بالفيديو والصور: أبو لبن .. فنان من عبق المخيم
خاص دنيا الوطن- ديانا قطوش
ويجيد إبراهيم العزف على البيانو والغناء ويقول في حديث لـ "دنيا الوطن": "الموسيقى هي كل شيء، هي حياتي" ويضيف بأنها شكل من أشكال الفن وشكل من أشكال الثقافة تلازمه في عمله وحياته الاجتماعية.
ويؤكد أبو لبن بأن الموسيقى هي هواية يمارسها ويعشقها، وتمثل مصدر رزق بالنسبة له، فلديه فرقة موسيقية يجمع أعضاءها هدف واحد ولديهم حس وطني، يقدمون عروضاً موسيقية بشكل أسبوعي.
ويشير الفنان إبراهيم إلى أن موسيقاه تعكس حياة المجتمع ورونقها فهو يتطرق فيها إلى أوجاع المجتمع وأوضاعه، سواء من ناحية إيجابية أو سلبية، فهي تنبع من الحياة التي عاشها وكذلك الوضع الاجتماعي الذي نعيشه في المجتمع من عدم مساواة بين الأفراد، أقلية من الشعب يوجد لديهم الإقتصاد، وأغلبية الشعب الفلسطيني لا يوجد لديه أي شيء، فأغانيه ذات طابع وحس وطني.
وفي هذا الجانب يقول أبو لبن: "إن أغنية أبو هادي تتكلم عن الوضع الذي نعيشه، وكذلك أغنية يادهيشة منبع ثوار، تتحدث عن أحداث الهبة الشعبية والتي شهدناها في شهر أكتوبر من العام الماضي، فوثقت الوضع كما وثقت أسماء الشهداء".
ويشير أبو لبن إلى أنه يحضر أغنية جديدة تنحو منحى بعيداً عن الوطنية، تحمل حساً رومانسياً تحت عنوان "على بالي " يتحدث فيها عن شاب لا يمتلك شيئاً عدا الحب فهو لا يملك مالاً ولا بيتاً، ولا يريد أن يخسر حبيبته.
ويعبرالفنان إبراهيم أبو لبن عن قلة وجود دعم على الصعيد المعنوي أو المادي سواء بالآلات الموسيقية أو غير ذلك بالرغم من وجود طاقة وقدرة كبيرة على العمل والإبداع، فهو يلجأ لخلق الفرصة على حد تعبيره.
ويتطلع الفنان أبو لبن إلى أن يكون متخصصاً أكثر في مجال الموسيقى والفن، وأن يكون لديه اسم في عالم الفن، ويؤكد على استمراريته بالحديث عن أوجاع وواقع الناس وحياتهم.

حين يكون المخيم منبع إلهام لفنان فلسطيني لم يتجاوز (22 عاماً)، فإننا سنكون أمام فنان حقيقي، فإبراهيم أبو لبن شاب فلسطيني نشأ وترعرع في أحضان مخيم الدهيشة الكائن جنوب مدينة بيت لحم.
إبراهيم الذي أحب الموسيقى وتعلق بها فأتقن العزف على أوتار العود، الذي يعتبره رفيق درب ومصدر إلهام، فهو عازف عود منذ 10 أعوام.
إبراهيم الذي أحب الموسيقى وتعلق بها فأتقن العزف على أوتار العود، الذي يعتبره رفيق درب ومصدر إلهام، فهو عازف عود منذ 10 أعوام.
ويجيد إبراهيم العزف على البيانو والغناء ويقول في حديث لـ "دنيا الوطن": "الموسيقى هي كل شيء، هي حياتي" ويضيف بأنها شكل من أشكال الفن وشكل من أشكال الثقافة تلازمه في عمله وحياته الاجتماعية.
ويؤكد أبو لبن بأن الموسيقى هي هواية يمارسها ويعشقها، وتمثل مصدر رزق بالنسبة له، فلديه فرقة موسيقية يجمع أعضاءها هدف واحد ولديهم حس وطني، يقدمون عروضاً موسيقية بشكل أسبوعي.
ويشير الفنان إبراهيم إلى أن موسيقاه تعكس حياة المجتمع ورونقها فهو يتطرق فيها إلى أوجاع المجتمع وأوضاعه، سواء من ناحية إيجابية أو سلبية، فهي تنبع من الحياة التي عاشها وكذلك الوضع الاجتماعي الذي نعيشه في المجتمع من عدم مساواة بين الأفراد، أقلية من الشعب يوجد لديهم الإقتصاد، وأغلبية الشعب الفلسطيني لا يوجد لديه أي شيء، فأغانيه ذات طابع وحس وطني.
وفي هذا الجانب يقول أبو لبن: "إن أغنية أبو هادي تتكلم عن الوضع الذي نعيشه، وكذلك أغنية يادهيشة منبع ثوار، تتحدث عن أحداث الهبة الشعبية والتي شهدناها في شهر أكتوبر من العام الماضي، فوثقت الوضع كما وثقت أسماء الشهداء".
ويشير أبو لبن إلى أنه يحضر أغنية جديدة تنحو منحى بعيداً عن الوطنية، تحمل حساً رومانسياً تحت عنوان "على بالي " يتحدث فيها عن شاب لا يمتلك شيئاً عدا الحب فهو لا يملك مالاً ولا بيتاً، ولا يريد أن يخسر حبيبته.
ويعبرالفنان إبراهيم أبو لبن عن قلة وجود دعم على الصعيد المعنوي أو المادي سواء بالآلات الموسيقية أو غير ذلك بالرغم من وجود طاقة وقدرة كبيرة على العمل والإبداع، فهو يلجأ لخلق الفرصة على حد تعبيره.
ويتطلع الفنان أبو لبن إلى أن يكون متخصصاً أكثر في مجال الموسيقى والفن، وأن يكون لديه اسم في عالم الفن، ويؤكد على استمراريته بالحديث عن أوجاع وواقع الناس وحياتهم.

