الاحتفال بتوزيع شهادات الناجحين من الأسرى للمرحلة الثانوية في بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
أقامت هيئة وشؤون الأسرى المحررين في بيت لحم، احتفال لتوزيع شهادات الناجحين من الأسرى في الثانوية العامة (التوجيهي)، وذلك بحضور محافظ مدينة بيت لحم اللواء جبرين البكري والوزير عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومستشار وزارةالتربية والتعليم بسام طهبوب والعديد من المؤسسات الحكومية والأسرى المحررين وذوي الأسرى.
في بداية الحفل رحب منقذ أبو عطوان، مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيت لحم بالحاضرين، مشيداً بالجهود العظيمة التي قدمها الأسرى رغم القيد وسياسات القهر في تحديهم لمواصلة التعليم والحصول على شهادات الثانوية العامة.
ورحب المحافظ البكري، بالحاضرين معرباً عن أهمية هذا اليوم للحركة الأسيرة في كل مراحلها وهي عنوان العطاء؛ فالأسير يؤدي دوره في داخل الأسر وخارجه، وهذه التجربة أثبتت عدم فقدان الأمل لدى الأسرى ونجاحهم في الدراسة كان له الكثير من التحديات.
وأكد البكري، على أن الحركة الأسيرة ستبقى العنوان الأبرز في اطار تصويب المسار الفلسطيني وصولا إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره شكر الوزير عيسى قراقع، المحافظ البكري على دعمه الدائم لكافة ابناء شعبه في كافة المجالات إلى جانب شكره لوزارة التربية والتعليم ومديريتها ونادي الأسير والأسرى المحررين والوزير صبري صيدم وتعاونه المميز من أجل العملية التعليمية داخل سجون الاحتلال والتي تعد بالصعبة وفي ظروف معقدة.
وشكر قراقع الطواقم التدريسية من الأسرى داخل السجون الذين أشرفوا على الامتحانات بكل أمانة وكانو حلقة الوصل مع التربية والتعليم وهيئة الأسرى.
وأشار قراقع إلى تقدم العملية التعليمية لدى الأسرى في السجون وبدى ذلك واضحا من خلال تزايد أعداد الأسرى الذين يتجهون إلى تقديم الإمتحانات للثانوية العامة ففي عام 2014 تقدم الى الامتحانات 1088 طالب نجح منهم427 طالب وفي العام 2015 تقدم الى الامتحانات 1259 نجح منهم 654 طالب وفي العام2016 تقدم 1026 طالب نجح منهم 706 طالب وتبلغ النسب المئوية بهذا النجاح 69 % الى جانب مقدرة الأسير اليوم مواصلة تعليمه داخل الأسر وذلك بالالتحاق في جامعة القدس المفتوحة.
وعبر مدير التربية والتعليم سامي مروة عن اعتزازه بالناجحين من الاسرى مشيرا الى صاحبة الرسالة الاولى التربية والتعليم فيداخل السجون وخارجه وتقديمها كافة الخدمات لابنائها في المدارس بكافة المناهجالفلسطينية وأن كافة الوسائل لقمع ابناء هذا الشعب لن تستطع النيل من عزيمته فيمواصلة مسيرته التعليمية.
أقامت هيئة وشؤون الأسرى المحررين في بيت لحم، احتفال لتوزيع شهادات الناجحين من الأسرى في الثانوية العامة (التوجيهي)، وذلك بحضور محافظ مدينة بيت لحم اللواء جبرين البكري والوزير عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومستشار وزارةالتربية والتعليم بسام طهبوب والعديد من المؤسسات الحكومية والأسرى المحررين وذوي الأسرى.
في بداية الحفل رحب منقذ أبو عطوان، مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيت لحم بالحاضرين، مشيداً بالجهود العظيمة التي قدمها الأسرى رغم القيد وسياسات القهر في تحديهم لمواصلة التعليم والحصول على شهادات الثانوية العامة.
ورحب المحافظ البكري، بالحاضرين معرباً عن أهمية هذا اليوم للحركة الأسيرة في كل مراحلها وهي عنوان العطاء؛ فالأسير يؤدي دوره في داخل الأسر وخارجه، وهذه التجربة أثبتت عدم فقدان الأمل لدى الأسرى ونجاحهم في الدراسة كان له الكثير من التحديات.
وأكد البكري، على أن الحركة الأسيرة ستبقى العنوان الأبرز في اطار تصويب المسار الفلسطيني وصولا إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره شكر الوزير عيسى قراقع، المحافظ البكري على دعمه الدائم لكافة ابناء شعبه في كافة المجالات إلى جانب شكره لوزارة التربية والتعليم ومديريتها ونادي الأسير والأسرى المحررين والوزير صبري صيدم وتعاونه المميز من أجل العملية التعليمية داخل سجون الاحتلال والتي تعد بالصعبة وفي ظروف معقدة.
وشكر قراقع الطواقم التدريسية من الأسرى داخل السجون الذين أشرفوا على الامتحانات بكل أمانة وكانو حلقة الوصل مع التربية والتعليم وهيئة الأسرى.
وأشار قراقع إلى تقدم العملية التعليمية لدى الأسرى في السجون وبدى ذلك واضحا من خلال تزايد أعداد الأسرى الذين يتجهون إلى تقديم الإمتحانات للثانوية العامة ففي عام 2014 تقدم الى الامتحانات 1088 طالب نجح منهم427 طالب وفي العام 2015 تقدم الى الامتحانات 1259 نجح منهم 654 طالب وفي العام2016 تقدم 1026 طالب نجح منهم 706 طالب وتبلغ النسب المئوية بهذا النجاح 69 % الى جانب مقدرة الأسير اليوم مواصلة تعليمه داخل الأسر وذلك بالالتحاق في جامعة القدس المفتوحة.
وعبر مدير التربية والتعليم سامي مروة عن اعتزازه بالناجحين من الاسرى مشيرا الى صاحبة الرسالة الاولى التربية والتعليم فيداخل السجون وخارجه وتقديمها كافة الخدمات لابنائها في المدارس بكافة المناهجالفلسطينية وأن كافة الوسائل لقمع ابناء هذا الشعب لن تستطع النيل من عزيمته فيمواصلة مسيرته التعليمية.

التعليقات