وفد مركز التجارة الفلسطيني بالتريد يزور الجمهورية السلوفاكية
رام الله - دنيا الوطن
خلال الفترة من الثاني الى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، أجرى وفد مركز التجارة الفلسطيني بال تريد- المؤسسة الوطنية الفلسطينية لتنمية الصادرات برئاسة عضو مجلس إدارتها رجل الأعمال وضاح بسيسو وعضوية مدير السياسات التجارية لبال تريد السيد شوقي مخطوب، وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين الذين يمثلون قطاعات صناعية مختلفة، زيارة عمل الى الجمهورية السلوفاكية، وذلك بناءً على دعوة مؤسسة الإستثمار والتجارة السلوفاكية "ساريو". إستهل الوفد يومه الأول بزيارة المنطقة الصناعية بالقرب من العاصمة براتسلافا، برفقة سفير الجمهورية السلوفاكية لدى دولة فلسطين السيد ميروسلاف هاتسيك. كان في إستقبال الوفد مدير المنطقة الصناعية السيد إيفان تشارنوغورسكي، الذي أطلعهم على أهمية الإستثمار في منطقتهم لما توفره لهم من شروط عمل تجاري مهمة ليس فقط في سلوفاكيا بل أيضاً في وسط اوروبا، كما تم إطلاعهم على الخدمات التي يمكن أنّ تقدم للشركات الفلسطينية التي تستهدف التصدير الى اسواق سلوفاكيا والدول الاوروبية الأخرى.أما ممثلي بال تريد فقد عرضوا لنظرائهم المحليين فلماً قصيراً عن الصناعة في فلسطين وقدموا لهم شرحاً وافياً عن إمكانيات التعاون الثنائي بين رجال الأعمال في البلدين.
تبع ذلك في نفس اليوم زيارة رئيس وفد بال تريد السيد وضاح بسيسو برفقة سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية السيد عبد الرحمن بسيسو ومدير السياسات التجارية في بال تريد السيد شوقي مخطوب ومسئول وحدة الإعلام والدبلوماسية العامة في السفارة السيد سهيل غنام البرلمان السلوفاكي، حيث كان في إستقبالهم رئيس اللجنة الأوروبية في البرلمان السيد لوبوش بلاها. شرح رئيس الوفد للمسئول السلوفاكي الأوضاع الإقتصادية في فلسطين والظروف الصعبة التي يعاني منها رجل الأعمال الفلسطيني من جراء ما تضعه سلطات الإحتلال الإسرائيلي من عوائق أمام نمو الإقتصاد الوطني والتي تنعكس سلباً على النمو الإقتصادي المستدام، متوقفاً أمام التدمير الهائل الذي سببه العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة وما خلفه من دمار للبنية التحتية للإقتصاد الوطني، والذي تمثل أيضاً بعدم السماح للوفد الفلسطيني المشارك من قطاع غزة بالسفر من أجل المشاركة بهذه البعثة، وفي نهاية حديثه طلب السيد بسيسو دعم الجمهورية السلوفاكية للإقتصاد الوطني الفلسطيني. أما السيد بلاها فقد أشار الى دعم بلاده للسلام الدائم في فلسطين وعبر عن إستنكاره الشخصي لما قامت به إسرائيل من عدوان على قطاع غزة، ووعد ببذل الجهد لزيادة دعم بلاده لفلسطين. ثمن السفير بسيسو العلاقات الثنائية الفلسطينية-السلوفاكية وأعتبر زيارة الوفد الفلسطيني التجاري لسلوفاكيا خطوة في طريق تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها.
شارك، في اليوم الثاني للزيارة الموافق الثالث من تشرين الثاني "نوفمبر" الوفد الفلسطيني وضمنه رجال الأعمال في ملتقى الأعمال السنوي الذي تنظمه وكالة ساريو سنوياً، حيث التقى رجال الأعمال الفلسطينيين المشاركين بالوفد العديد من الشركات السلوفاكية والشركات الأجنبية الأخرى المشاركة في لقاء الأعمال المذكور، وتم خلالها نقاش فرص التعاون المشترك والتعرف عن قرب على رجال الأعمال المحليين، وإقامة علاقات مباشرة معهم. تباحث رجال الأعمال الفلسطينيين مع نظرائهم السلوفاك في إمكانيات التعاون الإقتصادي والتبادل التجاري.
وقع، على هامش أعمال المؤتمر، رئيس وفد بال تريد عضو مجلس إدارتها السيد وضاح بسيسو ورئيس وكالة ساريو السيد روبرت تشيمونتشيتش على مذكرة تفاهم وتعاون بين المؤسستين، تضع أسس للتعاون المستقبلي بما يرسخ تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين وخاصة على صعيد تطوير الصادرات الفلسطينية خاصة الى السوق السلوفاكي والى وسط اوروبا.
والى ذلك، عقد وفد بال تريد برفقة سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية السيد عبد الرحمن بسيسو لقاء رسمياً مع المديرة العامة للعلاقات الإقتصادية في وزارة الخارجية السلوفاكية السيدة إنغريد بروتسكوفا وبحضور سعادة سفير الجمهورية السلوفاكية لدى دولة فلسطين السيد ميروسلاف هاتسيك. رحبت المديرة بالوفد الفلسطيني واعتبرت الزيارة خطوة مهمة نحو تطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين. وخلال اللقاء أعرب سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية عن إمتنانه لوزارة الخارجية السلوفاكية لجهودها على إتمام الزيارة وتوفير شروط إنجاحها، تاركاً لرئيس الوفد الكلمة ليطلع الجانب السلوفاكي على الأوضاع الإقتصادية في فلسطين. شرح رئيس وفد بال تريد للمسئولة السلوفاكية الظروف الصعبة التي يعاني منها رجل الأعمال الفلسطيني بسبب المعوقات المختلفة التي يضعها الإحتلال أمام نمو الإقتصاد الوطني، مؤكداً على ضرورة ممارسة الضغوط الدولية على الإحتلال لإزالة كافة المعوقات التي يخلقها لتدمير البنية التحتية لفلسطين. تحدث السيد بسيسو بشكل مسهب عن الصناعات الوطنية وفرص التعاون المشترك بين الصناعيين الفلسطينيين والسلوفاك، وضرورة دعم التجارة الخارجية لأهميتها في تنمية الصناعات الوطنية وتوفير فرص عمل للشباب، مشيراً بشكل خاص الى أهمية دعم الطرف السلوفاكي في تنفيذ إستراتيجية التنمية الإقتصادية المحلية والتي يتم العمل عليها ما بين مركز التجارة الفلسطيني، بال تريد، ومؤسسة أوكسفام التي تتضمن أهم اولويات التنمية الإقتصادية والإجتماعية في قطاع غزة، كما أكد على ضرورة خلق تعاون وثيق في مجال التنمية الزراعية التي تشكل سلوفاكيا أحد أهم المرجعيات الرئيسية فيها.
خلال الفترة من الثاني الى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، أجرى وفد مركز التجارة الفلسطيني بال تريد- المؤسسة الوطنية الفلسطينية لتنمية الصادرات برئاسة عضو مجلس إدارتها رجل الأعمال وضاح بسيسو وعضوية مدير السياسات التجارية لبال تريد السيد شوقي مخطوب، وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين الذين يمثلون قطاعات صناعية مختلفة، زيارة عمل الى الجمهورية السلوفاكية، وذلك بناءً على دعوة مؤسسة الإستثمار والتجارة السلوفاكية "ساريو". إستهل الوفد يومه الأول بزيارة المنطقة الصناعية بالقرب من العاصمة براتسلافا، برفقة سفير الجمهورية السلوفاكية لدى دولة فلسطين السيد ميروسلاف هاتسيك. كان في إستقبال الوفد مدير المنطقة الصناعية السيد إيفان تشارنوغورسكي، الذي أطلعهم على أهمية الإستثمار في منطقتهم لما توفره لهم من شروط عمل تجاري مهمة ليس فقط في سلوفاكيا بل أيضاً في وسط اوروبا، كما تم إطلاعهم على الخدمات التي يمكن أنّ تقدم للشركات الفلسطينية التي تستهدف التصدير الى اسواق سلوفاكيا والدول الاوروبية الأخرى.أما ممثلي بال تريد فقد عرضوا لنظرائهم المحليين فلماً قصيراً عن الصناعة في فلسطين وقدموا لهم شرحاً وافياً عن إمكانيات التعاون الثنائي بين رجال الأعمال في البلدين.
تبع ذلك في نفس اليوم زيارة رئيس وفد بال تريد السيد وضاح بسيسو برفقة سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية السيد عبد الرحمن بسيسو ومدير السياسات التجارية في بال تريد السيد شوقي مخطوب ومسئول وحدة الإعلام والدبلوماسية العامة في السفارة السيد سهيل غنام البرلمان السلوفاكي، حيث كان في إستقبالهم رئيس اللجنة الأوروبية في البرلمان السيد لوبوش بلاها. شرح رئيس الوفد للمسئول السلوفاكي الأوضاع الإقتصادية في فلسطين والظروف الصعبة التي يعاني منها رجل الأعمال الفلسطيني من جراء ما تضعه سلطات الإحتلال الإسرائيلي من عوائق أمام نمو الإقتصاد الوطني والتي تنعكس سلباً على النمو الإقتصادي المستدام، متوقفاً أمام التدمير الهائل الذي سببه العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة وما خلفه من دمار للبنية التحتية للإقتصاد الوطني، والذي تمثل أيضاً بعدم السماح للوفد الفلسطيني المشارك من قطاع غزة بالسفر من أجل المشاركة بهذه البعثة، وفي نهاية حديثه طلب السيد بسيسو دعم الجمهورية السلوفاكية للإقتصاد الوطني الفلسطيني. أما السيد بلاها فقد أشار الى دعم بلاده للسلام الدائم في فلسطين وعبر عن إستنكاره الشخصي لما قامت به إسرائيل من عدوان على قطاع غزة، ووعد ببذل الجهد لزيادة دعم بلاده لفلسطين. ثمن السفير بسيسو العلاقات الثنائية الفلسطينية-السلوفاكية وأعتبر زيارة الوفد الفلسطيني التجاري لسلوفاكيا خطوة في طريق تعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها.
شارك، في اليوم الثاني للزيارة الموافق الثالث من تشرين الثاني "نوفمبر" الوفد الفلسطيني وضمنه رجال الأعمال في ملتقى الأعمال السنوي الذي تنظمه وكالة ساريو سنوياً، حيث التقى رجال الأعمال الفلسطينيين المشاركين بالوفد العديد من الشركات السلوفاكية والشركات الأجنبية الأخرى المشاركة في لقاء الأعمال المذكور، وتم خلالها نقاش فرص التعاون المشترك والتعرف عن قرب على رجال الأعمال المحليين، وإقامة علاقات مباشرة معهم. تباحث رجال الأعمال الفلسطينيين مع نظرائهم السلوفاك في إمكانيات التعاون الإقتصادي والتبادل التجاري.
وقع، على هامش أعمال المؤتمر، رئيس وفد بال تريد عضو مجلس إدارتها السيد وضاح بسيسو ورئيس وكالة ساريو السيد روبرت تشيمونتشيتش على مذكرة تفاهم وتعاون بين المؤسستين، تضع أسس للتعاون المستقبلي بما يرسخ تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين وخاصة على صعيد تطوير الصادرات الفلسطينية خاصة الى السوق السلوفاكي والى وسط اوروبا.
والى ذلك، عقد وفد بال تريد برفقة سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية السيد عبد الرحمن بسيسو لقاء رسمياً مع المديرة العامة للعلاقات الإقتصادية في وزارة الخارجية السلوفاكية السيدة إنغريد بروتسكوفا وبحضور سعادة سفير الجمهورية السلوفاكية لدى دولة فلسطين السيد ميروسلاف هاتسيك. رحبت المديرة بالوفد الفلسطيني واعتبرت الزيارة خطوة مهمة نحو تطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين. وخلال اللقاء أعرب سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية عن إمتنانه لوزارة الخارجية السلوفاكية لجهودها على إتمام الزيارة وتوفير شروط إنجاحها، تاركاً لرئيس الوفد الكلمة ليطلع الجانب السلوفاكي على الأوضاع الإقتصادية في فلسطين. شرح رئيس وفد بال تريد للمسئولة السلوفاكية الظروف الصعبة التي يعاني منها رجل الأعمال الفلسطيني بسبب المعوقات المختلفة التي يضعها الإحتلال أمام نمو الإقتصاد الوطني، مؤكداً على ضرورة ممارسة الضغوط الدولية على الإحتلال لإزالة كافة المعوقات التي يخلقها لتدمير البنية التحتية لفلسطين. تحدث السيد بسيسو بشكل مسهب عن الصناعات الوطنية وفرص التعاون المشترك بين الصناعيين الفلسطينيين والسلوفاك، وضرورة دعم التجارة الخارجية لأهميتها في تنمية الصناعات الوطنية وتوفير فرص عمل للشباب، مشيراً بشكل خاص الى أهمية دعم الطرف السلوفاكي في تنفيذ إستراتيجية التنمية الإقتصادية المحلية والتي يتم العمل عليها ما بين مركز التجارة الفلسطيني، بال تريد، ومؤسسة أوكسفام التي تتضمن أهم اولويات التنمية الإقتصادية والإجتماعية في قطاع غزة، كما أكد على ضرورة خلق تعاون وثيق في مجال التنمية الزراعية التي تشكل سلوفاكيا أحد أهم المرجعيات الرئيسية فيها.
