التجمع الإعلامي:الزيارة التطبيعية لإعلاميين مغاربة لـ"إسرائيل" تمثّل انحدارا قيميًا وأخلاقيًا ووطنيًا

رام الله - دنيا الوطن
قال التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في بيان صحفي وصل دنيا الوطن نسخة عنه  ان الزيارة التطبيعية لإعلاميين مغاربة لـ"إسرائيل" تمثّل انحدارا قيميًا وأخلاقيًا ووطنيًا مؤكدا ان التطبيع مع العدو الإسرائيلي يمثّل إساءةً بالغةً لشعبنا ومقاومته

نص البيان:
في الوقت الذي يواصل فيه شعبنا الفلسطيني مقارعة الاحتلال وضرب أروع الأمثلة في الصمود والتحدي تأكيدا على حقه في فلسطين، بالرغم من فداحة المؤامرة التي تستهدف وجوده على هذه الأرض المباركة، في ظل تصاعد المجازر والاعتداءات وسياسات التهويد والاستيطان، فوجئنا بقيام وفد إعلامي مغربي بزيارة تطبيعية مشبوهة للكيان الإسرائيلي.

ويتكون الوفد من خمس صحفيات وصحفيين اثنين لم يتم الكشف عن أسمائهم وفق ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية، والتي أشارت بدورها إلى أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة من وزارة خارجية الاحتلال.

وإننا في التجمع الإعلامي الفلسطيني، وإزاء هذا الانحدار القيمي والأخلاقي والوطني من قبل حفنة من الخارجين عن الإجماع الشعبي العربي والإسلامي نؤكد على التالي:

أولا: نجدد رفضنا المطلق لكافة أشكال التطبيع والتواصل الإعلامي والثقافي والاقتصادي والسياسي مع العدو الإسرائيلي.

ثانيا: نؤكد أن إقامة أي علاقات تطبيعية مع العدو الإسرائيلي، تمثّل إساءة بالغة لشعبنا ومقاومته وتضحياته، وللمواقف الشعبية والنقابية العربية والإسلامية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية، كما تمثّل انحيازا للاحتلال وانتصارا لمزاعمه على حساب حقوق شعبنا وثوابته.

ثالثا: نؤكد أن الزيارة التي قام بها الوفد الإعلامي المغربي للكيان، لا تعبّر عن الضمير والموقف المغربي الشعبي الأصيل تجاه شعبنا وقضيته والذي نعتز به ونفاخر به دوما.

رابعا: ندعو الشعب المغربي الشقيق والذي ما عهدناه إلا محبًا لفلسطين وشعبها ومدافعًا عن قضيتها، إلى رفع الغطاء الشعبي والسياسي عن الوفد الصحفي المطبّع، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه التطبيع مع العدو المركزي للأمة.

خامسًا: نؤكد أن كل المشاريع التطبيعية التي يروّج لها الاحتلال تستهدف النيل من هوية الأمة وتاريخها وثقافتها وطمس الحقيقة من خلال محاولات تجميل صورة الكيان الملطّخة بدماء أطفالنا وشيوخنا ونسائنا.

سادسًا: ندعو الإعلاميين والكتاب والمثقفين العرب والمسلمين إلى استنفار طاقاتهم وإمكاناتهم في سبيل تعزيز وعي الأمة والتفافها حول مشروع المقاومة والممانعة ومقاطعة الكيان الإسرائيلي الغاصب لأرض الإسراء والمعراج وقبلة المسلمين الأولى.

التطبيع مع الاحتلال.. صفعة للأمة وخدمة للمشروع الاستعماري في المنطقة