وسط أجواء تراثية.. اختتام فعاليات النسخة التاسعة من مزاينة رزين للإبل
رام الله - دنيا الوطن
وسط أجواء تراثية واحتفالية فرحا بالفوز والناموس، وبحضور عدد كبير من ملاك الإبل والداعمين، وجمهور التراث وحشد من وسائل الإعلام، اختتمت في منطقة رزين بأبوظبي مساء أمس فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان مزاينة رزين للإبل لفئتي المحليات الأصايل والمجاهيم.
وحققت المزاينة التي أقيمت بإشراف من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، ودعم عدد من المواطنين وكبار ملاك الإبل والمؤسسات الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرت فعالياتها لمدة خمسة أيام، حققت نجاحا كبيرا وأصداء واسعة ومشاركة عدد كبير من ملاك الإبل الأصايل والمجاهيم، كما شهدت حضورا جماهيريا كثيفا وتغطية إعلامية مميزة.
وفي ختام المهرجان قام سعادة فرج بن علي بن حموده الظاهري، أحد أكبر الداعمين لمزاينة رزين منذ دورتها الأولى، والسيد صالح بن عيد المنهالي رئيس اللجنة المنظمة للمزاينة بتكريم الفائزين والداعمين وممثلي وسائل الإعلام، وأعضاء لجان التحكيم والتشبيه واللجنة المنظمة.
وتعتبر مزاينة رزين من أكبر وأهم المزاينات الفرعية والتأهيلية للمزاينات الكبرى في دولة الإمارات؛ كمزاينة الظفرة، ومهرجان سلطان بن زايد التراثي، وتنحصر المشاركة فيها على أبناء دولة الإمارات. وقد حققت المزاينة ومنذ انطلاقتها نجاحا وتطورا كبيرين وأصبحت تشكل محطة هامة بالنسبة لملاك الإبل ومحبي التراث.
وتهدف المزاينة إلى المحافظة على الإبل كركن أساسي من موروث الإمارات العريق، كما تؤصل لهذا التراث الغني كجزء من ثقافتنا وهويتنا الوطنية، وتترجم لحرص واهتمام القيادة الرشيدة ودعمها لكافة الفعاليات التراثية والشعبية والعمل على الارتقاء بها لما لها من دور كبير في غرس المحبة والألفة والتلاحم بين أبناء الوطن والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة.
واشتملت المزاينة في دورتها التاسعة على (46) شوطا لفئتي المحليات الأصايل والمجاهيم؛ بواقع 23 شوطا لكل فئة؛ وثلاث أشواط لكل سنّ من المفرودة إلى الحايل، وقد وضعت اللجنة المنظمة للمزاينة شروطا وآلية محددة للمشاركة في أشواط المزاينة، كما رصدت لجوائز قّيمة للفائزين بالمراكز الأولى في جميع الأشواط، ترواحت بين سيارات ومبالغ نقدية إضافة إلى رموز وأوشحة وزعفران.
واختتمت فعاليات المزاينة يوم أمس بشوطي (الجمل 10) لفئتي الأصايل والمجاهيم في الفترة الصباحية، وشوطي (التحدي 3، مفرودة، حقة، لقية) في الفترة المسائية، وشهد كافة الأشواط إقبالا كبيرا ومشاركة كثيفة من طرف الملاك وخاصة في فئة المجاهيم، كما شهدت الأشواط منافسة حادة وحماسا كبيرين.
عزبة (الطايلات) و(بنات منتلة) في المركز الأول في شوط الجمل 10.
في شوط (الجمل 10) للمحليات الأصايل استطاعت عزبة الطايلات لسلطان علي بن هياي المنصوري من إحداث الفرق بالتميز والجمال لتنال عن جدارة المركز الأول وتحصل على الجائزة الكبرى؛ وهي عبارة عن سيارة ورمز ووشاح، فيما جاء في المركز الثاني عزبة (المرهقات) لمالكها طارش محمد بن فرج المنصوري ، وفي المركز الثالث عزبة (الصوغانيات) لعلي راشد بن ملاح المنصوري.
وفي شوط (الجمل 10) فئة المجاهيم، الذي شهد مشاركة عشرة من كبار الملاك، وبعد منافسة كبيرة، منحت لجنة التحكيم المركز الأول لمنقية (بنات منتله) ومالكها الظبيعي عبدالله الظبيعي المنهالي، لتحظى بالجائزة الكبرى للشوط، (السيارة والرمز والوشاح)، وجاء في المركز الثاني عزبة (السيحيات) لمالكها صالح محسن صالح المنهالي، وفي المركز الثالث عزبة (العواصف) لسالم عبيد بن صموده المهري.
وحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على جوائز نقدية ووشاح، فيما نال بقية الفائزون مبالغ نقدية.
بن حمتوت وبن كمتان في المركز الأول للتحدي...
في الفترة المسائية وضمن منافسات شوط (التحدي 3) والذي تم استحداثه للمرة الأولى في هذه الدورة من مزاينة رزين، شارك عدد من كبار الملاك ضمن عدد من المنقيات المتميزة، وفي فئة المحليات الأصايل، حققت منقية مميزة للسيد سلطان بن حمتوت المنهالي المركز الأول ونالت جائزة الشوط الكبرى (السيارة والرمز والوشاح)، وجاء في المركز الثاني منقية السيد علي راشد بن ملاح المنصوري، وفي المركز الثالث منقية (الناهيات) لمالكها خميس بن شفيان المنصوري.
وفي فئة المجاهيم، حققت منقية (المنتلان) لعلي محمد بن كمتان المنصوري المركز الأول وفازت بجائزة الشوط الكبرى، وجاء في المركز الثاني منقية (الشيخات) لسالم أحمد عبيد المنصوري، وفي المركز الثالث منقية السيد حاضر سعيد الفلاحي.
وحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على جوائز نقدية ووشاح، فيما نال بقية الفائزون مبالغ نقدية.
فرج بن حموده: ما وصلت إليه الإبل اليوم هو ثمرة جهود المؤسس، طيب الله ثراه...
وبمناسبة اختتام فعاليات الدورة التاسعة لمزاينة رزين، توجه سعادة فرج بن علي بن حموده الظاهري بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على اهتمامهم الكبير بكافة الفعاليات التراثية وخاصة ما يتعلق بالإبل ومنحهم الدعم اللامحدود لحفظ التراث العريق لدولة الإمارات وترسيخه وغرسه في نفوس الأجيال، وأشاد سعادته بالدعم الكبير الذي يقدمه سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، لمزاينة رزين وحرص سموه على نجاح المزاينة وتطورها، كما توجه بالشكر إلى لجنة إدارة المهرجانات لدورها الكبير في حفظ الموروث وتعزيز الهوية الوطنية لأبناء الإمارات، وتوجه بالشكر كذلك إلى كافة الداعمين للمزاينة من الملاك والمواطنين وأشاد بدورهم الفاعل في انجاح فعاليات المزاينة، كما توجه بالشكر إلى وسائل الإعلام لمواكبتها هذا الحدث الثراثي ودورها في تعزيز ونشر ثقافة الإبل وإبراز الوجه المشرق لدولة الإمارات في هذا الجانب.
وأكد سعادة فرج بن حمود أن المكانة التي وصلت إليها الإبل اليوم والاهتمام الذي تلقاه هو ثمرة جهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كان أول من منح التراث عامة والإبل خاصة الاهتمام والرعاية ووجه، رحمه الله، بإقامة المهرجانات الكبرى لحفظ هذا الموروث، كما شجع الملاك على الاهتمام بموروثهم من الإبل من خلال اقتنائهم وإنتاجهم لأفضل وأطيب سلالاتها الأصيلة.
وأكد سعادته أن الهدف من المزاينات هو الحفاظ على الإبل كجزء مهم من موروثنا العريق، وتحفيز الشباب على الإهتمام بإرثهم وتاريخهم والمحافظة عليه، وقال: (إن الواجب الوطني يحتم علينا تقديم الدعم لمثل هذه الفعاليات تكميلا لدور القيادة الرشيدة ودعما لاخواننا الملاك للمشاركة ورفع مستوى مزاينات الإبل وتشجيعهم على الحفاظ على موروثهم من الإبل.)
وأكد سعادة فرج بن حموده أن مزاينة رزين أصبحت عرسا تراثيا وطنيا يجتمع خلاله ملاك الإبل ومحبي الموروث، وأنها حققت في هذه الدورة نقلة نوعية عل مستوى الأشواط والجوائز والتنظيم وآلية التحكيم، كما أشار سعادته إلى أن أغلب المطايا الفائزة في مزاينة رزين دائما ما تحقق مراكز متقدمة في مزاينة الظفرة والمزاينات الخارجية، ما يؤكد على أهميتها والمستوى الذي وصلت إليه كواحدة من أهم المزاينات في الدولة.
صالح بن عيد: رزين هي الفرصة الأخيرة للملاك لتقييم حلالهم...
من جانبه توجه السيد صالح بن عيد المنهالي رئيس اللجنة المنظمة لمزاينة رزين، بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة وأصحاب السمو الشيوخ لاهتمامهم بالموروث وحرصهم على حفظه، ما شجع جميع الملاك على المشاركة بكثافة في جميع المهرجانات التراثية ومنها مزاينات الإبل التي تعتبر إرثا حضاريا لأبناء الإمارات والمنطقة.
وأوضح بن عيد أن اللجنة المنظمة حرصت في هذه الدورة على تطوير المزاينة والارتقاء بها من خلال تنوع الأشواط وقيمة الجوائز، والعمل على منح الفرصة وإفساح المجال أمام جميع الملاك للمشاركة وتحقيق الفائدة، ضمن منافسات شفافة ونتائج ترضي الجميع.
وأكد بن عيد أن اللجنة المنظمة تسعى في كل دورة إلى إخراج هذا الحدث بالصورة التي تليق به وفي نفس الوقت مراعاة ظروف المشاركين بحيث يأخد كل مشارك دوره وفرصته، وأشار بن عيد إلى أن مزاينة رزين منذ تأسيسها هي المحرك الحقيقي للسوق؛ حيث يشهد ميدان المزاينة وفي كل موسم العديد من الصفقات، خاصة وأن رزين هي الفرصة الأخيرة للملاك لتقييم مستوى حلالهم وتعزيز عزبهم من الإبل الجديدة المؤهلة قبيل انطلاق مهرجان الظفرة.
وفي ختام تصريحه تقدم صالح بن عيد المنهالي بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة الداعمين من مؤسسات وأفراد؛ وفي مقدمتهم سعادة فرج بن حموده الظاهري الداعم الرئيس لهذه المزاينة، كما تقدم بالشكر للجهات المساندة؛ ووسائل الإعلام وكل من ساهم في دعم وانجاح المزاينة.
وفي ختام المزاينة أعلن عدد من ملاك الإبل ومحبي التراث عن تقديم الدعم للدورة القادمة من المهرجان وأعلنوا عن قيمة دعمهم الذي تراوح بين سيارات ومبالغ مالية، كما عبر المشاركون في المزاينة عن ارتياحهم لنتائج التحكيم وأشادوا بحسن التنظيم ونزاهة التحكيم، مؤكدين العزم على المشاركة في الدورة القادمة نظرا لما تحققه لهم هذه المزاينة من فوائد كثيرة، كما تتيح لهم فرصة شراء مطايا متميزة بجمالها لاقتنائها والمشاركة بها في المزاينات الكبرى.


وسط أجواء تراثية واحتفالية فرحا بالفوز والناموس، وبحضور عدد كبير من ملاك الإبل والداعمين، وجمهور التراث وحشد من وسائل الإعلام، اختتمت في منطقة رزين بأبوظبي مساء أمس فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان مزاينة رزين للإبل لفئتي المحليات الأصايل والمجاهيم.
وحققت المزاينة التي أقيمت بإشراف من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، ودعم عدد من المواطنين وكبار ملاك الإبل والمؤسسات الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرت فعالياتها لمدة خمسة أيام، حققت نجاحا كبيرا وأصداء واسعة ومشاركة عدد كبير من ملاك الإبل الأصايل والمجاهيم، كما شهدت حضورا جماهيريا كثيفا وتغطية إعلامية مميزة.
وفي ختام المهرجان قام سعادة فرج بن علي بن حموده الظاهري، أحد أكبر الداعمين لمزاينة رزين منذ دورتها الأولى، والسيد صالح بن عيد المنهالي رئيس اللجنة المنظمة للمزاينة بتكريم الفائزين والداعمين وممثلي وسائل الإعلام، وأعضاء لجان التحكيم والتشبيه واللجنة المنظمة.
وتعتبر مزاينة رزين من أكبر وأهم المزاينات الفرعية والتأهيلية للمزاينات الكبرى في دولة الإمارات؛ كمزاينة الظفرة، ومهرجان سلطان بن زايد التراثي، وتنحصر المشاركة فيها على أبناء دولة الإمارات. وقد حققت المزاينة ومنذ انطلاقتها نجاحا وتطورا كبيرين وأصبحت تشكل محطة هامة بالنسبة لملاك الإبل ومحبي التراث.
وتهدف المزاينة إلى المحافظة على الإبل كركن أساسي من موروث الإمارات العريق، كما تؤصل لهذا التراث الغني كجزء من ثقافتنا وهويتنا الوطنية، وتترجم لحرص واهتمام القيادة الرشيدة ودعمها لكافة الفعاليات التراثية والشعبية والعمل على الارتقاء بها لما لها من دور كبير في غرس المحبة والألفة والتلاحم بين أبناء الوطن والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة.
واشتملت المزاينة في دورتها التاسعة على (46) شوطا لفئتي المحليات الأصايل والمجاهيم؛ بواقع 23 شوطا لكل فئة؛ وثلاث أشواط لكل سنّ من المفرودة إلى الحايل، وقد وضعت اللجنة المنظمة للمزاينة شروطا وآلية محددة للمشاركة في أشواط المزاينة، كما رصدت لجوائز قّيمة للفائزين بالمراكز الأولى في جميع الأشواط، ترواحت بين سيارات ومبالغ نقدية إضافة إلى رموز وأوشحة وزعفران.
واختتمت فعاليات المزاينة يوم أمس بشوطي (الجمل 10) لفئتي الأصايل والمجاهيم في الفترة الصباحية، وشوطي (التحدي 3، مفرودة، حقة، لقية) في الفترة المسائية، وشهد كافة الأشواط إقبالا كبيرا ومشاركة كثيفة من طرف الملاك وخاصة في فئة المجاهيم، كما شهدت الأشواط منافسة حادة وحماسا كبيرين.
عزبة (الطايلات) و(بنات منتلة) في المركز الأول في شوط الجمل 10.
في شوط (الجمل 10) للمحليات الأصايل استطاعت عزبة الطايلات لسلطان علي بن هياي المنصوري من إحداث الفرق بالتميز والجمال لتنال عن جدارة المركز الأول وتحصل على الجائزة الكبرى؛ وهي عبارة عن سيارة ورمز ووشاح، فيما جاء في المركز الثاني عزبة (المرهقات) لمالكها طارش محمد بن فرج المنصوري ، وفي المركز الثالث عزبة (الصوغانيات) لعلي راشد بن ملاح المنصوري.
وفي شوط (الجمل 10) فئة المجاهيم، الذي شهد مشاركة عشرة من كبار الملاك، وبعد منافسة كبيرة، منحت لجنة التحكيم المركز الأول لمنقية (بنات منتله) ومالكها الظبيعي عبدالله الظبيعي المنهالي، لتحظى بالجائزة الكبرى للشوط، (السيارة والرمز والوشاح)، وجاء في المركز الثاني عزبة (السيحيات) لمالكها صالح محسن صالح المنهالي، وفي المركز الثالث عزبة (العواصف) لسالم عبيد بن صموده المهري.
وحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على جوائز نقدية ووشاح، فيما نال بقية الفائزون مبالغ نقدية.
بن حمتوت وبن كمتان في المركز الأول للتحدي...
في الفترة المسائية وضمن منافسات شوط (التحدي 3) والذي تم استحداثه للمرة الأولى في هذه الدورة من مزاينة رزين، شارك عدد من كبار الملاك ضمن عدد من المنقيات المتميزة، وفي فئة المحليات الأصايل، حققت منقية مميزة للسيد سلطان بن حمتوت المنهالي المركز الأول ونالت جائزة الشوط الكبرى (السيارة والرمز والوشاح)، وجاء في المركز الثاني منقية السيد علي راشد بن ملاح المنصوري، وفي المركز الثالث منقية (الناهيات) لمالكها خميس بن شفيان المنصوري.
وفي فئة المجاهيم، حققت منقية (المنتلان) لعلي محمد بن كمتان المنصوري المركز الأول وفازت بجائزة الشوط الكبرى، وجاء في المركز الثاني منقية (الشيخات) لسالم أحمد عبيد المنصوري، وفي المركز الثالث منقية السيد حاضر سعيد الفلاحي.
وحصل الفائزان بالمركزين الثاني والثالث على جوائز نقدية ووشاح، فيما نال بقية الفائزون مبالغ نقدية.
فرج بن حموده: ما وصلت إليه الإبل اليوم هو ثمرة جهود المؤسس، طيب الله ثراه...
وبمناسبة اختتام فعاليات الدورة التاسعة لمزاينة رزين، توجه سعادة فرج بن علي بن حموده الظاهري بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على اهتمامهم الكبير بكافة الفعاليات التراثية وخاصة ما يتعلق بالإبل ومنحهم الدعم اللامحدود لحفظ التراث العريق لدولة الإمارات وترسيخه وغرسه في نفوس الأجيال، وأشاد سعادته بالدعم الكبير الذي يقدمه سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، لمزاينة رزين وحرص سموه على نجاح المزاينة وتطورها، كما توجه بالشكر إلى لجنة إدارة المهرجانات لدورها الكبير في حفظ الموروث وتعزيز الهوية الوطنية لأبناء الإمارات، وتوجه بالشكر كذلك إلى كافة الداعمين للمزاينة من الملاك والمواطنين وأشاد بدورهم الفاعل في انجاح فعاليات المزاينة، كما توجه بالشكر إلى وسائل الإعلام لمواكبتها هذا الحدث الثراثي ودورها في تعزيز ونشر ثقافة الإبل وإبراز الوجه المشرق لدولة الإمارات في هذا الجانب.
وأكد سعادة فرج بن حمود أن المكانة التي وصلت إليها الإبل اليوم والاهتمام الذي تلقاه هو ثمرة جهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كان أول من منح التراث عامة والإبل خاصة الاهتمام والرعاية ووجه، رحمه الله، بإقامة المهرجانات الكبرى لحفظ هذا الموروث، كما شجع الملاك على الاهتمام بموروثهم من الإبل من خلال اقتنائهم وإنتاجهم لأفضل وأطيب سلالاتها الأصيلة.
وأكد سعادته أن الهدف من المزاينات هو الحفاظ على الإبل كجزء مهم من موروثنا العريق، وتحفيز الشباب على الإهتمام بإرثهم وتاريخهم والمحافظة عليه، وقال: (إن الواجب الوطني يحتم علينا تقديم الدعم لمثل هذه الفعاليات تكميلا لدور القيادة الرشيدة ودعما لاخواننا الملاك للمشاركة ورفع مستوى مزاينات الإبل وتشجيعهم على الحفاظ على موروثهم من الإبل.)
وأكد سعادة فرج بن حموده أن مزاينة رزين أصبحت عرسا تراثيا وطنيا يجتمع خلاله ملاك الإبل ومحبي الموروث، وأنها حققت في هذه الدورة نقلة نوعية عل مستوى الأشواط والجوائز والتنظيم وآلية التحكيم، كما أشار سعادته إلى أن أغلب المطايا الفائزة في مزاينة رزين دائما ما تحقق مراكز متقدمة في مزاينة الظفرة والمزاينات الخارجية، ما يؤكد على أهميتها والمستوى الذي وصلت إليه كواحدة من أهم المزاينات في الدولة.
صالح بن عيد: رزين هي الفرصة الأخيرة للملاك لتقييم حلالهم...
من جانبه توجه السيد صالح بن عيد المنهالي رئيس اللجنة المنظمة لمزاينة رزين، بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة وأصحاب السمو الشيوخ لاهتمامهم بالموروث وحرصهم على حفظه، ما شجع جميع الملاك على المشاركة بكثافة في جميع المهرجانات التراثية ومنها مزاينات الإبل التي تعتبر إرثا حضاريا لأبناء الإمارات والمنطقة.
وأوضح بن عيد أن اللجنة المنظمة حرصت في هذه الدورة على تطوير المزاينة والارتقاء بها من خلال تنوع الأشواط وقيمة الجوائز، والعمل على منح الفرصة وإفساح المجال أمام جميع الملاك للمشاركة وتحقيق الفائدة، ضمن منافسات شفافة ونتائج ترضي الجميع.
وأكد بن عيد أن اللجنة المنظمة تسعى في كل دورة إلى إخراج هذا الحدث بالصورة التي تليق به وفي نفس الوقت مراعاة ظروف المشاركين بحيث يأخد كل مشارك دوره وفرصته، وأشار بن عيد إلى أن مزاينة رزين منذ تأسيسها هي المحرك الحقيقي للسوق؛ حيث يشهد ميدان المزاينة وفي كل موسم العديد من الصفقات، خاصة وأن رزين هي الفرصة الأخيرة للملاك لتقييم مستوى حلالهم وتعزيز عزبهم من الإبل الجديدة المؤهلة قبيل انطلاق مهرجان الظفرة.
وفي ختام تصريحه تقدم صالح بن عيد المنهالي بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة الداعمين من مؤسسات وأفراد؛ وفي مقدمتهم سعادة فرج بن حموده الظاهري الداعم الرئيس لهذه المزاينة، كما تقدم بالشكر للجهات المساندة؛ ووسائل الإعلام وكل من ساهم في دعم وانجاح المزاينة.
وفي ختام المزاينة أعلن عدد من ملاك الإبل ومحبي التراث عن تقديم الدعم للدورة القادمة من المهرجان وأعلنوا عن قيمة دعمهم الذي تراوح بين سيارات ومبالغ مالية، كما عبر المشاركون في المزاينة عن ارتياحهم لنتائج التحكيم وأشادوا بحسن التنظيم ونزاهة التحكيم، مؤكدين العزم على المشاركة في الدورة القادمة نظرا لما تحققه لهم هذه المزاينة من فوائد كثيرة، كما تتيح لهم فرصة شراء مطايا متميزة بجمالها لاقتنائها والمشاركة بها في المزاينات الكبرى.




التعليقات