والد الأسير دفاع أبو عاذرة يدعو للتضامن مع الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
والد الأسير دفاع أبو عاذرة يدعو المعتصمين أسبوعيا لشرب فنجان من القهوة التي تفوح منها رائحة الأسرى والحرية

أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الحاج نايف والد الأسير دفاع أبو عاذرة يمتشق في صباح كل يوم إثنين وعائين أو عدد 2 تيرموس – صبابات القهوة من ذات الحجم الكبير مع الكاست البلاستيكية حيث يخرج من منزله الكائن في مدينة بيت حانون في أقصى شمال قطاع غزة متجهاً إلى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غرب مدينة غزة تارةً بسيارته الخاصة أو برفقة أهالي أسرى شمال قطاع غزة في الحافلة التي تقلهم مفعماً بالحيوية والأمل في شرب وتقاسم قهوته الصباحية الأسبوعية مع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وكافة المعتصمين والناشطين في شؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الحاج نايف أحمد عواد أبو عاذرة ( أبو دفاع ) من مواليد 12 / 8 / 1960 بلدته الأصلية بئر السبع – خريج معهد النزهة بعمان ويحمل مؤهلا علمياً بدرجة دبلوم صناعي وله 12 ابناً وبنت هو والد الأسير دفاع أبو عاذرة المعتقل في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 2 / 4 / 2008 – أعزب – ويقضي حكما بالسجن لمدة 28 عاما وهو من مواليد 29 / 8 / 1985 .

وأضاف أن الحاج نايف أبو عاذرة والد الأسير دفاع هو صاحب ابتسامة تزرع الدفء في قلوب من يقابله أو يتحدث معه أثناء تواجده في الإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة وهو صاحب مبادرة وطنية وإسنادية يمتد عمرها منذ اعتقال نجله دفاع في نيسان 2008 ومنذ وجود مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشارع الجلاء في وسط مدينة غزة وكأنه يتقاسم فنجان القهوة والهم في الغياب القسري لنجله إلى جانب الإرادة والأمل في احتضانه وكافة الأسرى وهم محررين من قيد السجن والسجان الإسرائيلي الظالم 

وأوضح نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بأن المسافة من أقصى الشمال في قطاع غزة إلى غرب مدينة غزة بعيدة بالنسبة لكبار السن إلا أن الحاج نايف أبو عاذرة يأبى إلا أن ينثر آماله وإسناده لنجله دفاع ورودا من خلال فنجان القهوة الذي يهديه في صباحات الإثنين إلى كل المتواجدين في باحات اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث تفوح من فنجان القهوة رائحة الأسرى والحرية والكرامة .

واختتم الوحيدي بأنها مبادرة وصورة وطنية وإنسانية تستحق أن يقف الإعلام الفلسطيني والعربي والدولي والإنساني أمامها حيث يمتزج الألم بالأمل وتمتزج الإرادة في الحرية بالحنين والجوع إلى الحرية الكاملة ...

إنها مسافة الدم والحنين من الوريد إلى الوريد وهي تكسر كل المسافات التي يزرعها الإحتلال الإسرائيلي بالإعتقال والأحكام التعسفية الظالمة بحق أبناء الشعب الفلسطين رجالا ونساءا وأطفالا .

التعليقات