حداد: وعد بلفور ليس أول ولا آخر وعد يقدم لليهود عبر التاريخ
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكدت الباحثة والكاتبة بمركز رؤية للدراسات والأبحاث تمارا حداد أن وعد بلفور ليس أول ولا آخر وعد يقدم لليهود عبر التاريخ مشيرة أن الشعب الفلسطيني كان ومازال يعاني من الاحتلال الإسرائيلي ويريد الانعتاق منه بكل ما يملك من طرق وإمكانيات حتى يصل للتحرير وانه محب للحياة ومن حقه العيش كباقي شعوب الدنيا .
وقالت الباحثة حداد في تصريح لها بهذه المناسبة أن الشعب الفلسطيني واجه الاحتلال أكثر من ستة عقود من ظلم وتشريد وتمييز عنصري وهي معاناة مستمرة تمر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الصامت والخجول في نقده لدولة الاحتلال . فهناك جرائم إعدام يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كل أنحاء فلسطين . لافتة أن هناك أكثر من 12 مليون فلسطيني لاجئ خارج فلسطين واللاجئون جزء من واقعنا واغلبهم يعيشون في ظروف صعبة وفي مخيمات لا تصلح للسكن الآدمي . و هناك أكثر من 7000 أسير خلف قضبان السجون الإسرائيلية النازية والذين هم جزء من واقعنا الفلسطيني .
وبينت أن هناك استمرار مبرمج لتهويد القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية واستمرار الاحتلال بتفريغ الأرض من الفلسطينيين . و الجدار الفاصل مقام على أراضي فلسطين وصادر قسما كبيرا منها وحول مدنها وقراها إلى سجون وجعلها كنتونات وأشلاء متناثرة ونهب الجدار الأرض وسرق الموارد الطبيعية وحرم الشعب الفلسطيني من الأراضي الزراعية باسم القوة والحفاظ على امن الاحتلال وأصبح الجدار عائق دون حل سياسي .
وأشارت إلي أن كل هذه الجرائم كانت من نتائج وعد بلفور والرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل روتشيلد والذي دعى بها إلى تأييد الحكومة البريطانية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين . وهذا التصريح كان الدعامة الأولى لإقامة دولة الاحتلال على ارض فلسطين .
وأوضحت أن بعد ضعف الدولة العثمانية أراد الشريف حسين مؤسس الثورة العربية الكبرى إقامة الدولة العربية على أراضي الحجاز وبلاد الشام . تم الاتفاق بينه وبين البريطانيين والفرنسيين بتقسيم البلاد فيما بينهم ولكن بعد تقسيم البلاد بين بريطانيا وفرنسا ضحكت على الشريف حسين ولم تعطه دولة عربية خالصة له والذي اضطر الشريف حسين الهجرة إلى قبرص . ولكن ابنه الأمير فيصل بقي في بلاد الشام ولكن تآمر البريطانيين عليه وتم شراء فلسطين من قبله وتقديم فلسطين لليهود وإقامة كيانهم عليها . وتم ذلك بوعد بلفور البريطاني للدكتور حاييم ويزمن وهو أول رئيس اسرائيل و ساعد البريطانيين بالفوز بالحرب العالمية الأولى . والذي قدم لهم مادة الأسيتون والذي استخرجها من الخشب واستعملها في صناعة الذخائر والتي بها انتصر البريطانيين في تلك الحرب وبمساعدة الدكتور الكيميائي حاييم ويزمن . فكافأ بلفور الدكتور حاييم ويزمن بإقامة وطن يهودي في فلسطين .
ونوهت إلي أن هذا الوعد جاء ضمن المهمات الربانية التي اقتنع بها بلفور بان تجمع اليهود في فلسطيني مرتبط بخروج المسيح عليه السلام ومن ثم اعتناق اليهود المسيحية وبالتالي نهاية العالم وتلك المهمة الربانية تحمل خلاص الإنسانية من الشرور والمحن ليعم السلام مدة 1000 عام ومن ثم تقوم القيامة حسب عقيدة البروتستانت . وافق على ذلك الوعد كل من بريطانيا فرنسا وأمريكا واليابان وايطاليا ، ونتيجة ذلك هاجر اليهود إلى فلسطين . لم يكن وعد بلفور التصريح الأول الذي ينادي بإقامة دولة يهودية على ارض فلسطين فأول سياسي أوروبي نادى بذلك كان نابليون والذي نادى علانية بإقامة دوله لهم ، فنابليون كان أول حجر أساس لإرساء الدولة اليهودية في العقلية اليهودية . فقال ” نابليون مقولته الشهيرة أن اليهود هم ورثة ارض إسرائيل الشرعيين الذي صدر 1799 ، ولكن بشرط أن يجندهم لحسابه واستجلاب اليهود وبأموالهم إلى صفه . ولكن رفض اليهود الانصياع له لعلمهم بخسارته في الحرب العالمية الأولى فلجأ اليهود للبريطانيين . فالوعد مجرد حلقة وصل لزرع الاحتلال في قلب الأمة العربية والإسلامية وهذا الوعد ليس أول ولا آخر وعد يقدم لليهود عبر التاريخ . رغم أن هذا الوعد غير قانوني لعدم امتلاك بريطانيا أي ورقة قانونية تثبت ملكية الأرض لها ووعدها باطل في ظل القانون الدولي .
وقالت أن الدول الكبرى تحمي وجود الاحتلال لأهدافها السياسية والاقتصادية ، وللسيطرة على ثروات الشرق الأوسط . رغم هذا الوعد المشئوم فوجودنا على فلسطين ليس أمرا طارئا بل له جذور متأصلة ومرتبطة بتاريخ وجغرافية هذه الأرض مثل ارتباط أي شعب بأرضه الذي يوجد فيه اليوم ووجودنا على أرضنا حق طبيعي وليس قضية ايدولوجية بل قضية حياة . فمهما غاب الأمل هناك صرخة أمل وسنرى أرضنا جديدة خالية من المستعمرات ، وإنسان جديد صالح وانتصار جديد . وسيأتي يوما وكلمة الحق والسلام العادل والدائم سيعم بلاد فلسطين.
أكدت الباحثة والكاتبة بمركز رؤية للدراسات والأبحاث تمارا حداد أن وعد بلفور ليس أول ولا آخر وعد يقدم لليهود عبر التاريخ مشيرة أن الشعب الفلسطيني كان ومازال يعاني من الاحتلال الإسرائيلي ويريد الانعتاق منه بكل ما يملك من طرق وإمكانيات حتى يصل للتحرير وانه محب للحياة ومن حقه العيش كباقي شعوب الدنيا .
وقالت الباحثة حداد في تصريح لها بهذه المناسبة أن الشعب الفلسطيني واجه الاحتلال أكثر من ستة عقود من ظلم وتشريد وتمييز عنصري وهي معاناة مستمرة تمر تحت سمع وبصر المجتمع الدولي الصامت والخجول في نقده لدولة الاحتلال . فهناك جرائم إعدام يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في كل أنحاء فلسطين . لافتة أن هناك أكثر من 12 مليون فلسطيني لاجئ خارج فلسطين واللاجئون جزء من واقعنا واغلبهم يعيشون في ظروف صعبة وفي مخيمات لا تصلح للسكن الآدمي . و هناك أكثر من 7000 أسير خلف قضبان السجون الإسرائيلية النازية والذين هم جزء من واقعنا الفلسطيني .
وبينت أن هناك استمرار مبرمج لتهويد القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية واستمرار الاحتلال بتفريغ الأرض من الفلسطينيين . و الجدار الفاصل مقام على أراضي فلسطين وصادر قسما كبيرا منها وحول مدنها وقراها إلى سجون وجعلها كنتونات وأشلاء متناثرة ونهب الجدار الأرض وسرق الموارد الطبيعية وحرم الشعب الفلسطيني من الأراضي الزراعية باسم القوة والحفاظ على امن الاحتلال وأصبح الجدار عائق دون حل سياسي .
وأشارت إلي أن كل هذه الجرائم كانت من نتائج وعد بلفور والرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل روتشيلد والذي دعى بها إلى تأييد الحكومة البريطانية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين . وهذا التصريح كان الدعامة الأولى لإقامة دولة الاحتلال على ارض فلسطين .
وأوضحت أن بعد ضعف الدولة العثمانية أراد الشريف حسين مؤسس الثورة العربية الكبرى إقامة الدولة العربية على أراضي الحجاز وبلاد الشام . تم الاتفاق بينه وبين البريطانيين والفرنسيين بتقسيم البلاد فيما بينهم ولكن بعد تقسيم البلاد بين بريطانيا وفرنسا ضحكت على الشريف حسين ولم تعطه دولة عربية خالصة له والذي اضطر الشريف حسين الهجرة إلى قبرص . ولكن ابنه الأمير فيصل بقي في بلاد الشام ولكن تآمر البريطانيين عليه وتم شراء فلسطين من قبله وتقديم فلسطين لليهود وإقامة كيانهم عليها . وتم ذلك بوعد بلفور البريطاني للدكتور حاييم ويزمن وهو أول رئيس اسرائيل و ساعد البريطانيين بالفوز بالحرب العالمية الأولى . والذي قدم لهم مادة الأسيتون والذي استخرجها من الخشب واستعملها في صناعة الذخائر والتي بها انتصر البريطانيين في تلك الحرب وبمساعدة الدكتور الكيميائي حاييم ويزمن . فكافأ بلفور الدكتور حاييم ويزمن بإقامة وطن يهودي في فلسطين .
ونوهت إلي أن هذا الوعد جاء ضمن المهمات الربانية التي اقتنع بها بلفور بان تجمع اليهود في فلسطيني مرتبط بخروج المسيح عليه السلام ومن ثم اعتناق اليهود المسيحية وبالتالي نهاية العالم وتلك المهمة الربانية تحمل خلاص الإنسانية من الشرور والمحن ليعم السلام مدة 1000 عام ومن ثم تقوم القيامة حسب عقيدة البروتستانت . وافق على ذلك الوعد كل من بريطانيا فرنسا وأمريكا واليابان وايطاليا ، ونتيجة ذلك هاجر اليهود إلى فلسطين . لم يكن وعد بلفور التصريح الأول الذي ينادي بإقامة دولة يهودية على ارض فلسطين فأول سياسي أوروبي نادى بذلك كان نابليون والذي نادى علانية بإقامة دوله لهم ، فنابليون كان أول حجر أساس لإرساء الدولة اليهودية في العقلية اليهودية . فقال ” نابليون مقولته الشهيرة أن اليهود هم ورثة ارض إسرائيل الشرعيين الذي صدر 1799 ، ولكن بشرط أن يجندهم لحسابه واستجلاب اليهود وبأموالهم إلى صفه . ولكن رفض اليهود الانصياع له لعلمهم بخسارته في الحرب العالمية الأولى فلجأ اليهود للبريطانيين . فالوعد مجرد حلقة وصل لزرع الاحتلال في قلب الأمة العربية والإسلامية وهذا الوعد ليس أول ولا آخر وعد يقدم لليهود عبر التاريخ . رغم أن هذا الوعد غير قانوني لعدم امتلاك بريطانيا أي ورقة قانونية تثبت ملكية الأرض لها ووعدها باطل في ظل القانون الدولي .
وقالت أن الدول الكبرى تحمي وجود الاحتلال لأهدافها السياسية والاقتصادية ، وللسيطرة على ثروات الشرق الأوسط . رغم هذا الوعد المشئوم فوجودنا على فلسطين ليس أمرا طارئا بل له جذور متأصلة ومرتبطة بتاريخ وجغرافية هذه الأرض مثل ارتباط أي شعب بأرضه الذي يوجد فيه اليوم ووجودنا على أرضنا حق طبيعي وليس قضية ايدولوجية بل قضية حياة . فمهما غاب الأمل هناك صرخة أمل وسنرى أرضنا جديدة خالية من المستعمرات ، وإنسان جديد صالح وانتصار جديد . وسيأتي يوما وكلمة الحق والسلام العادل والدائم سيعم بلاد فلسطين.
