بالفيديو: من داخل حمام زراعي أم أحمد تستنجد.. أطفالى في خطر .. مناشدة للرئيس
خاص دنيا الوطن- ياسمين أصرف
خريطة فلسطين أوضحت مدنها وقراها وسواحلها.. أما "دنيا الوطن" فكشفت الستار عمن يقطن بين تلك الأماكن المنسية التي يأكلها الفقر كل يوم، وصورت اتكاءهم على حافة أملهم بأن يعيشوا حياة كريمة.
داخل حمام زراعي من الزينك والنايلون تعيش ريم الشاعر "أم أحمد"، ( 29 عاماً) هي وزوجها فريد أبو عرادة (42 عاماً) وأولادهم في المواصي في مدينة خان يونس، في مكان لا يدخله سوى الحشرات والجردان، لاهواء سوى حر في الصيف وصقيع في الشتاء، تتسرب المياه من بين زوايا سقفه وتمر مع أدمعهم وفوق رؤوس أطفالهم لأكثر من سبعة أعوام، حتى اضطرت تلك الأسرة لأن تصور معاناتها ليشاهدها المسؤولون وذوو القلوب الرحيمة.
معاناة وحياة أطفال في خطر
"أم أحمد " تلعثمت بالحديث ولم تعرف من أين وكيف تبدأ؟ فهي غير معتادة على الشكوى، وبتنهيدة وحسرة بالقلب قالت لمراسلة "دنيا الوطن"، أنتم ترون مكان عيشي وأسرتي، وعرفتكم مكاني فنحن نعيش في بقعة لا يعلم بمعاناتنا سوى الله، عانينا من الإيجار سنوات عدة لعدم تمكنا من دفع أجرة البيت وآخر مرة تم طردنا من قبل صاحب البيت وبعد تفكير طويل أسعفتنا فكرة بأن نسكن هنا فى حمام زراعي داخل أرضي عمتي".
تابعت: "سبعة أعوام داخل هذا المكان كانت كفيلة بأن تجعلنا نخرج عن صمتنا، زوجي مريض غضروف وأعصاب، ويعاني من ضعف النظر ولا يستطيع أن يحمل أى شيء بيده، الأمر الذي جعله لا يستطيع العمل منذ سنوات حتى تلك اللحظة، نعيش على مساعدات الناس".
وأردفت: "أولادي في خطر يجعلنى في مرات عديدة لا أنام من أجلهم، وذلك بعدما شاهدت هاماً "كائن ضار" يمشي بجوارهم صعقت وصرخت منادية على زوجي لينقذ الأطفال، فأنا أرجو كل القلوب الرحيمة التى علمت بحالتى أن تنقذنا وأطفالنا من تلك المعاناة وهذا الفقر".
"أم أحمد" تناشد الرئيس أبو مازن، وجميع من له نظرة إنسانية في غزة، أن يقف وقفة الأخ والسند لحالها وحال أسرتها.
لمشاهدة الحالة إليكم التقرير :
خريطة فلسطين أوضحت مدنها وقراها وسواحلها.. أما "دنيا الوطن" فكشفت الستار عمن يقطن بين تلك الأماكن المنسية التي يأكلها الفقر كل يوم، وصورت اتكاءهم على حافة أملهم بأن يعيشوا حياة كريمة.
داخل حمام زراعي من الزينك والنايلون تعيش ريم الشاعر "أم أحمد"، ( 29 عاماً) هي وزوجها فريد أبو عرادة (42 عاماً) وأولادهم في المواصي في مدينة خان يونس، في مكان لا يدخله سوى الحشرات والجردان، لاهواء سوى حر في الصيف وصقيع في الشتاء، تتسرب المياه من بين زوايا سقفه وتمر مع أدمعهم وفوق رؤوس أطفالهم لأكثر من سبعة أعوام، حتى اضطرت تلك الأسرة لأن تصور معاناتها ليشاهدها المسؤولون وذوو القلوب الرحيمة.
معاناة وحياة أطفال في خطر
"أم أحمد " تلعثمت بالحديث ولم تعرف من أين وكيف تبدأ؟ فهي غير معتادة على الشكوى، وبتنهيدة وحسرة بالقلب قالت لمراسلة "دنيا الوطن"، أنتم ترون مكان عيشي وأسرتي، وعرفتكم مكاني فنحن نعيش في بقعة لا يعلم بمعاناتنا سوى الله، عانينا من الإيجار سنوات عدة لعدم تمكنا من دفع أجرة البيت وآخر مرة تم طردنا من قبل صاحب البيت وبعد تفكير طويل أسعفتنا فكرة بأن نسكن هنا فى حمام زراعي داخل أرضي عمتي".
تابعت: "سبعة أعوام داخل هذا المكان كانت كفيلة بأن تجعلنا نخرج عن صمتنا، زوجي مريض غضروف وأعصاب، ويعاني من ضعف النظر ولا يستطيع أن يحمل أى شيء بيده، الأمر الذي جعله لا يستطيع العمل منذ سنوات حتى تلك اللحظة، نعيش على مساعدات الناس".
وأردفت: "أولادي في خطر يجعلنى في مرات عديدة لا أنام من أجلهم، وذلك بعدما شاهدت هاماً "كائن ضار" يمشي بجوارهم صعقت وصرخت منادية على زوجي لينقذ الأطفال، فأنا أرجو كل القلوب الرحيمة التى علمت بحالتى أن تنقذنا وأطفالنا من تلك المعاناة وهذا الفقر".
"أم أحمد" تناشد الرئيس أبو مازن، وجميع من له نظرة إنسانية في غزة، أن يقف وقفة الأخ والسند لحالها وحال أسرتها.
لمشاهدة الحالة إليكم التقرير :
