الرياضة المحلية لذوي الإعاقة الحركية تنهي الدور الأول من النصف نهائي لكرة السلة

الرياضة المحلية لذوي الإعاقة الحركية تنهي الدور الأول من النصف نهائي لكرة السلة
رام الله - دنيا الوطن - حياة أبو عيادة
تمكنت الرياضة الفلسطينية لذوي الإعاقة الحركية من انهاء الدور الأول في النصف النهائي لدوري  كرة  السلة , والذي بدأ بتاريخ الأول من أكتوبر بحضور أربعة فرق من أصل ثمانية ذهابا على ان يكون الاياب خلال الفترة القادمة الذي أقيم على أرض صالة سعد صايل في مدينة غزة .

وعبر منظم الدوري كامل أبو الحسن عن سعادته  لنجاح الدوري لكرة السلة لذوي الاحتياجات الخاصة وصوله لهذه المرحلة , معتبراً اياه انجازاً تاريخياً فقد تغيرت خلاله الصورة النمطية من مجرد مباراة تقام كل مناسبة او كل اعوام الى دوري منظم في 56مباراة خلال اربعة اشهر  .

وقال " إن غايتنا من هذا الدوري هو إخراج ذوي الاحتياجات الخاصة من عالم العزلة وويلات الحروب المتتالية على غزة , واشراكهم في الحياة الرياضية لتخفيف عنهم واشعارهم بأن الجميع بجانبهم ."

 وأضاف أبو الحسن " نحن نحاول العمل على توسيع الدوري ليشمل دورات عديدة , و اشراك الشق الآخر من الوطن بالمنافسات , مضيفاً أن هناك محاولات كثيرة ولكن ظروف الحصار تقف عائقاً " .

وثمن أبو الحسن الدعم المتواصل الذي لعبه الصليب الأحمر من خلال نشاطات وفعاليات اللجنة البرلامبية , داعياً باقي المؤسسات لدعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة .

وطالب المؤسسات الإعلامية بضرورة التواجد الإعلامي والتغطية كي يصل صوت وصورة ذوي الاحتياجات الخاصة  الذي يستقطب الدعم الكافي لإظهار بلادهم بأفضل صورة .

بدوره , شارك الجريح عماد الجماصي اللاعب المنتمي لجميعة المعاقين حركيا رفاقه ويشجعهم في المباراة المقامة بين نادي الجزيرة و نادي السلام الرياضي .

وشكر الجماصي اللجنة البرالامبية والصليب الاحمر على جهودهم في توفير المعدات اللازمة لهم , داعياً جميع المؤسسات بضرورة توفير مزيداً من الدعم لهم و موساواتهم  بين باقي الأشخاص السليمين الذين يمارسون الرياضة  .

وتعد الإرادة والعزيمة القوية التي يحملها الأشخاص من ذوي الإعاقة الحركية من أهم العوامل التي تدفعهم في الخوض والمشاركة بالأنشطة الرياضية بجميع أشكالها مما يولد لديهم روح التحدي وعدم الاستسلام لاعاقتهم .

التعليقات