دياب: المعركة من اجل المساواة في العمل لا تكتمل دون مساواة العمال الاجانب والفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من السفارة السويدية في البلاد، عقدت ندوة مميزة حول موضوع " سوق العمل المستقبلي والتحديات امام النقابات "، وتم
التركيز على مميزات سوق العمل في السويد واسرائيل، اوجه الشبه والمفارقة. حيث شملت جلستان متتاليتان، الاولى حول الاوضاع في السويد شارك فيها كل من: رئيس اتحاد النقابات السويدية كارل-بيتر تبور والدسون، وممثل اصحاب العمل السويدي، من مجال الصناعات الهندسية بير دالكانت، والسفير السويدي في اسرائيل كارل ماغنوس نيسر. وادارت الندوة السيدة الكسندرا رايدمارك.
وابرز الجانب السويدي اهمية الالتفات الى الجانب الاجتماعي في المجتمع السويدي وليس فقط الى الجانب النقابي الجاف، لذلك هنالك نجاحات واضحة في جسر الهوّة الاجتماعية في السويد اكثر من غيرها من الدول الاوروبية، فهنالك الحد الادنى للاجر وهو الاعلى في العالم، وهو مرتبط بارتفاع جدول المعيشة ومتوسط الرواتب العام في البلاد، وفي السويد برنامج تاهيل المعطلين عن العمل من الاكثر تقدما في العالم الغربي، كما ان الاهتمام بمساواة العمال الاجانب بارز جداً.
اما الجلسة الثانية فكانت حول الاوضاع في اسرائيل، وشارك بالندوة مندوب وزارة العمل شلومو يتسحاقي، ورئيس قسم الابحاث الاقتصادية في الهستدروت شاي بيران، ومندوبة اصحاب العمل اورلي غيربي، وادار الجلسة الدكتور روبي ناتنزون مدير معهد ماكرو للابحاث.
واكد الجانب الاسرائيلي ان المعطيات تفيد ان التحديات الاساسية التي تواجه سوق العمل الاسرائيلي بما في ذلك النقابات المهنية هو كيفية التعامل مع ارتفاع سنوات المعيشة في المجتمع، وعمال المقاولة، والامان في العمل. والعمال الاجانب". وان جسر الهوّة الاجتماعية في البلاد تمر مرحلة صعبة جدا جراء التعامل مع الصناعات التقليدية وعدم الاهتمام بها. وانعدام مشروع لمحاربة
الفقر خاصة بين العرب واليهود المتدينين. بما في ذلك البطالة في صفوف النساء العربيات والرجال المتدينين اليهود.
وفي مداخلته اشار النقابي سهيل دياب رئيس دائرة تعميق المساواة في الهستدروت ورئيس كتلة الجبهة ان احد التحديات الكبيرة التي يجب رؤيتها هنا وفي اوروبا، هو التعامل مع العمالة الوافدة لملايين العائلات الى اوروبا في السنوات الاخيرة، والارتفاع الملحوظ في عدد العمال الاجانب العاملين في اسرائيل، وعدد العمال الفلسطينيين من المناطق المحتلة والذي يصل عددهم الى اكثر من 200 الف عامل.
واكد دياب: "انه من غير الممكن النجاح في معركة المساواة في العمل، وجسر الهوّة الاجتماعية- الاقتصادية دون التعامل النزيه والمتساوي مع العمال الاجانب والفلسطينيين وهذا تحدي كبير امام النقابات في اسرائيل وباقي دول العالم"!.


بدعوة من السفارة السويدية في البلاد، عقدت ندوة مميزة حول موضوع " سوق العمل المستقبلي والتحديات امام النقابات "، وتم
التركيز على مميزات سوق العمل في السويد واسرائيل، اوجه الشبه والمفارقة. حيث شملت جلستان متتاليتان، الاولى حول الاوضاع في السويد شارك فيها كل من: رئيس اتحاد النقابات السويدية كارل-بيتر تبور والدسون، وممثل اصحاب العمل السويدي، من مجال الصناعات الهندسية بير دالكانت، والسفير السويدي في اسرائيل كارل ماغنوس نيسر. وادارت الندوة السيدة الكسندرا رايدمارك.
وابرز الجانب السويدي اهمية الالتفات الى الجانب الاجتماعي في المجتمع السويدي وليس فقط الى الجانب النقابي الجاف، لذلك هنالك نجاحات واضحة في جسر الهوّة الاجتماعية في السويد اكثر من غيرها من الدول الاوروبية، فهنالك الحد الادنى للاجر وهو الاعلى في العالم، وهو مرتبط بارتفاع جدول المعيشة ومتوسط الرواتب العام في البلاد، وفي السويد برنامج تاهيل المعطلين عن العمل من الاكثر تقدما في العالم الغربي، كما ان الاهتمام بمساواة العمال الاجانب بارز جداً.
اما الجلسة الثانية فكانت حول الاوضاع في اسرائيل، وشارك بالندوة مندوب وزارة العمل شلومو يتسحاقي، ورئيس قسم الابحاث الاقتصادية في الهستدروت شاي بيران، ومندوبة اصحاب العمل اورلي غيربي، وادار الجلسة الدكتور روبي ناتنزون مدير معهد ماكرو للابحاث.
واكد الجانب الاسرائيلي ان المعطيات تفيد ان التحديات الاساسية التي تواجه سوق العمل الاسرائيلي بما في ذلك النقابات المهنية هو كيفية التعامل مع ارتفاع سنوات المعيشة في المجتمع، وعمال المقاولة، والامان في العمل. والعمال الاجانب". وان جسر الهوّة الاجتماعية في البلاد تمر مرحلة صعبة جدا جراء التعامل مع الصناعات التقليدية وعدم الاهتمام بها. وانعدام مشروع لمحاربة
الفقر خاصة بين العرب واليهود المتدينين. بما في ذلك البطالة في صفوف النساء العربيات والرجال المتدينين اليهود.
وفي مداخلته اشار النقابي سهيل دياب رئيس دائرة تعميق المساواة في الهستدروت ورئيس كتلة الجبهة ان احد التحديات الكبيرة التي يجب رؤيتها هنا وفي اوروبا، هو التعامل مع العمالة الوافدة لملايين العائلات الى اوروبا في السنوات الاخيرة، والارتفاع الملحوظ في عدد العمال الاجانب العاملين في اسرائيل، وعدد العمال الفلسطينيين من المناطق المحتلة والذي يصل عددهم الى اكثر من 200 الف عامل.
واكد دياب: "انه من غير الممكن النجاح في معركة المساواة في العمل، وجسر الهوّة الاجتماعية- الاقتصادية دون التعامل النزيه والمتساوي مع العمال الاجانب والفلسطينيين وهذا تحدي كبير امام النقابات في اسرائيل وباقي دول العالم"!.




التعليقات