بوليتكنك فلسطين تكرم الفائزين بجائزة البنك الإسلامي الفلسطيني للبحث العلمي

رام الله - دنيا الوطن
احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين يوم الثلاثاء الموافق 8 نوفمبر 2016 بتكريم الفائزين بجائزة البنك الإسلامي الفلسطيني للبحث العلمي، والتي تنظمها وتديرها جامعة بوليتكنك فلسطين ويرعاها البنك الإسلامي الفلسطيني، والتي تقام للمرة
الأولى على مستوى الجامعات الفلسطينية في رحاب جامعة بوليتكنك فلسطين.

وحضر الحفل نائب محافظ محافظة الخليل الأستاذ مروان سلطان، والمدير العام في البنك الإسلامي الفلسطيني السيد بيان القاسم، ومديرة العلاقات العامة في البنك ضحى
الوزني، ومدير البنك الإسلامي الفلسطيني فرع الخليل نزار بالي،ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عماد الخطيب ونوابه، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد كبير من المؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة.

وتأتي هذه الجائزة انطلاقًا من إيمان كل من جامعة بوليتكنك فلسطين والبنك الإسلامي الفلسطيني بالدور الريادي للمؤسستين في دعم البحث العلمي وتشجيع الباحثين في الجامعات الفلسطينية، وترجمة للرؤية الإستراتيجية لكلتا المؤسستين لدعم البحث العلمي المُتميّز والأصيل. وقد تقدم للجائزة بفئاتها المختلفة هذا العام 2016 عدد من الباحثين في الجامعات الفلسطينية المختلفة.

ورحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عماد الخطيب بالضيوف مؤكداً على اهتمام إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني بالبحث العلمي وتشجيعهم للبحوث وتقدميهم جوائز قيّمة مُثمنّاً على دعمهم الدائم لجامعة بوليتكنك فلسطين في كافة المحافل.

وأشاد رئيس الجامعة بتوجهات البنك الإسلامي الفلسطيني النوعية بتوجهه نحو دعم قطاع التعليم وخاصة الأبحاث العلمية باعتبارها لفتة مهمة يجب تكريسها عند كافة المستويات الاقتصادية والاستثمارية في فلسطين، وذلك لما للتمويل والدعم من أهمية قصوى في النهوض بواقع البحث العلمي الفلسطيني.

وأعرب المدير العام في البنك الإسلامي الفلسطيني بأنّ البنك الإسلامي الفلسطيني يعتبر دعم قطاع التعليم على رأس سُلم أولوياته، وانه يتجه نحو دعم التعليم العالي وخاصة في مجالات البحث العلميوذلك في سبيل بناء جيل جديد قادر على تحقيق النهضة المنشودة المبنية على الوعي والعلم والمعرفة.

وأوضح أن البنك يخصص 35% من موازنته للمسؤولية المجتمعية لدعم قطاع التعليم، مما يساهم في تأهيل قدرات أكاديمية عالية لبناء الوطن. مضيفاً بأنّ دعم البحث العلمي وسيلة مهمة لتحقيق التنمية المستدامة ولفتح آفاق التطور أمام المجتمع من خلال دعم الباحثين ومكافئتهم على الجهد الكبير الذي يقومون به.

وفي كلمته أشار قاسم إلى أهمية دعم البحث العلمي بحيث يساهم في تقليل نسب البطالة بين الشباب في الوطن والتي مرجعها الأساسي هو التضييق الذي يمارسه علينا الاحتلال، حيث بلغت نسبة البطالة بين الشباب في الأعمار من 20 إلى 24 أكثر من 41 بالمائة، وهي نسبة يجب ان يتم النظر فيها.

وأكّد نائب محافظ محافظة الخليل على أهمية البحث العلمي وضرورة دعم "البحث العلمي"من قبل كافة قطاعات المجتمع المحلي،وتشجيع الباحثين داخل الوطن للإرتقاءبمستوى البحث العلمي إلى مستويات تليق بالمجتمع الفلسطيني أمام باقي
الأمم لتسير به نحو التنمية الإقتصادية والإجتماعية.

وأوضح عميد الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور مراد أبو صبيح من خلال عرضه عن تفاصيل الجائزة أنّ الجامعة كانت قد شكلت لجنة داخلية للجائزة، ولجنة أخرى تضم ممثلين من الجامعات الفلسطينية لتقييم الأبحاث المقدمة ضمت كلاً من الدكتور زكي صالح، والدكتور مراد أبو صبيح، والدكتور معتز قطب.

وقدعملت اللجان خلال الأشهر الماضية على دراسة الطلبات وتحديد الفائزين حسب معايير تقييم محددة تستند أساساًإلى جودة البحوث المقدمة ومدى مساهمتها في خدمة المجتمع الفلسطيني.