطبيقية والعملية التي تنسجم مع احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.
وأشار صيدم، إلى البرامج التي نفذتها الوزارة في سياق العملية التطويرية خاصاً بالذكر برنامج النشاط الحر، ودمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام، والرقمنة، وتطوير نظام الثانوية العامة الجديد وغيرها.
بدوره، أوضح صالح، أهمية هذه الزيارة التي تأتي في إطار المضي قدماً في متابعة القضايا المشتركة لخدمة المسيرة التربوية، مشيداً بالتجربة الإسترالية المتميزة في العديد من القطاعات وآليات الاستفادة من هذه التجربة وتوظيفها لتحقيق الغايات المنشودة.
من جانبها، أشارت بيوس إلى دعم بلادها لفلسطين في العديد من القطاعات وعلى رأسها التعليم والصحة، لافتةً إلى المنح الدراسية التي تقدمها استراليا كل عام وغيرها من البرامج والمشاريع الريادية.
وأعربت عن استعداد بلادها لتوسيع آفاق التعاون مع فلسطين في القطاع التعليمي، مشيدةً بالجهود المبذولة في هذا القطاع الحيوي، مؤكدةً على أهمية بناء القدرات والاستثمار في هذا المجال الذي يدعم ركيزة رئيسة لتطوير المجتمعات وتنميتها.
وفي سياق منفصل، استقبل صيدم، رئيس بلدية برقين بمحافظة جنين محمد الصباح؛ لبحث عدد من القضايا التعليمية التي تهم البلدة.
وأكد صيدم دور المجالس البلدية في مساندة جهود الوزارة التطويرية، مشيداً بتعاون بلدية برقين وأهالي البلدة وحرصهم على خدمة العملية التعليمية.
وأشار صيدم إلى الحرص الذي توليه الوزارة في سبيل دعم التعليم في جميع المناطق وإشراك المؤسسات المحلية والوطنية لدعم التوجهات التطويرية، موضحاً أنه سيتم متابعة احتياجات برقين التربوية وفق الإمكانات المتوافرة.
من جانبه، بين الصباح أن اللقاء جاء في إطار تعزيز التعاون المشترك وإطلاع الوزير على الواقع التعليمي في البلدة، وبحث كافة الإمكانات التي تضمن تطوير التعليم وتحسينه، خاصة تأهيل مدرسة برقين الثانوية للبنين وتوظيف الطاقة الشمسية لخدمة مدارس البلدة وغيرها من الجوانب التي تستهدف إحداث نقلة على مستوى التعليم.
