سي سي أس يرحب ببدء اول مشروع تجاري له في العالم في مصنع للحديد
رام الله - دنيا الوطن
رحب معهد سي سي أس العالمي بإطلاق أول منشأة تجارية لالتقاط ثاني أكسيد الكربون في مصنع لإنتاج الحديد.وفيما يبدأ مؤتمر أطراف المناخ الثاني والعشرون (سي أو بي 22) لميثاق إطار الأمم المتحدة للتغير المناخي أعماله في مراكش اليوم، فإن مشروع الريادة في أبو ظبي يعتبر مفصلا مهما في جعل التقاط وتخزين الكربون الصناعي واقعا تجاريا فيما يبحث العالم عن طرق جديدة لإحداث تخفيض كبير في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
والمشروع، وهو مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة مصدر، وهي ذراع التكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة لحكومة أبو ظبي، سيعمل على التقاط ثاني أكسيد الكربون من إنتاج شركة الإمارات للحديد والصلب، ونقله إلى محطة الريادة للضغط والتجفيف، ونقله من ثم عبر خط أنابيب مدفون تابع لمعهد الهندسة الوطني التابع لشركة بترول أبو ظبي الوطنية وحقول بترول باب لاستخراج معزز للنفط في هذه الحقول.
وهنأ رئيس معهد سي سي أس العالمي التنفيذي براد بيج، شركة بترول أبو ظبي الوطنية ومصدر على الإطلاق الناجح لمشروع الريادة بعد أربع سنوات من أعمال تطويره.
وقال السيد بيج إن "معهد سي سي أس العالمي هو التقنية الوحيدة القادرة على تحقيق تخفيضات كبيرة في الانبعاثات الناتجة عن عمليات الإنتاج الصناعي الضرورية مثل الحديد والصلب والإسمنت والأسمدة، ومعالجة الغاز الطبيعي، ولهذا فإن مشروع الريادة يمثل إنجازا كبيرا في الحد من الانبعاثات من هذه الصناعة."
وقال إن "المشروع هو خطوة أخرى نحو تحقيق أهداف المناخ العالمي وطنيا وعالميا، كما أنه يثبت سي سي أس كتقنية مثبتة يمكنها خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأقل تكلفة ممكنة."
وأضاف: "هذا مشروع رئيسي في محفظة المعهد من مشاريع التقاط وتخزين الكربون الكبيرة العاملة حاليا أو التي هي قيد البناء، بنهاية العام 2017 والتي من المتوقع أن تكون قادرة على التقاط ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى حوالي 40 مليون طن سنويا."
ومن المتوقع لمشروع الريادة لاتقاط وتخزين 800،000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا وهو أول مشروع للحديد والصلب من نوعه في العالم.
رحب معهد سي سي أس العالمي بإطلاق أول منشأة تجارية لالتقاط ثاني أكسيد الكربون في مصنع لإنتاج الحديد.وفيما يبدأ مؤتمر أطراف المناخ الثاني والعشرون (سي أو بي 22) لميثاق إطار الأمم المتحدة للتغير المناخي أعماله في مراكش اليوم، فإن مشروع الريادة في أبو ظبي يعتبر مفصلا مهما في جعل التقاط وتخزين الكربون الصناعي واقعا تجاريا فيما يبحث العالم عن طرق جديدة لإحداث تخفيض كبير في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
والمشروع، وهو مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة مصدر، وهي ذراع التكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة لحكومة أبو ظبي، سيعمل على التقاط ثاني أكسيد الكربون من إنتاج شركة الإمارات للحديد والصلب، ونقله إلى محطة الريادة للضغط والتجفيف، ونقله من ثم عبر خط أنابيب مدفون تابع لمعهد الهندسة الوطني التابع لشركة بترول أبو ظبي الوطنية وحقول بترول باب لاستخراج معزز للنفط في هذه الحقول.
وهنأ رئيس معهد سي سي أس العالمي التنفيذي براد بيج، شركة بترول أبو ظبي الوطنية ومصدر على الإطلاق الناجح لمشروع الريادة بعد أربع سنوات من أعمال تطويره.
وقال السيد بيج إن "معهد سي سي أس العالمي هو التقنية الوحيدة القادرة على تحقيق تخفيضات كبيرة في الانبعاثات الناتجة عن عمليات الإنتاج الصناعي الضرورية مثل الحديد والصلب والإسمنت والأسمدة، ومعالجة الغاز الطبيعي، ولهذا فإن مشروع الريادة يمثل إنجازا كبيرا في الحد من الانبعاثات من هذه الصناعة."
وقال إن "المشروع هو خطوة أخرى نحو تحقيق أهداف المناخ العالمي وطنيا وعالميا، كما أنه يثبت سي سي أس كتقنية مثبتة يمكنها خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأقل تكلفة ممكنة."
وأضاف: "هذا مشروع رئيسي في محفظة المعهد من مشاريع التقاط وتخزين الكربون الكبيرة العاملة حاليا أو التي هي قيد البناء، بنهاية العام 2017 والتي من المتوقع أن تكون قادرة على التقاط ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى حوالي 40 مليون طن سنويا."
ومن المتوقع لمشروع الريادة لاتقاط وتخزين 800،000 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا وهو أول مشروع للحديد والصلب من نوعه في العالم.
