الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الغارات في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
أعربت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الاثنين، عن استعدادها لاستئناف الضربات الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في مدينة سرت، في حال طلبت ذلك حكومة المجلس الرئاسي الليبي.
وقال متحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، في مؤتمر صحفي، "إذا كانت هناك حاجة لضربات جوية إضافية فسنكون مستعدين لتنفيذ" مزيد من الغارات على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سرت.
وكانت الطائرات الأميركية قد شنت أكثر من 350 غارة على مواقع وتجمعات تنظيم الدولة الإسلامية منذ أغسطس الماضي، بناء على طلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية، برئاسة فايز السراج.
إلا أن ضربات الجوية الأميركية توقفت منذ 31 أكتوبر الماضي، حسب مسؤولين أميركيين قدروا أنه لم يتبق سوى عدد قليل من المباني في سرت تحت سيطرة العشرات من تنظيم الدولة .
وكان تنظيم الدولة قد أحكم سيطرته على سرت مطلع 2015، قبل الهجوم الأخير للقوات المتحالفة مع المجلس الرئاسي، الذي أدى حصار فلول المتشددين في جزء منحي الجيزة البحرية.
وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المتشددة على مناطق واسعة من ليبيا وسط استمرار الانقسام السياسي والفوضى الأمنية منذ عام 2011، يثير مخاوف المجتمع الدولي ولاسيما دول الجوار.
وكان وزير خارجية المصري، سامح شكري، بحث هاتفيا الاثنين، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لمساعدة الأطراف الليبية للتوصل إلى التوافق المطلوب لتنفيذ اتفاق الصخيرات".
أعربت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الاثنين، عن استعدادها لاستئناف الضربات الجوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في مدينة سرت، في حال طلبت ذلك حكومة المجلس الرئاسي الليبي.
وقال متحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، في مؤتمر صحفي، "إذا كانت هناك حاجة لضربات جوية إضافية فسنكون مستعدين لتنفيذ" مزيد من الغارات على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سرت.
وكانت الطائرات الأميركية قد شنت أكثر من 350 غارة على مواقع وتجمعات تنظيم الدولة الإسلامية منذ أغسطس الماضي، بناء على طلب من حكومة الوفاق الوطني الليبية، برئاسة فايز السراج.
إلا أن ضربات الجوية الأميركية توقفت منذ 31 أكتوبر الماضي، حسب مسؤولين أميركيين قدروا أنه لم يتبق سوى عدد قليل من المباني في سرت تحت سيطرة العشرات من تنظيم الدولة .
وكان تنظيم الدولة قد أحكم سيطرته على سرت مطلع 2015، قبل الهجوم الأخير للقوات المتحالفة مع المجلس الرئاسي، الذي أدى حصار فلول المتشددين في جزء منحي الجيزة البحرية.
وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المتشددة على مناطق واسعة من ليبيا وسط استمرار الانقسام السياسي والفوضى الأمنية منذ عام 2011، يثير مخاوف المجتمع الدولي ولاسيما دول الجوار.
وكان وزير خارجية المصري، سامح شكري، بحث هاتفيا الاثنين، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لمساعدة الأطراف الليبية للتوصل إلى التوافق المطلوب لتنفيذ اتفاق الصخيرات".

التعليقات