أزواج صحافيون يتشاركون الحياة والعمل معاً
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
"تزوجها صحافية"، هذه المقولة طبقها بعض الصحافيين الغزيين، حين تم النصيب لهم بالزواج من زميلاتهم في العمل, فبات الأزواج الصحافيون عوناً وسنداً لبعضهم، يتشاركون الحياة والعمل معاً.
زواج صحافيين من صحافيات في قطاع غزة، زادت وتيرته في الفترة الأخيرة، على اعتبار أنه "زواج فريد" يقدر من خلاله الزوجان أهمية عمل شريكه، إضافة إلى تقدير انشغاله، وعلاقاته، وهمومه، وأجواء العمل المرافقة لكل مادة يمكن أن ينجزها أي من الشريكين.
محمد وهدى
الصحافي الاستقصائي محمد عثمان (29 عاماً) خريج إذاعة وتلفزيون من جامعة الأقصى بغزة، يوضح أنه يتبادل الأفكار مع زوجته التي تعمل بالمجال نفسه هدى بارود، لعمل تقرير أو قصة صحفية، فهما يعملان بالعديد من المواقع والمؤسسات الإعلامية، وهما متفهمان جداً ويعينان بعضهما بالحياة العملية والزوجية.
ويقول: "بعد اجتيازي مرحلة الثانوية العامة، كنت أخطط لدخول معهد إخراج في أي دولة عربية، لكن الوضع المالي البسيط لعائلتي حال دون ذلك، فقمت بالتسجيل بجامعة الأقصى في تخصص قريب من الإخراج، ووقع اختياري على الصحافة والإعلام، وفيما بعد تخصصت بالإذاعة والتلفزيون، لعلني أصل من خلال هذا التخصص فيما بعد إلى ما أريد, غير أن عشقي للصحافة كان أكبر من حبي للإخراج, وانطلقت بعد التخرج في عالم الصحافة، لأتخصص فيما بعد بمجال التحقيقات الاستقصائية المكتوبة والتلفزيونية.
وعند سؤاله هل كان يتوقع الزواج من صحافية؟ يؤكد عثمان أنه النصيب, فلم يكن يخطط للزواج بصحافية، أو غير صحافية. فلم يكن يخطر في باله ما هي وظيفة أو تخصص من سيتزوجها، والقدر قاده للارتباط بشريكة حياته الصحافية بارود.
وينوه عثمان إلى أنه لا يجد صعوبة في التعامل مع زوجته لأن عملها في مجال الصحافة كان عاملاً أساسياً في تفهّم طبيعة عملهما المشتركة والمصاعب والمشاكل التي قد تواجهه, لذلك فهي شريكة حياته وزميلته, ولا يجد صعوبة في التعامل معها إنسانياً ومهنياً.
ويشير إلى أن الغيرة والتحسس بالطبع موجودة في كل إنسان, لكن هذا لا يعني أن يتحول إلى شك لأنه يتفهّم طبيعة عملها, ومع ذلك فإن اختلاطها بسبب طبيعة عملها كان جله مع الصحافيات.
ويضيف "بخصوص الاتفاق فيما بيننا، فإننا على اتفاق دائم, فعلي سبيل المثال، بيننا اتفاق بألا يسبق منا الآخر للالتحاق ببرنامج الماجستير، لأننا نؤمن بأننا نكمل بعضنا البعض، وسنكون شريكان حتى في دراسة الماجستير وبحثه".
ويتابع" نتشارك الأفكار، فمثلاً هنالك أفكار تشاركني في صياغتها لتكتمل الصور, والعكس صحيح. ونتشارك أيضاً في إتمام بعض التقارير حينما يكون هناك ضغط عمل على أحدنا.
أما نية اشتراكنا في إجراء تحقيق استقصائي مشترك, فهي موجودة سابقاً, ولازالت موجودة, لكن الفرصة لم تأت حتى اللحظة".
إسلام ومحمد
إسلام الخالدي تعمل مديرة تحرير بإحدى المواقع الإخبارية متزوجة من المصور التلفزيوني محمد الأخرس الذي يعمل مع قناة بغزة، توضح أنها في حقيقة الأمر كانت تطمح منذ صغرها أن تصبح إعلامية مشهورة, حيث كانت مسؤولة عن اللجنة الإعلامية بالمدرسة, أحبت فكرة الإعلام والصحافة من المدرسة، وعندما نجحت في الثانوية العامة توجهت فوراً للتسجيل في قسم الإعلام بجامعة الأقصى.
وعن زواجها بمحمد تؤكد أنها قابلته بمحض الصدفة بإحدى الفعاليات كونه مصوراً تلفزيونياً، وهناك تم اللقاء, وتم التعرف عليها وبعد يومين ذهب أهله لخطبتها, وتم النصيب.
وتبين الخالدي أن لكل شيء لديهم خصوصية ولا يطغى أي شيء على الآخر فلكل منهما استقلاليته، وعندما ينتهي زوجها من عمله ويعود للبيت تستقبله كزوجة لا صحافية، وهو كذلك يترك كل عمله وأمور العمل لوقت العمل, حيث يوجد تعاون مشترك, وفي ذات الأمر الصحفي إنسان ويجب أن يتمتع بحياته كأي إنسان عادي.
وعن الغيرة على زوجها، توضح أن كل امرأة تغار على زوجها, ولكن بمقدار لا تجعله يطغى على حياتها الزوجية وينقلب بصورة عكسية, ويوجد تفهم كبير بينهما بهذا الموضوع, وزوجها يطلعها على جميع معارفه سواء من الرجال أو النساء.
وتضيف "نعم كل منا لديه مجاله أنا صحافية كاتبه وهو مصور بفضائية, نساند بعضنا بالأفكار, وندعم أنفسنا من خلال الاشتراك بالعمل المشترك, سأروي لك بعض الأمور من باب المشاركة, كنا في رحلة ترفيهية على شاطئ البحر سمعنا رجلاً يشدو على شبابته بصوت جميل، أنا وهو اندفعنا إليه تركنا حياتنا الخاصة وانتقلنا له لعمل لقاء صحفي وكان ذلك مثال بسيط من التعاون المشترك في العمل.
وتتابع "بداية زواجنا واجهنا بعض الصعوبات, ولكننا سرعان ما تغلبنا عليها, وبمرور الأيام تعرفنا على بعض أكثر وبتنا الآن سنداً لبعض لآخر العمر إن شاء الله".
محمد الأخرس، يوضح أن بداية عمله كانت في الجمعية الإسلامية الخيرية كمصور, ومن بعدها انتقل إلى الفضائية كمتدرب وبتوفيق من الله أثبث جدارته وتوظف بها.
ويقول الأخرس: "أنا في الحقيقة كنت لا أفكر بالزواج مطلقاً, ولكن حينما قابلت زوجتي في فاعلية عمل, تعرفت على هويتها وفوراً توجهت لخطبتها, وكان القدر قد منحني زوجة حولت حياتي للأفضل.
ويضيف "زوجتي امرأة مخلصة تعطيني جل اهتمامها ورعايتها لي وللبيت ولا تجعل العمل يطغى على حياتنا الخاصة, حيث أتعامل معها كزوجة وليست كصحافية, وافتخر بأنها امرأة مثابرة و عاملة بنفس الوقت, ولكل مجتهد نصيب هي تعمل بإخلاص وسريعة الإنجاز في أمور بيتها وعملها لذلك تترك كل شيء وراء ظهرها عندما تكون بالبيت, حيث أشاركها بالعمل وأدعمها نفسياً بالإضافة إلى أنني أزرع بداخلها طموح الماجستير, لأنها تستحق".
ويتابع" منحت الثقة لزوجتي منذ أن خطبتها, وزوجتي تضعني بالصورة أولاً بأول, وكل شيء تتعرض له أكون على اطلاع عليه, لذلك لا أمانع أن تتحدث مع زملاء العمل, طالما كان ذلك بالمعقول وأنا أثق بها".
وينوه الأخرس إلى أنه ا يوجد غيرة ولكن هناك يوجد قوانين والتزام مشترك بيننا وزوجتي أساساً لا تجعلني في موضع الغيرة والشك لأنها على قدر من الثقة والمسؤولية, ولا شيء يسيطر على حياتنا والاتفاق والتعاون جدير بحل كل النزاعات إن وجدت.
ويتطرق "أتشارك مع زوجتي بأمور العمل وهي كذلك وأساندها ببعض الأفكار والصور, وإن خرجنا سوياً وأعجبتنا فكرة نتناقش بها وإن توفر الشيء نعمل مقابلات فوراً".
ثائر وسعاد
يوضح ثائر أبو عون الذي يعمل بالعديد من الوكالات الإعلامية, أن ارتباطه بالصحافية سعاد عكيلة جاء عن إدراك ووعي بطبيعة العمل الصحفي, والمهام المنوطة بهذا العمل, فكان الاتفاق من قبل الطرفين على العمل ومساندة بعضهما البعض.
ويؤكد أنه سعيد جداً بارتباطه بزوجته الصحافية, كونهما يعملان بالمجال نفسه وهذا سيؤهلهما للتفاهم أكثر بالحياة الزوجية, ومن الممكن أن يساعدا بعضهما بالحياة العملية، ويتبادلا الأفكار والمعلومات.
"تزوجها صحافية"، هذه المقولة طبقها بعض الصحافيين الغزيين، حين تم النصيب لهم بالزواج من زميلاتهم في العمل, فبات الأزواج الصحافيون عوناً وسنداً لبعضهم، يتشاركون الحياة والعمل معاً.
زواج صحافيين من صحافيات في قطاع غزة، زادت وتيرته في الفترة الأخيرة، على اعتبار أنه "زواج فريد" يقدر من خلاله الزوجان أهمية عمل شريكه، إضافة إلى تقدير انشغاله، وعلاقاته، وهمومه، وأجواء العمل المرافقة لكل مادة يمكن أن ينجزها أي من الشريكين.
محمد وهدى
الصحافي الاستقصائي محمد عثمان (29 عاماً) خريج إذاعة وتلفزيون من جامعة الأقصى بغزة، يوضح أنه يتبادل الأفكار مع زوجته التي تعمل بالمجال نفسه هدى بارود، لعمل تقرير أو قصة صحفية، فهما يعملان بالعديد من المواقع والمؤسسات الإعلامية، وهما متفهمان جداً ويعينان بعضهما بالحياة العملية والزوجية.
ويقول: "بعد اجتيازي مرحلة الثانوية العامة، كنت أخطط لدخول معهد إخراج في أي دولة عربية، لكن الوضع المالي البسيط لعائلتي حال دون ذلك، فقمت بالتسجيل بجامعة الأقصى في تخصص قريب من الإخراج، ووقع اختياري على الصحافة والإعلام، وفيما بعد تخصصت بالإذاعة والتلفزيون، لعلني أصل من خلال هذا التخصص فيما بعد إلى ما أريد, غير أن عشقي للصحافة كان أكبر من حبي للإخراج, وانطلقت بعد التخرج في عالم الصحافة، لأتخصص فيما بعد بمجال التحقيقات الاستقصائية المكتوبة والتلفزيونية.
وعند سؤاله هل كان يتوقع الزواج من صحافية؟ يؤكد عثمان أنه النصيب, فلم يكن يخطط للزواج بصحافية، أو غير صحافية. فلم يكن يخطر في باله ما هي وظيفة أو تخصص من سيتزوجها، والقدر قاده للارتباط بشريكة حياته الصحافية بارود.
وينوه عثمان إلى أنه لا يجد صعوبة في التعامل مع زوجته لأن عملها في مجال الصحافة كان عاملاً أساسياً في تفهّم طبيعة عملهما المشتركة والمصاعب والمشاكل التي قد تواجهه, لذلك فهي شريكة حياته وزميلته, ولا يجد صعوبة في التعامل معها إنسانياً ومهنياً.
ويشير إلى أن الغيرة والتحسس بالطبع موجودة في كل إنسان, لكن هذا لا يعني أن يتحول إلى شك لأنه يتفهّم طبيعة عملها, ومع ذلك فإن اختلاطها بسبب طبيعة عملها كان جله مع الصحافيات.
ويضيف "بخصوص الاتفاق فيما بيننا، فإننا على اتفاق دائم, فعلي سبيل المثال، بيننا اتفاق بألا يسبق منا الآخر للالتحاق ببرنامج الماجستير، لأننا نؤمن بأننا نكمل بعضنا البعض، وسنكون شريكان حتى في دراسة الماجستير وبحثه".
ويتابع" نتشارك الأفكار، فمثلاً هنالك أفكار تشاركني في صياغتها لتكتمل الصور, والعكس صحيح. ونتشارك أيضاً في إتمام بعض التقارير حينما يكون هناك ضغط عمل على أحدنا.
أما نية اشتراكنا في إجراء تحقيق استقصائي مشترك, فهي موجودة سابقاً, ولازالت موجودة, لكن الفرصة لم تأت حتى اللحظة".
إسلام ومحمد
إسلام الخالدي تعمل مديرة تحرير بإحدى المواقع الإخبارية متزوجة من المصور التلفزيوني محمد الأخرس الذي يعمل مع قناة بغزة، توضح أنها في حقيقة الأمر كانت تطمح منذ صغرها أن تصبح إعلامية مشهورة, حيث كانت مسؤولة عن اللجنة الإعلامية بالمدرسة, أحبت فكرة الإعلام والصحافة من المدرسة، وعندما نجحت في الثانوية العامة توجهت فوراً للتسجيل في قسم الإعلام بجامعة الأقصى.
وعن زواجها بمحمد تؤكد أنها قابلته بمحض الصدفة بإحدى الفعاليات كونه مصوراً تلفزيونياً، وهناك تم اللقاء, وتم التعرف عليها وبعد يومين ذهب أهله لخطبتها, وتم النصيب.
وتبين الخالدي أن لكل شيء لديهم خصوصية ولا يطغى أي شيء على الآخر فلكل منهما استقلاليته، وعندما ينتهي زوجها من عمله ويعود للبيت تستقبله كزوجة لا صحافية، وهو كذلك يترك كل عمله وأمور العمل لوقت العمل, حيث يوجد تعاون مشترك, وفي ذات الأمر الصحفي إنسان ويجب أن يتمتع بحياته كأي إنسان عادي.
وعن الغيرة على زوجها، توضح أن كل امرأة تغار على زوجها, ولكن بمقدار لا تجعله يطغى على حياتها الزوجية وينقلب بصورة عكسية, ويوجد تفهم كبير بينهما بهذا الموضوع, وزوجها يطلعها على جميع معارفه سواء من الرجال أو النساء.
وتضيف "نعم كل منا لديه مجاله أنا صحافية كاتبه وهو مصور بفضائية, نساند بعضنا بالأفكار, وندعم أنفسنا من خلال الاشتراك بالعمل المشترك, سأروي لك بعض الأمور من باب المشاركة, كنا في رحلة ترفيهية على شاطئ البحر سمعنا رجلاً يشدو على شبابته بصوت جميل، أنا وهو اندفعنا إليه تركنا حياتنا الخاصة وانتقلنا له لعمل لقاء صحفي وكان ذلك مثال بسيط من التعاون المشترك في العمل.
وتتابع "بداية زواجنا واجهنا بعض الصعوبات, ولكننا سرعان ما تغلبنا عليها, وبمرور الأيام تعرفنا على بعض أكثر وبتنا الآن سنداً لبعض لآخر العمر إن شاء الله".
محمد الأخرس، يوضح أن بداية عمله كانت في الجمعية الإسلامية الخيرية كمصور, ومن بعدها انتقل إلى الفضائية كمتدرب وبتوفيق من الله أثبث جدارته وتوظف بها.
ويقول الأخرس: "أنا في الحقيقة كنت لا أفكر بالزواج مطلقاً, ولكن حينما قابلت زوجتي في فاعلية عمل, تعرفت على هويتها وفوراً توجهت لخطبتها, وكان القدر قد منحني زوجة حولت حياتي للأفضل.
ويضيف "زوجتي امرأة مخلصة تعطيني جل اهتمامها ورعايتها لي وللبيت ولا تجعل العمل يطغى على حياتنا الخاصة, حيث أتعامل معها كزوجة وليست كصحافية, وافتخر بأنها امرأة مثابرة و عاملة بنفس الوقت, ولكل مجتهد نصيب هي تعمل بإخلاص وسريعة الإنجاز في أمور بيتها وعملها لذلك تترك كل شيء وراء ظهرها عندما تكون بالبيت, حيث أشاركها بالعمل وأدعمها نفسياً بالإضافة إلى أنني أزرع بداخلها طموح الماجستير, لأنها تستحق".
ويتابع" منحت الثقة لزوجتي منذ أن خطبتها, وزوجتي تضعني بالصورة أولاً بأول, وكل شيء تتعرض له أكون على اطلاع عليه, لذلك لا أمانع أن تتحدث مع زملاء العمل, طالما كان ذلك بالمعقول وأنا أثق بها".
وينوه الأخرس إلى أنه ا يوجد غيرة ولكن هناك يوجد قوانين والتزام مشترك بيننا وزوجتي أساساً لا تجعلني في موضع الغيرة والشك لأنها على قدر من الثقة والمسؤولية, ولا شيء يسيطر على حياتنا والاتفاق والتعاون جدير بحل كل النزاعات إن وجدت.
ويتطرق "أتشارك مع زوجتي بأمور العمل وهي كذلك وأساندها ببعض الأفكار والصور, وإن خرجنا سوياً وأعجبتنا فكرة نتناقش بها وإن توفر الشيء نعمل مقابلات فوراً".
ثائر وسعاد
يوضح ثائر أبو عون الذي يعمل بالعديد من الوكالات الإعلامية, أن ارتباطه بالصحافية سعاد عكيلة جاء عن إدراك ووعي بطبيعة العمل الصحفي, والمهام المنوطة بهذا العمل, فكان الاتفاق من قبل الطرفين على العمل ومساندة بعضهما البعض.
ويؤكد أنه سعيد جداً بارتباطه بزوجته الصحافية, كونهما يعملان بالمجال نفسه وهذا سيؤهلهما للتفاهم أكثر بالحياة الزوجية, ومن الممكن أن يساعدا بعضهما بالحياة العملية، ويتبادلا الأفكار والمعلومات.
