مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي يقدم مشروع لحل مشكلة المعبر والكهرباء
رام الله - دنيا الوطن
استمر اغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية وانقطاع التيار الكهربائي عن كامل مدن وقرى ومخيمات القطاع منذ ما يقارب أو يزيد عن 10 سنوات, حيث يكتوي بنارهما المتواصلة ما يقارب مليوني فلسطيني يعيشون داخل قطاع غزة منهم آلاف المرضي الذين يحتاجون العلاج في الخارج و آلاف الطلبة الذين يدرسون خارج قطاع غزة, وأضعافهم من العاملين وأصحاب الاقامات في دول مختلفة وكذلك مئات الالاف من أهاليهم الذين يعيشون ويعملون خارج فلسطين في دول الطوق والشتات في كل أرجاء المعمورة ويرغبون في زيارة ذويهم.
خلال هذه السنوات العشر و نتيجة لذلك فان الالاف أو أكثر من شباب قطاع غزة وكفاءاتها المتميزة غادروا قطاع غزة بحثا عن الامن والاستقرار وايجاد فرص للعمل وحياة يحلمون بها لهم ولأبنائهم, والمئات قد لقوا حتفهم وتوفوا نتيجة عدم تلقيهم العلاج في الوقت المناسب أو غرقوا في عرض البحر في قوارب الموت أو حرقوا نتيجة استخدامات خاطئة لوسائل بديلة عند انقطاع التيار الكهربائي. بالاضافة الى تدني مستوى المعيشة للفلسطينيين وارتفاع حدة البطالة والفقر والفقر المدقع حسب تقارير المؤسسات الدولية التابعة للام الامتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية الحكومية وغير الحكومية. ولا تنتهي ببطء وعدم استكمال عملية اعادة الاعمار لما دمره الاحتلال الاسرائيلي من بيوت وعمارات وشقق سكنية ومصانع ومزارع وبنى تحتية في حروبه الثلاثة على قطاع غزة منذ عام 2007.
بعد فشل العديد من المبادرات الوطنية والحزبية والشخصية والاتفاقات الرسمية لحل هاتين المشكلتين وغيرهما من المشاكل لأسباب متعددة ومتنوعة فاننا في مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي ومعنا شركاء من أجل الحق في حرية التنقل والسفر وخدمات الكهرباء, نتقدم بهذه المبادرة الأهلية والتي نعتقد أنها عملية وقابلة للتطبيق والتي سيتم نقاشها في كل مناطق قطاع غزة لحشد أوسع تأييد ممكن لها في الوقت الذي سيتم نقاشها مع كل الجهات والاطراف المعنية في هذه المسائل داخليا على مستوى الوطن ومع الاخوة في جمهورية مصر العربية بهدف الاتفاق على أهدافها وآليات التطبيق باشراف ورعاية دولية من الامم المتحدة عبر مؤسساتها العاملة في فلسطين.
أولا: رسالة المبادرة
بعيدا عن السياسة ومناكفاتها وخلافاتها المستعصية فان المبادرة , لا تهدف الي العمل من أجل تحقيق حلول جزئية ترقيعية مؤقتة بل تهدف الى الاتفاق وانجاز حلول شاملة ومتكاملة ومتواصلة لوقف نزيف الهجرة والدم وزيادة حدة الفقر ومن أجل رفع المعاناة وحصار الاحتلال عن كاهل جماهير شعبنا في قطاعنا الحبيب, وتوفير الحد الادنى لمستوى معيشي لائق ومناسب لتعزيز صمود شعبنا وتمسكه بأرضه والعمل على قطع علاقته تدريجيا مع الاحتلال ومواجهته بكل الوسائل المشروعة على طريق طرده نهائيا عن أرض فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
ثانيا: أهداف المبادرة الأهلية
1-اعادة فتح معبر رفح علي مدار الساعة في كلا الاتجاهين الفلسطيني والمصري دون توقف كما كان يجري قبل اغلاقه بعد الاتفاق مع الأخوة المصريين.
2- اعادة النيار الكهربائي للعمل علي مدار الساعة دون انقطاع في كامل مدن ومخيمات وقرى قطاع غزة والتحلل التدريجي من خطوط الاحتلال.
3- انشاء صندوقين ماليين منفصلين لكل من المعبر وشركة الكهرباء .
4- تشكيل هيئتين أو لجنتين منفصلتين لكل من المعبر وشركة توزيع الكهرباء تحت مسؤولية جهة فلسطينية يتفق عليها بين كل مكونات شعبنا والاطراف المعنية.
ثالثا: آليات تنفيذ المبادرة
1- فتح حوار جدي بين كل مكونات شعبنا في قطاع غزة من قوي واحزاب ومؤسسات اهلية ومهنية وشعبية وتمثيلية و وكذلك الاخوة في جمهورية مصر العربية للاتفاق علي نقاط هذه المبادرة .
2- تتمخض عن الحوارات ادارة أو هيئة متخصصة لادارة معبر رفح الحدودي تتشكل بشكل أساسي من كفاءات وخبراء في الادارة العامة وادارة المعابر تحت اشراف جهة يتم التوافق عليها بين كل الاطراف المعنية بالمعبر.
3-الاتفاق على توسيع أو اعادة تشكيل ادارة شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة من كفاءات مهنية متخصصة في كل مجالات عمل الشركة بعد عقد لقاءات موسعة ومتنوعة مع كل المعنيين بقطاع الكهرباء بعد اعادة النظر في الاتفاقية الموقعة مع شركة (CCC ).
4- على أرضية أخوة الدم والمصير اجراء حوار جدي مع الاخوة في جمهورية مصر العربية من اجل العمل معا بكل الوسائل والتقنيات الممكنة لتوفير الكمية المطلوبة من الطاقة الكهربائية تدريجيا عبر الخطوط المصرية المغذية للقطاع بعد تطويرها لتتحمل العبء الإضافي والبالغ حاليا 450 ميجا وات وتزويدنا في المستقبل بالكمية المطلوبة حسب الاحتياجات المتزايدة.
5- انشاء صندوق مالي خاص يتبع لكل من شركة توزيع الكهرباء وادارة المعبر الجديدة ويسيطر كل من هاذين الصندوقين على كامل مدخولات شركة الكهرباء والمعبر.
6- الاتفاق على تشكيل ادارة وطاقم متكامل لأمن المعبر والحدود (داخل وخارج المعبر والحدود) بين مختلف الأطراف ذات الصلة بالموضوع وتحت مسؤولية جهة أو هيئة وطنية يتم التوافق عليها, على أن تقوم الأمم الأمم المتحدة لتطوير قدراتها.
7- أن يتم الاتفاق على جدول زمني واضح ومحدد وقابل للتنفيذ لتطبيق كل ما يتفق عليه في الحوارات .
8- بعد الاتفاق على كل ما ورد أعلاه يصدر السيد الرئيس / محمود عباس مرسوما رئاسيا بهذا الشان.
يؤكد المركز وشركاء من أجل الحق في حرية التنقل والسفر وخدمات الكهرباء على مدار الساعة كل الأطراف المعنية سواء فلسطينية أو مصرية أو عربية أو دولية صديقة ومؤسسات الامم المتحدة, بأن أهلنا في قطاع غزة يعيشون أوضاعا مأساوية صعبة , تحت وطأة الحصار الاسرائيلي ومعاناته مستمرة منذ ما يزيد عن عشر سنوات, وهم يستحقون العيش بحرية وكرامة كبقية البشر في كل انحاء العالم.
استمر اغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية وانقطاع التيار الكهربائي عن كامل مدن وقرى ومخيمات القطاع منذ ما يقارب أو يزيد عن 10 سنوات, حيث يكتوي بنارهما المتواصلة ما يقارب مليوني فلسطيني يعيشون داخل قطاع غزة منهم آلاف المرضي الذين يحتاجون العلاج في الخارج و آلاف الطلبة الذين يدرسون خارج قطاع غزة, وأضعافهم من العاملين وأصحاب الاقامات في دول مختلفة وكذلك مئات الالاف من أهاليهم الذين يعيشون ويعملون خارج فلسطين في دول الطوق والشتات في كل أرجاء المعمورة ويرغبون في زيارة ذويهم.
خلال هذه السنوات العشر و نتيجة لذلك فان الالاف أو أكثر من شباب قطاع غزة وكفاءاتها المتميزة غادروا قطاع غزة بحثا عن الامن والاستقرار وايجاد فرص للعمل وحياة يحلمون بها لهم ولأبنائهم, والمئات قد لقوا حتفهم وتوفوا نتيجة عدم تلقيهم العلاج في الوقت المناسب أو غرقوا في عرض البحر في قوارب الموت أو حرقوا نتيجة استخدامات خاطئة لوسائل بديلة عند انقطاع التيار الكهربائي. بالاضافة الى تدني مستوى المعيشة للفلسطينيين وارتفاع حدة البطالة والفقر والفقر المدقع حسب تقارير المؤسسات الدولية التابعة للام الامتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية الحكومية وغير الحكومية. ولا تنتهي ببطء وعدم استكمال عملية اعادة الاعمار لما دمره الاحتلال الاسرائيلي من بيوت وعمارات وشقق سكنية ومصانع ومزارع وبنى تحتية في حروبه الثلاثة على قطاع غزة منذ عام 2007.
بعد فشل العديد من المبادرات الوطنية والحزبية والشخصية والاتفاقات الرسمية لحل هاتين المشكلتين وغيرهما من المشاكل لأسباب متعددة ومتنوعة فاننا في مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي ومعنا شركاء من أجل الحق في حرية التنقل والسفر وخدمات الكهرباء, نتقدم بهذه المبادرة الأهلية والتي نعتقد أنها عملية وقابلة للتطبيق والتي سيتم نقاشها في كل مناطق قطاع غزة لحشد أوسع تأييد ممكن لها في الوقت الذي سيتم نقاشها مع كل الجهات والاطراف المعنية في هذه المسائل داخليا على مستوى الوطن ومع الاخوة في جمهورية مصر العربية بهدف الاتفاق على أهدافها وآليات التطبيق باشراف ورعاية دولية من الامم المتحدة عبر مؤسساتها العاملة في فلسطين.
أولا: رسالة المبادرة
بعيدا عن السياسة ومناكفاتها وخلافاتها المستعصية فان المبادرة , لا تهدف الي العمل من أجل تحقيق حلول جزئية ترقيعية مؤقتة بل تهدف الى الاتفاق وانجاز حلول شاملة ومتكاملة ومتواصلة لوقف نزيف الهجرة والدم وزيادة حدة الفقر ومن أجل رفع المعاناة وحصار الاحتلال عن كاهل جماهير شعبنا في قطاعنا الحبيب, وتوفير الحد الادنى لمستوى معيشي لائق ومناسب لتعزيز صمود شعبنا وتمسكه بأرضه والعمل على قطع علاقته تدريجيا مع الاحتلال ومواجهته بكل الوسائل المشروعة على طريق طرده نهائيا عن أرض فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
ثانيا: أهداف المبادرة الأهلية
1-اعادة فتح معبر رفح علي مدار الساعة في كلا الاتجاهين الفلسطيني والمصري دون توقف كما كان يجري قبل اغلاقه بعد الاتفاق مع الأخوة المصريين.
2- اعادة النيار الكهربائي للعمل علي مدار الساعة دون انقطاع في كامل مدن ومخيمات وقرى قطاع غزة والتحلل التدريجي من خطوط الاحتلال.
3- انشاء صندوقين ماليين منفصلين لكل من المعبر وشركة الكهرباء .
4- تشكيل هيئتين أو لجنتين منفصلتين لكل من المعبر وشركة توزيع الكهرباء تحت مسؤولية جهة فلسطينية يتفق عليها بين كل مكونات شعبنا والاطراف المعنية.
ثالثا: آليات تنفيذ المبادرة
1- فتح حوار جدي بين كل مكونات شعبنا في قطاع غزة من قوي واحزاب ومؤسسات اهلية ومهنية وشعبية وتمثيلية و وكذلك الاخوة في جمهورية مصر العربية للاتفاق علي نقاط هذه المبادرة .
2- تتمخض عن الحوارات ادارة أو هيئة متخصصة لادارة معبر رفح الحدودي تتشكل بشكل أساسي من كفاءات وخبراء في الادارة العامة وادارة المعابر تحت اشراف جهة يتم التوافق عليها بين كل الاطراف المعنية بالمعبر.
3-الاتفاق على توسيع أو اعادة تشكيل ادارة شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة من كفاءات مهنية متخصصة في كل مجالات عمل الشركة بعد عقد لقاءات موسعة ومتنوعة مع كل المعنيين بقطاع الكهرباء بعد اعادة النظر في الاتفاقية الموقعة مع شركة (CCC ).
4- على أرضية أخوة الدم والمصير اجراء حوار جدي مع الاخوة في جمهورية مصر العربية من اجل العمل معا بكل الوسائل والتقنيات الممكنة لتوفير الكمية المطلوبة من الطاقة الكهربائية تدريجيا عبر الخطوط المصرية المغذية للقطاع بعد تطويرها لتتحمل العبء الإضافي والبالغ حاليا 450 ميجا وات وتزويدنا في المستقبل بالكمية المطلوبة حسب الاحتياجات المتزايدة.
5- انشاء صندوق مالي خاص يتبع لكل من شركة توزيع الكهرباء وادارة المعبر الجديدة ويسيطر كل من هاذين الصندوقين على كامل مدخولات شركة الكهرباء والمعبر.
6- الاتفاق على تشكيل ادارة وطاقم متكامل لأمن المعبر والحدود (داخل وخارج المعبر والحدود) بين مختلف الأطراف ذات الصلة بالموضوع وتحت مسؤولية جهة أو هيئة وطنية يتم التوافق عليها, على أن تقوم الأمم الأمم المتحدة لتطوير قدراتها.
7- أن يتم الاتفاق على جدول زمني واضح ومحدد وقابل للتنفيذ لتطبيق كل ما يتفق عليه في الحوارات .
8- بعد الاتفاق على كل ما ورد أعلاه يصدر السيد الرئيس / محمود عباس مرسوما رئاسيا بهذا الشان.
يؤكد المركز وشركاء من أجل الحق في حرية التنقل والسفر وخدمات الكهرباء على مدار الساعة كل الأطراف المعنية سواء فلسطينية أو مصرية أو عربية أو دولية صديقة ومؤسسات الامم المتحدة, بأن أهلنا في قطاع غزة يعيشون أوضاعا مأساوية صعبة , تحت وطأة الحصار الاسرائيلي ومعاناته مستمرة منذ ما يزيد عن عشر سنوات, وهم يستحقون العيش بحرية وكرامة كبقية البشر في كل انحاء العالم.
