"سيمانتك" تناقش أهمية امتثال الشركات في الشرق الأوسط لقانون حماية البيانات

رام الله - دنيا الوطن
يقدم غيامبيرو ناني، مسؤول الشؤون الحكومية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة "سيمانتك"، الشركة العالمية المتخصصة في الحلول الأمنية المعلوماتية، جلسة خلال مؤتمر RSA أبو ظبي في 15 نوفمبر حول أهمية امتثال الشركات في منطقة الشرق الأوسط لقانون حماية البيانات الأوروبي. وسيعقد المؤتمر يومي 15 و16 من شهر نوفمبر المقبل في فندق قصر الإمارات، أبوظبي.

واكتسب ناني خبرته الثرية من خلال التعاون لسنوات عدة مع الهيئات الحكومية في عدد من الدول بجميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا . وتشمل خبراته مجال السياسات كخصوصية البيانات، والمدن الذكية، والبنية التحتية الحيوية، و"إنترنت الأشياء" والأمن الإلكتروني.

وكشفت دراسة سيمانتك حول واقع خصوصية البيانات في أوروبا[1] أنه بينما يمتلك 91% من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة مخاوف بشأن قدرتهم على الامتثال للتنظيم، اعتبر 22% فقط من الشركات هذه المسألة أولوية قصوى خلال العامين المقبلين. وتواجه الشركات التي تفشل في تلبية متطلبات التنظيم خطر تكبد غرامات تصل إلى 20 مليون يورو (80 مليون درهم) أو 4% من إيراداتها السنوية على مستوى العالم.

وبهذه المناسبة، قال غيامبيرو ناني، مسؤول الشؤون الحكومية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة "سيمانتك":" في حين سيصبح تنظيم حماية البيانات الأوروبي ساري المفعول بحلول شهر مايو عام 2018، سيكون من الضروري امتثال كافة الشركات في منطقة الشرق الأوسط التي تتعامل مع البيانات الشخصية لمواطني الاتحاد الأوروبي له. وتكشف نتائج دراستنا بوضوح أن هنالك فجوة بين مدى أهمية الخصوصية والأمن بالنسبة للمستهلكين، وأولويتها بالنسبة للشركات. ومن المهم معرفة أنه سيكون هنالك متسع من الوقت لتصحيح هذا الواقع ما إذا اتخذت الشركات خطوات فورية وشاملة بما في ذلك في ما يتعلق بالأمن الإلكتروني".