أريحا : الزراعة الفلسطينية تواصل انطلاقتها وحضورها في المواقع الزراعية

أريحا : الزراعة الفلسطينية تواصل انطلاقتها وحضورها في المواقع الزراعية
اريحا - دنيا الوطن - رضوان مرار 
الزراعة الفلسطينية رغم التحديات الطبيعية  والعقبات المادية  التي تواجهها في كل المواسم الا انها تواصل انطلاقتها وحضورها في المواقع الزراعية ,فهي السلة الغذائية للاسرة الفلسطينية والسلعة التجارية المهمة في ايجاد دخل مناسب للمزارعين في محافظة اريحا ,الذين لا يوجد أي مصادر اخرى سوى الزراعة وفلاحة الارض واثراء السوق المحلية بالعديد من الاصناف الغذائية المهمة والضرورية لحياة الانسان , يقول مؤيد العزة احد المزارعين والذي يعمل بالزراعة منذ سنين  ,هذه هي حياتنا هذه هي مصدر رزقنا لا يوجد بديل اخر سوى الزراعة ,او العمل في مزارع المستوطنات ,او الجلوس في المقاهي ,يضيف العزة هنا الصراع الحقيقي  ليس مع الارض التي نحبها وتتذلل لنا وتعطينا كل ما نعطيها , الصراع مع العوامل الطبيعية التي نواجهها في كل موسم زراعي ,مثل الافات الزراعية المتعددة والتي تزيد من عام الى اخر ,هذا يدفعنا الى الحديث عن الصراع المادي لمواجهة هذه الافات حيث ان اسعار الادية في ارتفاع مضطرد من عام الى اخر اقل سعر لعبوة الدواء مئة شيكل لتصل الى الف شيكل ,من اجل ان يصمد وان ينموا هذا المنتوج ,هناك صراع دائم لحماية محاصيلنا الزراعية من الافات المتداولة والمتعارف عليها بين المزارعين ,واوضح العزة ان اسماء الادوية  تختلف من عام الى اخر حسب تطور الافات التي تواجهنا مثل ,البرمفكت ,التاينوكس ,بردكس, كونفدور واسماء اخرى لا يتسع المجال لذكرها ,يؤكد العزة ان المزارع يواجه التحديات لوحده لعدم وجود أي جهة رسمية او اهلية تدعم المزارع في حالة خسارته الا قليلا او باشياء رمزية لا تفي بادنى المتطلبات الاولية للزراعة ,رغم ذلك نحقق نجاجات متواصلة ونرفد السوق المحلي بالعديد من ااصناف  الخضروات مثل الكوسا ,الباذنجان ,البندورة ,الذرة ,القرنبيط بانواعها ,هذه الاصناف لا يمكن ان تخرج الى الاسواق الا بعد تعب ومتابعة مضنية وحمايتها من العوامل الجوية  السيئة مثل ارتفاع درجات الحرارة  التي تسبب تفشي الامراض الزراعية ’وعدم سقوط الامطار في مثل هذه الاوقات المهمة من السنة ,والتي تضفي على المزارعين اعباء اضافية تثقل من كاهله الاقتصادي وتضعف من موارد دخله المالي ,واشار المزارع العزة ان المواد الاولية الزراعية ايضا مرتفعة مثل البذور ولفائف البلاستيك, والاسمدة بانواعها الطبيعية والكيماوية , مختتما قوله " الحمد لله الذي قدر لنا ان نزرع هذه الارض المباركة ولا نتركها لعوامل التصحر والجفاف ,فهذه الارض تستحق منّا كل جهد مستطاع ,وما على الارض يستحق التضحية من اجلها واعطائها كل ما نملك شكرا للصحفيين وكل المنتديات الاخبارية  التي تعطى لنا المساحة لنعبر عن همومنا ونطرح مشاكلنا لكل شفافية وحرية ,والحقيقة الصحافة المحلية بشكل عام  مقصرة بحق المزارعين وبحق الزراعة الفلسطينية ,فنحن نحقق النجاحات المتواصلة رغم كل  التحديات  والعقبات المتعددة "