الاسلامية المسيحية تحذر من تشييد مبنى يسهل اقتحام الاقصى

رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الإثنين الموافق 7/11/2016م، مخطط لتشييد مبنى قرب باحة حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الاقصى)، لتسهيل اقتحامات المستوطنين واليهود المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، خطوة إسرائيلية احتلالية جديدة في طريق تهويد القدس وتغيير الطابع العام لها، والاعتداء اليومي على المقدسات والمساس بحرمتها.

ومن جانبه حذر الامين العام للهيئة من خطورة المخططات الاسرائيلية والتي تستهدف عروبة المدينة المقدسة، وتمس حرمة مقدساتها، وعلى راسها المسجد المبارك، وما هذه المبنى الا جزء من المخطط الكبير باقامة الهيكل المزعوم على انقاض الاقصى، حيث سيكون بمثابة استراحة  ينتظر فيه المشاركون في الاقتحامات كي لا يقفوا تحت وطأة الشمس، أو المطر، وهو ما يشجع على اقتحام الاقصى ويسهله".

واكد د. عيسى ان سلطات الاحتلال باتت على مشارف الانتهاء من تهويد المسجد الاقصى واعلانه كنيس يهودي، فالمتحف اسفل المسجد المبارك اضافة الى مئات المخططات التهويدية التي تستهدف المسجد وكل ما هو عربي في مدينة القدس المحتلة، تسعى اسرائيل من خلالها الى تهويد المسجد المبارك من خلال تضافر جهود حفر الانفاق اسفله، والسيطرة على معالمه الاسلامية من مساجد ومواقع وتحويلها الى كنس ومراكز تهويدية، اضافة الى فتح بوابات المسجد امام سوائب المتطرفين وقطعان المستوطنين لتدنيسه وبالنهاية السيطرة الكاملة عليه تمهيداً الى تحويله الى كنيس خاص بهم واقامة الهيكل المزعوم على انقاضه.

ومن جهة أخرى جددت الهيئة ادانتها للاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك من قبل مجموعات من المستوطنين، كان اخرها محاولة أداء ايماءات تلمودية اليوم، داعيةً لوضع حد لهذه الاقتحامات.

واشار الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى الى ان استمرار السلطات الاسرائيلية بانتهاك حرمة المسجد الاقصى يتطلب من المجتمع الدولي ممثلاً بالجمعية العامة ومجلس الأمن بالضغط على سلطات الاحتلال من اجل أن توقف انتهاكاتها لاماكن العبادة وإجبارها على الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب وتحت الاحتلال.

وفي سياق متصل نددت الهيئة بقيام سلطات الاحتلال بمداهمة المحال التجارية في حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك في القدس القديمة، وتسلّميم أصحابها استدعاءات للتحقيق، مؤكدةً على سياسة الاحتلال بالتضييق على المقدسيين بالقتل والاعتقال والتهجير والتدمير، لاجبارهم على الرحيل عن المدينة المقدسة.