كندا تخطط لتغييرات جذرية في سياسات الهجرة
رام الله - دنيا الوطن
طرحت الحكومة الكندية نظام الدخول السريع "إكسبريس إنتري" في يناير 2015 بهدف تسريع عملية الهجرة وزيادة عدد المهاجرين. وفي إطار هذه العملية الجديدة يجري تصنيف المرشحين المؤهلين من خلال نظام الترتيب الشامل.
ووفقاً لآخر تحديث، فإن الحكومة الكندية تخطط لإجراء تغييرات جذرية في نظام الترتيب الشامل لعام 2017. وستكون سياسات الهجرة المنقحة أكثر تشجيعاً للمهاجرين الطموحين، وستقلل إلى حد كبير من الوقت اللازم لتجهيز التأشيرات.
ومن المتوقع أن تشمل التغييرات المتوقعة الطبقة الخبيرة كالمقيمين المؤقتين والمهاجرين الطموحين ممن لديهم أقارب في كندا.
هذا ويُتوقع أن يشهد عدد المهاجرين سنوياً زيادة حتى 425 ألف بحلول عام 2020.
هذا وجرى تخفيض عدد النقاط الأدنى المطلوبة في نظام الترتيب الشامل خلال عمليتي السحب السابقتين على نظام الدخول السريع، ما أدى إلى زيادة عدد المرشحين الذين أرسلت إليهم دعوات التقديم "آي تي إيه" بمقدار الضعف، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً للغاية.
ومن المُتوقع أن يشهد عدد النقاط الأدنى المطلوبة في نظام الترتيب الشامل تخفيضاً إضافياً من قبل الحكومة الكندية من أجل تحقيق هدفها الجديد، ما يشكل أخباراً سارةً خاصةً لهؤلاء الذين ما زالوا ينتظرون الحصول على دعوات التقديم "آي تي إيه".
وفي تحديث آخر، تسعى حكومة كيبيك للترحيب بـ51 ألف مهاجر جديد خلال عام 2017. وتشكل هذه الأنباء مصدر ارتياحٍ كبيرٍ بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الهجرة إلى كيبيك.
ويُتوقع أن ترتفع مستويات الهجرة الاقتصادية التي تشكل 59 في المائة من إجمالي الهجرة، لتصل إلى 63 في المائة. وتتضمن البرامج الرئيسية في هذه الفئة "برنامج كيبيك للمستثمرين"، و"برنامج كيبيك للعمالة الماهرة" ("كيو إس دبليو بيه")، و"برنامج كيبيك للدرجة الاقتصادية" ("بيه إي كيو").
وستدخل هذه التغيرات حيز التنفيذ اعتباراً من بداية العام المقبل، إلى جانب وعود بإنشاء بنك جديد للوظائف، حيث سيتمكن المهاجرون من مطابقة الوظائف المتوفرة مع مهاراتهم قبل وصولهم. كما سيسهم برنامج لمّ شمل العائلة الذي تقيمه الحكومة الفيدرالية في جلب 11,500 مهاجراً جديداً إلى كيبيك ابتداءً من العام المقبل.
طرحت الحكومة الكندية نظام الدخول السريع "إكسبريس إنتري" في يناير 2015 بهدف تسريع عملية الهجرة وزيادة عدد المهاجرين. وفي إطار هذه العملية الجديدة يجري تصنيف المرشحين المؤهلين من خلال نظام الترتيب الشامل.
ووفقاً لآخر تحديث، فإن الحكومة الكندية تخطط لإجراء تغييرات جذرية في نظام الترتيب الشامل لعام 2017. وستكون سياسات الهجرة المنقحة أكثر تشجيعاً للمهاجرين الطموحين، وستقلل إلى حد كبير من الوقت اللازم لتجهيز التأشيرات.
ومن المتوقع أن تشمل التغييرات المتوقعة الطبقة الخبيرة كالمقيمين المؤقتين والمهاجرين الطموحين ممن لديهم أقارب في كندا.
هذا ويُتوقع أن يشهد عدد المهاجرين سنوياً زيادة حتى 425 ألف بحلول عام 2020.
هذا وجرى تخفيض عدد النقاط الأدنى المطلوبة في نظام الترتيب الشامل خلال عمليتي السحب السابقتين على نظام الدخول السريع، ما أدى إلى زيادة عدد المرشحين الذين أرسلت إليهم دعوات التقديم "آي تي إيه" بمقدار الضعف، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً للغاية.
ومن المُتوقع أن يشهد عدد النقاط الأدنى المطلوبة في نظام الترتيب الشامل تخفيضاً إضافياً من قبل الحكومة الكندية من أجل تحقيق هدفها الجديد، ما يشكل أخباراً سارةً خاصةً لهؤلاء الذين ما زالوا ينتظرون الحصول على دعوات التقديم "آي تي إيه".
وفي تحديث آخر، تسعى حكومة كيبيك للترحيب بـ51 ألف مهاجر جديد خلال عام 2017. وتشكل هذه الأنباء مصدر ارتياحٍ كبيرٍ بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الهجرة إلى كيبيك.
ويُتوقع أن ترتفع مستويات الهجرة الاقتصادية التي تشكل 59 في المائة من إجمالي الهجرة، لتصل إلى 63 في المائة. وتتضمن البرامج الرئيسية في هذه الفئة "برنامج كيبيك للمستثمرين"، و"برنامج كيبيك للعمالة الماهرة" ("كيو إس دبليو بيه")، و"برنامج كيبيك للدرجة الاقتصادية" ("بيه إي كيو").
وستدخل هذه التغيرات حيز التنفيذ اعتباراً من بداية العام المقبل، إلى جانب وعود بإنشاء بنك جديد للوظائف، حيث سيتمكن المهاجرون من مطابقة الوظائف المتوفرة مع مهاراتهم قبل وصولهم. كما سيسهم برنامج لمّ شمل العائلة الذي تقيمه الحكومة الفيدرالية في جلب 11,500 مهاجراً جديداً إلى كيبيك ابتداءً من العام المقبل.

التعليقات